الاثنين، 31 أغسطس
مرشح أقصى اليمين خافيير ميلي رئيسا للأرجنتين

مرشح أقصى اليمين خافيير ميلي رئيسا للأرجنتين

فاز خافيير ميلي، المرشح المنتمي إلى أقصى اليمين، برئاسة الأرجنتين بحصوله على أكثر من 55% من الأصوات متقدما على سيرخيو ماسا، في انتخابات جرت وسط أزمة اقتصادية خانقة وتضخم مرتفع.

فاز المرشح المنتمي لأقصى اليمين في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية خافيير ميلي يوم أمس الأحد وحقق مفاجأة كبيرة، إذ حصل على 55.95% من الأصوات، وفقا للنتائج الجزئية الرسمية.

نتيجة مفاجئة وتهنئة من الخصم

فاز خافيير ميلي، المرشح المنتمي إلى أقصى اليمين، برئاسة الأرجنتين بعد حصوله على 55.95% من الأصوات في نتائج جزئية رسمية، متقدما على وزير الاقتصاد سيرخيو ماسا الذي حصل على 44.04% بعد فرز 86% من الأصوات. وأقر ماسا بخسارته وأعلن أنه اتصل بميلي لتهنئته، قائلا إن النتائج لم تكن كما كان متوقعا، وتمنى له التوفيق في رئاسته المقبلة التي تمتد أربع سنوات. وشارك في التصويت نحو 36 مليون ناخب أرجنتيني في الجولة الثانية، وسط توترات نادرا ما شهدتها البلاد منذ عودة النظام الديمقراطي قبل أربعين عاما.

خطاب النصر

ألقى ميلي كلمة أمام آلاف من أنصاره في مقر حملته في بوينس آيرس، واصفا الليلة بأنها تاريخية للأرجنتين. وقال إن النموذج الطبقي الفقير انتهى، وإن البلاد تتبنى من الآن نموذج الحرية لتصبح مجددا قوة عالمية، مؤكدا أن طريقة ممارسة السياسة القديمة تنتهي وتبدأ طريقة أخرى في البلاد.

أزمة اقتصادية خانقة

جرت الانتخابات في وقت تكافح فيه الأرجنتين للنجاة من أزمة اقتصادية عميقة، حيث سجل معدل التضخم 143% خلال عام، وهو من أعلى المعدلات في العالم. ويعيش أكثر من 40% من السكان تحت خط الفقر رغم برامج الرعاية الاجتماعية، وسط ديون متراكمة وتراجع مستمر في قيمة العملة. وتشهد البلاد زيادة شهرية متواصلة في الأسعار في حين تراجعت الأجور، إذ انخفض الحد الأدنى للأجور إلى نحو 146 ألف بيزو أي ما يعادل 400 دولار، بينما ارتفعت تكاليف الإيجار إلى مستويات صعبة على كثيرين، مما دفع بعض ربات المنازل إلى اللجوء إلى المقايضة، على غرار ما حدث إبان أزمة عام 2001.

المرشحان وسباق الجولتين

يعد ماسا، البالغ 51 عاما، سياسيا ذا خبرة شغل منصب وزير الاقتصاد لمدة 16 شهرا في حكومة يسار الوسط التي انفصل عنها لاحقا، وقد تعهد بتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء إصلاح اقتصادي تدريجي مع الحفاظ على الرعاية الاجتماعية. أما ميلي، 53 عاما، فهو اقتصادي يصف نفسه بـ'الرأسمالي الفوضوي'، دخل المعترك السياسي قبل عامين وأثار الجدل في مداخلاته التلفزيونية، وتعهد بالتخلص من الطبقة الطفيلية وتقليم الدولة المعادية وإنعاش الاقتصاد. وفي الجولة الأولى تقدم ماسا بنسبة 37% مقابل 30% لميلي، لكن خطاب ميلي بين الجولتين قلب الموازين، حيث خفف من حدة خطابه ووجه رسالة للناخبين قال فيها إن التصويت بلا خوف ضروري لأن الخوف يتسبب بالعجز ويصب في مصلحة الوضع الراهن.

تهاني دولية

هنأ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الإدارة الأرجنتينية الجديدة دون ذكر اسم الفائز، وتمنى للحكومة الجديدة الحظ والنجاح، مؤكدا أن الأرجنتين بلد عظيم يستحق كل احترام وأن البرازيل ستبقى مستعدة للتعاون مع الأرجنتينيين. وهنأ الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو ميلي، معربا عن أمله بأن تشهد المنطقة إشراقا جديدا. وهنأت الولايات المتحدة ميلي أيضا، مشيدة بالمشاركة الواسعة وسير العملية الانتخابية سلميا، وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الانتخابات تشكل شهادة للمؤسسات الديمقراطية في الأرجنتين، وإن واشنطن تتطلع إلى التعاون مع الرئيس المنتخب وحكومته. كما عبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن تهانيه لميلي عبر منصته، مؤكدا أن الرئيس الجديد سيعمل على تغيير بلاده.

من الموقع القديم

فاز المرشح المنتمي لأقصى اليمين في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية خافيير ميلي يوم أمس الأحد وحقق مفاجأة كبيرة، إذ حصل على 55.95% من الأصوات، وفقا للنتائج الجزئية الرسمية.

في المقابل، حصل منافسه، وزير الاقتصاد سيرخيو ماسا، على نسبة 44.04% بعد فرز 86% من الأصوات، وقد أقر بخسارته وقال إنه اتصل بميلي لتهنئته.

نهاية نموذج

وألقى ميلي كلمة إلى الآلاف من أنصاره في مقر حملته في بوينس آيرس أمس الأحد، بعد فوزه وقال، إن "هذه ليلة تاريخية للأرجنتين". وتابع "انتهى النموذج الطبقي الفقير، واليوم نتبنى نموذج الحرية كي نصبح مجددا قوة عالمية. اليوم تنتهي طريقة مورِسَت بها السياسة، وتبدأ طريقة أخرى".

وأدلى 36 مليون ناخب أرجنتيني بأصواتهم أمس الأحد في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وشهدت عملية الاقتراع توترات نادرا ما شهدتها البلاد منذ عودة النظام الديمقراطي قبل 40 عاما.

وقال ماسا بوضوح، إن النتائج "لم تكن كما هو المتوقع"، وتمنى لميلي التوفيق في رئاسته للأرجنتين في الفترة القادمة التي تستمر 4 سنوات.

أزمة اقتصادية خانقة

وجرت الانتخابات في وقت تكافح فيه الأرجنتين من أجل النجاة من الأزمة الاقتصادية، إذ إن معدل التضخم لديها هو من أعلى المعدلات في العالم (143٪ خلال عام)، كما أصاب الفقر أكثر من 40% من السكان رغم برامج الرعاية الاجتماعية، وسط الديون المستعصية وتراجع قيمة العملة.

وتعاني البلاد من زيادة مستمرة في الأسعار شهرا بعد شهر، في حين انخفضت الأجور، بما في ذلك حدها الأدنى، إلى 146 ألف بيزو (400 دولار)، ووصلت تكاليف الإيجار إلى مستويات صعبة على كثيرين، مما يجعل ربات المنازل يلجأن إلى المقايضة للحصول على احتياجاتهن، على غرار ما حدث بعد الأزمة الاقتصادية الحادة في 2001.

وكان التنافس شديدا بين المرشحين، فمن جهة، يعدّ ماسا (51 عاما) سياسيا ذا خبرة، حيث شغل منصب وزير الاقتصاد لمدة 16 شهرا في حكومة يسار الوسط، التي انفصل عنها لاحقا. وقد تعهد بتشكيل "حكومة وحدة وطنية" وإجراء إصلاح اقتصادي تدريجي، مع الحفاظ على الرعاية الاجتماعية التي تعدّ أمرا أساسيا في الأرجنتين.

أما ميلي (53 عاما) فهو اقتصادي يصف نفسه بأنه "رأسمالي فوضوي"، وأثار الجدل في مداخلاته التلفزيونية، إذ دخل المعترك السياسي قبل عامين. وتعهد بالتخلص من "الطبقة الطفيلية" و"تقليم الدولة المعادية" وإنعاش الاقتصاد.

وفي الدورة الأولى للانتخابات، كان ماسا قد حقق تقدما بنسبة 37% من الأصوات، مقابل 30% لميلي. وعلى الرغم من تأييد ماسا من قبل العديد من الناخبين "الغاضبين" في الجولة الأولى، فإن خطاب ميلي بين الجولتين قلب الموازنة.

فقد خفّف المرشح "المناهض للمؤسسة الحاكمة" من حدة خطابه، ووجه رسالته للناخبين قائلا "صوّتوا بلا خوف، لأن الخوف يتسبب بالعجز ويصبّ في مصلحة الوضع الراهن".

تهاني خارجية

وفي رسالة نشرها على موقع "إكس"، تمنى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا النجاح للإدارة الأرجنتينية الجديدة، دون ذكر اسم الفائز في انتخابات أمس الأحد. وقال في رسالته "أتمنى للحكومة الجديدة حظا سعيدا ونجاحا. الأرجنتين بلد عظيم يستحق كل احترامنا. ستظل البرازيل دائما مستعدة للتعاون مع إخواننا الأرجنتينيين".

وبدوره هنأ الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (2019-2022) الرئيس الأرجنتيني المنتخب، وأعرب عن أمله بأن "المنطقة تشهد إشراقا جديدا".

وهنأت الولايات المتحدة -أيضا- ميلي، مُشيدة بـ"المشاركة الواسعة وسير العملية الانتخابية بشكل سلمي". وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن هذه الانتخابات تشكل "شهادة للمؤسسات الديمقراطية في الأرجنتين"، وإن الولايات المتحدة "تتطلع إلى التعاون مع الرئيس المنتخب ميلي وحكومته للعمل على تحقيق أولويات مشتركة".

ومن جهته عبّر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن تهانيه لميلي بفوزه في الانتخابات، وأكد عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" أن الرئيس الأرجنتيني الجديد سيعمل على "تغيير" بلاده.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo