الاثنين، 31 أغسطس
نحن على الطريق الصحيح لنصبح بلدا أفضل على المدى المتوسط

نحن على الطريق الصحيح لنصبح بلدا أفضل على المدى المتوسط

وزير الاقتصاد الأرجنتيني لويس كابوتو يؤكد أن حزمة الإجراءات الأخيرة قلصت فجوة سعر الصرف بشكل كبير، ويحذر من أشهر تضخم صعبة قبل أن تتحسن الأوضاع.

استعرض وزير الاقتصاد ردود الفعل على الإجراءات التي أعلن عنها الثلاثاء الماضي، مؤكدا أن من أولويات الحكومة الوصول إلى صفر عجز كما تحدث عن الأسعار والدعم.

أولوية العجز الصفري

أعلن وزير الاقتصاد الأرجنتيني لويس كابوتو أن بلاده تسير في الطريق الصحيح لتصبح، على المدى المتوسط، دولة أفضل، مؤكدا أن من أولويات الحكومة الوصول إلى عجز صفري في الموازنة العامة. جاءت تصريحاته الأحد في حديث خاص لصحيفة الأمة بلس، تناول فيها نتائج حزمة الإجراءات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة الأرجنتينية الثلاثاء الماضي.

تراجع فجوة سعر الصرف

قال كابوتو إن استقبال السوق لهذه الإجراءات كان جيدا، مشيرا إلى أن ذلك انعكس بوضوح في تقلص فجوة سعر الصرف بين السعر الرسمي والسعر في السوق الحرة. وأوضح أن الحكومة عدّلت سعر الصرف الرسمي من 360 بيسو إلى 800 بيسو للدولار، وهو تعديل وصفه بأنه لم يكن ممكنا لولا المصداقية التي تتمتع بها الحكومة الحالية. وأضاف أن سعر الصرف في السوق الحرة كان قد بلغ 1100 بيسو قبل الإعلان عن الحزمة، وكان من المتوقع أن يقفز إلى مستويات تتراوح بين 2000 و2500 بيسو في غياب إجراءات متسقة، لكنه تراجع بالفعل إلى 980 بيسو، بما يعني أن الفجوة بين السعرين تقلصت إلى نحو 20 بالمئة، وهي نسبة مماثلة لتلك التي كانت قائمة عندما تولى الرئيس السابق ألبرتو فرنانديز منصبه في ديسمبر 2019. واعتبر كابوتو أن هذا التقارب السريع يمثل تصحيحا لأربع سنوات من سوء إدارة سعر الصرف في غضون أسبوع واحد فقط.

تحديات التضخم وضبط الأسعار

فيما يتعلق بالأسعار والتضخم، أوضح كابوتو أن المشكلة لا تتعلق فقط بحالة من الجمود التضخمي، بل إن جانبا من التضخم كان مخفيا، بحسب تعبيره، تحت السجادة، ولم يظهر بشكل كامل في الأرقام الرسمية سابقا. وحذر من أن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد موجة تضخم صعبة، مستبعدا أن يكون فرض قيود على الأسعار حلا فعالا، وقال إن التحكم في الأسعار لن يعمل أبدا، وستكون أشهر من التضخم الصعب، لكنه دعا الناس إلى الاطمئنان لأن التدابير المتخذة تهدف إلى عكس هذه العملية، متوقعا أن يتجه التضخم إلى الانخفاض تدريجيا وأن تعود الأمور إلى مسارها الصحيح.

إعادة بناء الاحتياطيات

أعاد الوزير التأكيد على أن الوصول إلى عجز صفري يمثل أولوية قصوى للحكومة، مقرا بأن رفع الضرائب لم يكن خيارا محببا لأي من أعضاء الفريق الاقتصادي، لكنه أوضح أن هذه الخطوة كانت جزءا من منطق متكامل ضمن الحزمة المعلنة. وأشار إلى أن الحكومة تعمل على إعادة بناء احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية، لافتا إلى أن سعر الفائدة شهد تراجعا فعليا بالتوازي مع انخفاض سعر الصرف في السوق الحرة. وختم بالقول إن الأرجنتين تمكنت في أسبوع واحد من إعادة الفجوة بين سعري الصرف إلى مستوى مماثل لديسمبر 2019، وهو دليل على أن السياسات المتبعة بدأت تؤتي ثمارها رغم الصعوبات المستمرة.

من الموقع القديم

صرح وزير الاقتصاد لويس كابوتو الأحد، أنه على المدى المتوسط سيكون الأرجنتينيون في طريقهم إلى أن يصبحوا دولة أفضل، وأكد أن إحدى أولويات الحكومة هي الوصول إلى صفر عجز.

وفي تصريحات خاصة لصحيفة الأمة بلس، قال كابوتو إن استقبال الإجراءات التي تم الإعلان عنها يوم الثلاثاء الماضي تم بشكل جيد وأن ذلك تجلى في تقليص فجوة سعر الصرف.

وأضاف: تعديل سعر الصرف الذي قمنا به من 360 بيسو إلى 800 بيسو، وذلك لم يكن ليحصل لولا المصداقية التي نتمتع بها، وإلا فماذا كان سيحدث لسعر الصرف الحر؟ لقد كان 1100 بيسو، وكان سيصل إلى 2000 دولار، أو 2500 دولار، لكنه رغم ذلك انخفض من 1100 بيسو إلى 980 بيسو، واليوم نحن عند فرق  20%، وهو نفس ما حدث عندما تولى ألبرتو فرنانديز منصبه في ديسمبر 2019، كما شدد على أنه إذا لم تكن هناك تدابير متسقة، فلا يمكن أن يحدث ذلك، وفيما يتعلق بمسألة الأسعار، أشار كابوتو إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالجمود التضخمي، ولكن التضخم تم إخفاؤه تحت السجادة، وأكد أن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد تضخما صعبا.

التحكم في الأسعار لن يعمل أبدا، ستكون أشهر من التضخم الصعب، ولكن ليطمئن الناس، لأن التدابير التي نتخذها تهدف إلى عكس هذه العملية، وأتوقع أن يتجه التضخم إلى الانخفاض وتعود الأمور إلى مسارها الصحيح.

أكد كابوتو أن الأولوية هي الوصول إلى العجز الصفري، لا أحد منا يحب رفع الضرائب، ولكن ضمن ما تم القيام به في إطار هذه الحزمة من التدابير، كان لها منطقها، سنقوم بإعادة بناء الاحتياطيات، لقد انخفض سعر الفائدة بالفعل، وانخفض سعر الصرف الحر، الذي كان مرتفعا، واليوم عدنا إلى فجوة ديسمبر 2019، أي في أسبوع واحد تم تصحيح أربع سنوات من سوء إدارة سعر الصرف.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo