مليي يتحدث اليوم في دافوس وسيطرح أفكارا للحرية
شارك الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وألقى كلمة عن الحرية والتقى مسؤولين من صندوق النقد الدولي وبريطانيا، وسط جدل حول تكلفة رحلته.
أكد الرئيس أن الهدف من زيارته للمنتدى الاقتصادي العالمي هو زرع أفكار الحرية في منتدى ملوث بأجندة 2030 الاشتراكية وأن الشيء الوحيد الذي ستجلبه هو البؤس للعالم،كما سيجتمع مع المدير الإداري لصندوق النقد الدولي والمستشار البريطاني ديفيد كاميرون.
الوصول إلى دافوس وهدف الزيارة
وصل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مساء الثلاثاء إلى بلدة دافوس السويسرية للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستقطب زعماء دول وخبراء اقتصاديين من مختلف أنحاء العالم. غادر الرئيس مطار إيزيزا مساء الاثنين على متن رحلة لطيران لوفتهانزا، ووصل صباح الثلاثاء إلى فرانكفورت الألمانية، قبل أن يتوجه جواً إلى زيورخ ثم براً إلى دافوس، البلدة التي لا يتجاوز عدد سكانها 11 ألف نسمة والواقعة جنوب زيورخ. يرافقه رئيس الحكومة نيكولاس بوسي، ووزيرة الخارجية ديانا موندينو، ووزير الاقتصاد لويس كابوتو، والأمينة العامة للرئاسة كارينا ميلي. وأكد الرئيس أن هدفه من الحضور هو زرع أفكار الحرية في منتدى وصفه بأنه ملوث بأجندة اشتراكية، مشدداً على أن الحرية مفتاح الازدهار الاقتصادي. ومن المقرر أن يلقي كلمته الأربعاء قبل الظهر بحضور مؤسس المنتدى كلاوس شواب.
لقاءات دبلوماسية على هامش المنتدى
أفاد المتحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية مانويل أدورني بأن ميلي سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع مستشار المملكة المتحدة ديفيد كاميرون، الذي شغل منصب رئيس الوزراء البريطاني بين عامي 2010 و2016، بمشاركة كارينا ميلي وديانا موندينو. كما كشف أن رئيسة وزراء إيطاليا جيورجيا ميلوني ستستقبل الرئيس الأرجنتيني في الحادي عشر من فبراير المقبل، فيما لم يتحدد بعد موعد اللقاء المرتقب بينه وبين البابا فرنسيس في الفاتيكان.
لقاء صندوق النقد الدولي
من أبرز محطات الزيارة اللقاء المقرر مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا مساء الأربعاء، حيث أكد ميلي عزمه مواصلة الحوار وتوضيح قناعة حكومته بالتغيير الاقتصادي. وبحسب مصادر رسمية، سيبحث الطرفان الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه الأرجنتين مع الصندوق في إطار المراجعة السابعة لبرنامج التسهيلات الممتدة. وسبق هذا اللقاء اجتماع عقده بوسي وكابوتو الثلاثاء مع نائبة المدير العام للصندوق جيتا جوبيناث لمناقشة الاتفاق على مستوى الموظفين، على أن يجتمع المسؤولون أنفسهم مع جورجييفا الأربعاء قبل جلسة الاستماع المخصصة للرئيس.
مشاركة الوفد الوزاري في جلسات المنتدى
إلى جانب كلمة الرئيس، شارك أعضاء الوفد الوزاري في عدد من الجلسات ضمن فعاليات المنتدى. تحدث بوسي وكابوتو وموندينو في جلسة حوار استراتيجي خاصة بالأرجنتين حول مبادئ البرنامج الاقتصادي، أدارها الرئيس السابق لبنك التنمية للبلدان الأمريكية لويس ألبرتو مورينو. شارك بوسي بعد الظهر في مؤتمر لقادة الإعلام، بينما خاض كابوتو حلقة نقاش حول الواقع الاقتصادي في أمريكا اللاتينية تناولت أزمة الديون والضغوط المالية. حضرت موندينو حوار الوزراء مع الصحافة الذي أداره ريكاردو أفيلا من صحيفة إل تيمبو الكولومبية، إضافة إلى جلسة أخرى عن أوضاع أمريكا اللاتينية أدارها وزير المالية الكولومبي السابق موريسيو كارديناس.
جدل تكلفة السفر وموعد العودة
أثارت وسيلة سفر الرئيس إلى دافوس جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما زعم أحد الحسابات أن ميلي سافر على متن طائرة تجارية عادية دون إطلاع الأرجنتينيين على حجم الإنفاق. رد ميلي موضحاً أن اختيار وسيلة السفر سمح للدولة بتوفير نحو 392 ألف دولار، مضيفاً أن هذه الأموال ثمرة جهد الأرجنتينيين وأن من واجبه الأخلاقي الاهتمام بأدق التفاصيل. ونشرت الرئاسة مقاطع تظهر الرئيس يحيي الركاب على متن الطائرة. ومن المقرر أن يغادر ميلي ووفده دافوس الخميس عبر فرانكفورت ليصل إلى إيزيزا صباح الجمعة، منهياً بذلك جولته الأوروبية.
من الموقع القديم
وصل الرئيس خافيير ميليي يوم الثلاثاء إلى دافوس في سويسرا للمشاركة يوم الأربعاء في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيحضره زعماء من مختلف الدول وخبراء اقتصاديون من جميع أنحاء العالم، فيما سيعقد لقاءات مع مسؤولين من صندوق النقد الدولي.
ميليي الذي غادر إيزيزا يوم الاثنين الساعة 6:21 مساء على متن رحلة لوفتهانزا، وصل يوم الثلاثاء إلى فرانكفورت (ألمانيا) الساعة 7:05 صباحا (بتوقيت الأرجنتين)، ثم توجه جوا إلى زيورخ (سويسرا)، حيث غادر براً إلى دافوس، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها 11 ألف نسمة وتقع على بعد 148 كيلومتراً جنوب زيورخ حيث سيلقي كلمة يوم الأربعاء قبل الظهر بقليل.
ويرافق الرئيس رئيس الحكومة نيكولاس بوسي ووزيرا الخارجية والتجارة الدولية والشؤون الثقافية، ديانا موندينو، والاقتصاد لويس كابوتو والأمينة العامة للرئاسة كارينا مايلي.
وأكد رئيس الدولة أن الهدف من زيارته إلى دافوس سيكون زرع أفكار الحرية في منتدى ملوث بأجندة 2030 الاشتراكية وأن الشيء الوحيد الذي ستجلبه هو الفقر للعالم.
وفي مقطع فيديو تم تسجيله على الطائرة التي كانت تقله ونشره موقع إنفوباي، أكد ميليي أنه خلال مداخلته سينقل رسالة مفادها أن الحرية هي مفتاح الإزدهار.
سيبدأ المؤتمر في تمام الساعة 3:50 مساء بالتوقيت المحلي (11:50 صباحا بتوقيت الأرجنتين)، وقد يستمر إلى 25 دقيقة، في قاعة المنتدى - منطقة مركز المؤتمرات - غرفة جلسات جاكوبشورن (الطابق الأول)، ومن تقديم الرئيس التنفيذي ومؤسس منتدى المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب.
صباح الأربعاء أفاد المتحدث باسم الرئاسة مانويل أدورني على شبكات التواصل الاجتماعي أن ميليي والأمينة العامة للرئاسة كارينا مايلي والمستشارة موندينو سيجتمعون هذا الصباح مع مستشار المملكة المتحدة ديفيد كاميرون في دافوس.
وفيما يتعلق بلقائه مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي (1:30 ظهرا بتوقيت الأرجنتين)، أكد ميليي أنه سيسعى إلى مواصلة الحديث وتوضيح قناعتنا في هذا التغيير الذي فرضته الحكومة الجديدة.
وأشارت مصادر رسمية إلى أن الرئيس سيحلل مع جورجييفا الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه البلاد مع المنظمة الدولية المتعددة الأطراف، في إطار المراجعة السابعة لبرنامج التسهيلات الممتدة.
عقد بوسي وكابوتو اجتماعًا يوم الثلاثاء مع نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، جيتا جوبيناث، حيث ناقشا معه الاتفاق على مستوى الموظفين الذي تم التوصل إليه مع المنظمة.
وتم الاتفاق على أن يعقد المسؤولون اجتماعًا مع جورجييفا يوم الأربعاء، قبل جلسة الاستماع المقررة مع ميليي.
بالإضافة إلى ذلك، سيجتمع الرئيس أيضًا يوم الأربعاء في دافوس مع المستشار البريطاني ديفيد كاميرون، وسيستقبله في فبراير في إيطاليا رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني، حسبما أكد المتحدث باسم الرئاسة مانويل أدورني.
وقال أدورني في مؤتمره الصحفي الصباحي المعتاد في كازا روسادا: لقد تأكد للتو أن الرئيس سيعقد اجتماعا ثنائيا يوم الأربعاء مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، الذي شغل منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة بين عامي 2010 و2016.
كما أفاد المتحدث أنه في 11 فبراير سيتم استقبال مايلي من قبل جيورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا وأعربت عن أن موعد اللقاء الذي سيلتقي فيه رئيس الدولة بالبابا فرنسيس في الفاتيكان لم يتأكد بعد.
كما سيقدم بوسي وكابوتو وموندينو في جلسة الحوار الاستراتيجي حول الأرجنتين حول المبادئ الرئيسية للبرنامج الاقتصادي، والتي سيديرها الرئيس السابق لبنك التنمية للبلدان الأمريكية لويس ألبرتو مورينو.
وسيشارك بوسي بعد الظهر في مؤتمر قادة الإعلام مع الوفد الرئاسي الأرجنتيني، في المركز الإعلامي.
كما سيشارك كابوتو في حلقة نقاشية حول الواقع الاقتصادي في أمريكا اللاتينية، حيث ستتم مناقشة الديون في أمريكا اللاتينية والضغوط المالية المترتبة عليها.
أما موندينو فسيكون عضواً في حوار الوزراء مع الصحافة، والذي سيديره ريكاردو أفيلا - من صحيفة إل تيمبو في بوغوتا، ولاحقاً الواقع الاقتصادي في أميركا اللاتينية، بإدارة وزير المالية الكولومبي السابق موريسيو كارديناس.
وفي رسالة نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، سلط مايلي الضوء يوم الثلاثاء على أن اختيار السفر على متن شركة طيران خاصة إلى دافوس سمح للدولة بتوفير حوالي 392 ألف دولار .
في الواقع، طريقة السفر التي تم اختيارها أتاحت لنا توفير حوالي 392 ألف دولار أمريكي، هذه الأموال تأتي من جهد الأرجنتينيين ومن واجبنا الأخلاقي أن نعتني بالتفاصيل حتى في أصغرها، إذا اعتنينا بالقروش فإن البيسو سيعتني بنفسه، فلنحافظ على المال، هذا ما نشره ميليي هذا الصباح على حسابه في منصة اكس.
نشر رئيس الدولة الأرجنتيني ذلك المنشور ردا على منشور من حساب @PregoneroL، جاء فيه: ميليي يسافر إلى دافوس بطائرة تجارية، مثل أي طائرة عادية، ليس لدى الأرجنتينيين أي فكرة عن ملايين الدولارات التي يتم إنفاقها من الضرائب التي وفرها لنا الرئيس بتقشفه، وأرفق صورة للرئيس على متن الطائرة وهو يرفع يديه بإبهامه في تحيته المعتادة.
ونشرت الرئاسة أيضًا مواد تظهر الرئيس وهو يتحدث ويحيي الركاب الذين كانوا يلتقطون الصور معه على متن الطائرة التي كانت تقله إلى ألمانيا.
وستكون عودة ميليي والوفد المرافق له إلى الأرجنتين يوم الخميس، الساعة 3:55 مساءً بالتوقيت المحلي (11:55 صباحًا في الأرجنتين)، وهو الوقت الذي سيستقل فيه رحلة إلى فرانكفورت، وفي الساعة 6:05 مساءً (2:05 مساءً) (05 مساءً بتوقيت الأرجنتين) من ذلك المطار الألماني سيفعل الشيء نفسه باتجاه إيزيزا حيث سيصل يوم الجمعة الساعة 7:55.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.