الاثنين، 31 أغسطس
موديز ترفع التصنيف الائتماني للأرجنتين إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية

موديز ترفع التصنيف الائتماني للأرجنتين إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية

رفعت وكالة موديز التصنيف الائتماني للأرجنتين إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية، في خطوة تعكس تحسن المؤشرات الاقتصادية وتعزز ثقة المستثمرين بالإصلاحات الحكومية.

رفعت وكالة موديز التصنيف الائتماني للأرجنتين إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية، في خطوة تعكس تحسن المؤشرات الاقتصادية وتعزز ثقة المستثمرين بالإصلاحات الحكومية.

في خطوة تعكس تنامي ثقة المؤسسات المالية الدولية بالاقتصاد الأرجنتيني، أعلنت وكالة موديز (Moody's Ratings) رفع التصنيف الائتماني طويل الأجل للأرجنتين بالعملتين المحلية والأجنبية من Caa1 إلى B3، مع تعديل النظرة المستقبلية من مستقرة إلى إيجابية، في أحدث إشارة إلى تحسن المؤشرات الاقتصادية للبلاد، وتعد هذه الخطوة ثالث ترقية للتصنيف الائتماني للأرجنتين خلال أقل من ثلاثة أشهر من قبل وكالات التصنيف العالمية الكبرى، بعد قرارات مماثلة من وكالتي فيتش وستاندرد آند بورز، ما يعزز ثقة المستثمرين في مسار الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة.

لماذا رفعت موديز التصنيف؟

أوضحت موديز أن قرارها جاء بعد تراجع ملموس في مخاطر تعثر الأرجنتين عن سداد ديونها، معتبرة أن مرحلة الاستقرار الاقتصادي تجاوزت الإجراءات الأولية وأصبحت تستند إلى عوامل أكثر استدامة، وأشارت الوكالة إلى عدة أسباب رئيسية وراء القرار، أبرزها:

استمرار تحقيق فائض مالي في الموازنة.

تراجع معدلات التضخم مقارنة بالفترات السابقة.

مواصلة تحرير الاقتصاد وتعزيز مصداقية السياسات الحكومية.

تحسن أداء الصادرات وزيادة الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعي الطاقة والتعدين.

تعزيز احتياطيات البنك المركزي وتحسن القدرة على الحصول على التمويل الخارجي.

الفائض التجاري يدعم الثقة

ويأتي قرار موديز بعد أيام من صدور بيانات أظهرت استمرار تحقيق الأرجنتين فائضًا في تجارتها الخارجية خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما ساهم في تحسين مركز البلاد الخارجي ودعم احتياطيات النقد الأجنبي، وترى مؤسسات التصنيف أن استمرار الفائض التجاري، إلى جانب تدفق الاستثمارات الأجنبية، يمنح الاقتصاد الأرجنتيني قدرة أكبر على الوفاء بالتزاماته المالية ويحد من مخاطر التعثر مستقبلاً.

إشادة مع استمرار الحذر

ورغم رفع التصنيف، أكدت موديز أن الأرجنتين لا تزال ضمن فئة الديون عالية المخاطر، مشيرة إلى أن استمرار التحسن سيعتمد على الحفاظ على الانضباط المالي، واستمرار الإصلاحات الاقتصادية، واستقرار البيئة السياسية مع اقتراب انتخابات عام 2027، ويرى محللون أن هذه الترقية قد تسهم في تحسين صورة الأرجنتين أمام المستثمرين الدوليين، وقد تساعد مستقبلًا في خفض تكلفة الاقتراض إذا واصلت البلاد تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية والحفاظ على استقرارها المالي.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

هذا المقال لا يستقبل تعليقات.

برمجة UniSoftCo