ميليي يصرح حققنا ذلك والتضخم يبدأ في الانخفاض
حضر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليي عرضًا مسرحيًا لشريكته فاطمة فلوريس في مار ديل بلاتا وأعلن من على المسرح أن التضخم بدأ في الانخفاض وأن البلاد تمضي قدمًا.
قال الرئيس مع زوجته للحاضرين في الأوبرا (فاطمة 100%): في المرة السابقة، عندما جئت، كنا على بعد أيام قليلة من بداية الإدارة، وقلت إن الأمر سيكون صعبا لكننا سنحققه.
زيارة مار ديل بلاتا
توجه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليي مساء السبت إلى مدينة مار ديل بلاتا الساحلية لحضور عرض جديد من العمل الغنائي الاستعراضي "فاطمة 100%"، الذي تقدم بطولته شريكته الفنانة والممثلة الكوميدية فاطمة فلوريس. وترافقت الزيارة مع احتفال الثنائي بعيد ميلاد فلوريس في أحد أبرز الفنادق التاريخية المطلة على ساحل المحيط الأطلسي، في مناسبة جمعت بين الطابع الشخصي والحضور الرسمي للرئيس. وعلى خشبة مسرح "روكسي" حيث أقيم العرض، توجه ميليي بكلمة مقتضبة إلى الجمهور الحاضر، أكد خلالها أن معدلات التضخم بدأت بالانخفاض وأن البلاد تمضي في مسارها الاقتصادي إلى الأمام، مفضلاً التحدث من فوق خشبة المسرح بدلاً من منصة رسمية.
كلمة الرئيس عن التضخم
قال ميليي، في إشارة إلى زيارة سابقة له إلى المكان نفسه، إن الوضع كان حينها صعبًا للغاية وأن بداية برنامجه الاقتصادي كانت وشيكة، مضيفًا أنه توقع وقتذاك أن الطريق سيكون شاقًا لكنه أكد أن حكومته ستنجح في تجاوزه. وتابع من فوق المسرح، وإلى جانبه شريكته التي بادلته قبلة أمام الحضور، قائلاً إنهم "نجحوا" في تفادي موجة تضخم كبيرة، وإن معدلات الأسعار بدأت في التراجع، متعهدًا بأن هذه المرحلة الصعبة ستمر قريبًا وأنه واثق من "النجاح" في نهاية المطاف. واختتم كلمته بعبارته المعتادة "عاشت الحرية، اللعنة"، التي يستخدمها عادة في ختام خطاباته العامة.
تفاصيل الرحلة والوفد المرافق
سافر ميليي إلى مار ديل بلاتا على متن رحلة تجارية اعتيادية انطلقت من مطار خورخي نيوبيري في العاصمة بوينس آيرس، وليس على متن طائرة رئاسية، في تكرار لنمط تنقل تبناه منذ توليه السلطة. ورافقه في الرحلة الأمينة العامة للرئاسة كارينا ميليي، شقيقته والمقربة منه سياسيًا، إضافة إلى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة مانويل أدورني. وأشارت التقارير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يسافر فيها على هذا الخط بالطريقة نفسها، إذ سبق له أن قام برحلة مماثلة على متن طائرة تجارية بتاريخ 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
سياق العلاقة والحضور المتكرر
يأتي ظهور ميليي إلى جانب فلوريس في العروض المسرحية بشكل متكرر منذ أن أعلن الثنائي علاقتهما، إذ دأب الرئيس على حضور عروضها الفنية كلما سمحت أجندته الرسمية بذلك، في مزيج غير مألوف بين الحياة الشخصية للرئيس ونشاطه السياسي. ويحظى هذا الحضور المتكرر باهتمام إعلامي واسع في الأرجنتين، نظرًا للطبيعة العلنية لعلاقة الرئيس بالفنانة الكوميدية المعروفة في البلاد، والتي تشتهر بأعمالها الساخرة التي تحاكي شخصيات سياسية وفنية بارزة.
الأبعاد الاقتصادية للتصريحات
تأتي تصريحات ميليي بشأن التضخم في وقت حساس اقتصاديًا بالنسبة لحكومته، التي جعلت من مكافحة التضخم المرتفع أولوية رئيسية منذ وصوله إلى السلطة، معتمدًا على حزمة من الإجراءات التقشفية القاسية التي أثارت جدلاً واسعًا داخل الأرجنتين. وبينما لم يقدم الرئيس أي أرقام أو تفاصيل إحصائية تدعم كلامه، فإن حديثه عن "تجنب تضخم كبير" وبداية "انخفاض" الأسعار يعكس رغبته في تسويق نتائج سياساته الاقتصادية حتى في المناسبات غير الرسمية. ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية إضافية من الحكومة تفصّل الأرقام المذكورة، فيما اقتصر ظهوره في مار ديل بلاتا على هذه التصريحات المقتضبة قبل أن يواصل احتفاله الخاص بعيد ميلاد شريكته بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.
من الموقع القديم
أكد الرئيس خافيير ميليي أن التضخم بدأ في الانخفاض وأن البلاد تمضي قدما وذلك خلال توجيه رسالة مقتضبة إلى الجمهور المتجمع في مسرح بمدينة مار ديل بلاتا لرؤية شريكته الفنانة فاطمة فلوريس . . .
وقال ميليي، أثناء مخاطبته جمهور أوبرا (فاطمة 100%) على مسرح روكسي مساء السبت: في المرة السابقة عندما جئت، كنا على بعد أيام قليلة من البداية، وقلت سيكون الأمر صعبًا لكننا سننجح.
وقال مايلي من على المسرح مع شريكته التي قبلها لقد نجحنا، لقد تجنبنا التضخم الكبير، وبدأ التضخم في الانخفاض وسنتجاوز هذه الفترة قريبا، لذلك بكل ثقة أقول أننا سننجح.
واختتم الرئيس تحيته للجمهور بخطابه (عاشت الحرية، اللعنة).
سافر ميليي إلى مار ديل بلاتا لحضور عرض جديد للمسرحية من بطولة فاطمة فلوريس ، والتي احتفلت معه أيضًا بعيد ميلادها في أحد أكثر الفنادق رمزية على ساحل المحيط الأطلسي.
وسافر رئيس الدولة على متن رحلة تجارية من مطار خورخي نيوبيري في مدينة بوينس آيرس، برفقة الأمينة العامة للرئاسة كارينا ميليي والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة مانويل أدورني.
وكان الرئيس قد سافر بالرحلة نفسها في 29 ديسمبر/كانون الأول، وهو الوقت الذي قام فيه بذلك أيضًا على متن طائرة تجارية.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.