الاثنين، 31 أغسطس
كريستينا كيرشنر تقول عن ازدياد الفقر: نحن أسوأ مما كنا عليه في عام 2004

كريستينا كيرشنر تقول عن ازدياد الفقر: نحن أسوأ مما كنا عليه في عام 2004

وصفت كريستينا كيرشنر الأوضاع الاجتماعية في الأرجنتين بأنها أسوأ من عام 2004، مستندة إلى تقرير جامعي رصد ارتفاع الفقر إلى 57.4 بالمائة، فيما دافع الرئيس ميلي عن سياساته.

أشارت نائب الرئيس السابق إلى تقرير جامعي حول الفقر وذكرت أن تأثير التكييف الهيكلي للديون التي اتخذها ماكري لا يزال قائما في البلاد، مع الاعتراف بأن حكومة فرنانديز لم تنجح و لم تعرف كيفية حل هذه العقدة الصعبة الحقيقية للاقتصاد الأرجنتيني

تصريح كيرشنر في عيد ميلادها

أكدت الرئيسة الأرجنتينية السابقة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر أن بلادها تعيش أوضاعاً اجتماعية أسوأ مما كانت عليه قبل عشرين عاماً، معتبرة أن التراجع الحاد بدأ يتضح منذ عام 2018 حين لجأ الرئيس آنذاك موريسيو ماكري إلى الاستدانة بالدولار وأعاد البلاد إلى صندوق النقد الدولي. جاء ذلك في رسالة نشرتها نائبة الرئيس السابقة على شبكات التواصل الاجتماعي صباح الاثنين، وهو اليوم الذي صادف عيد ميلادها الحادي والسبعين.

أرقام تقرير الجامعة الكاثوليكية

استندت كيرشنر في تصريحاتها إلى تقرير أصدره خلال عطلة نهاية الأسبوع المرصد الاجتماعي التابع للجامعة الكاثوليكية الأرجنتينية، والذي خلص إلى أن نسبة الفقر بلغت 57.4 بالمائة من الأرجنتينيين، أي نحو 27 مليون شخص، فيما بلغت نسبة العوز أو الفقر المدقع 15 بالمائة، أي ما يقارب 7 ملايين شخص، وذلك في شهر يناير الماضي.

عشرون عاماً من التراجع

لفتت الرئيسة السابقة الانتباه إلى رسم بياني ورد ضمن وثيقة المرصد يقيس تطور معدلات الفقر والعوز في المناطق الحضرية على مدى عشرين عاماً، بين يناير 2004 ويناير 2024. وأشارت تحديداً إلى فقرة من وثيقة المرصد المكونة من 33 صفحة، والصادرة تحت عنوان الأرجنتين في أزمة ديونها الثالثة، والتي نُشرت الأسبوع الماضي وتضمنت تقييماً للوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد. وبحسب التحليل الوارد فيها، فإن أثر التكييف الهيكلي المرتبط بقرارات الاستدانة التي اتخذها ماكري بين عامي 2015 و2019 ما زال قائماً، سواء بسبب حجم الديون المستحقة لحاملي السندات في القطاع الخاص ولصندوق النقد الدولي، أو من خلال عودة تلك المؤسسة إلى دورها كمراقب للاقتصاد الأرجنتيني. كما أشارت إلى أن حكومة ألبرتو فرنانديز، التي شغلت فيها هي منصب نائبة الرئيس، لم تتمكن من حل هذه العقدة الحقيقية للاقتصاد الوطني.

شكل الإوزة والمأساة الحقيقية

وصفت كيرشنر شكل المنحنى في الرسم البياني الخاص بالمرصد بأنه يشبه شكل الإوزة، موضحة أنه بدلاً من أن يعكس انحداراً كاملاً ومستمراً، فإنه يظهر كيف تراجعت البلاد بدءاً من عام 2018 لتعود إلى نقطة قريبة من نقطة البداية. وقالت إن الحقيقة التي تكشفها الوثيقة هي أن الأرجنتين اليوم في وضع أسوأ مما كانت عليه في عام 2004، مضيفة أن المأساة الحقيقية تكمن في أن المسؤولين لا يلعبون لعبة على الطاولة بل يلعبون بالطاولة الأرجنتينية نفسها.

رد ميلي على التقرير

وفي سياق رسالتها، أشارت كيرشنر إلى مقال نشرته مجلة بيرفيل الأسبوعية أفاد بأن تقرير الجامعة أظهر أن الرئيس الحالي خافيير ميلي نأى بنفسه عن الارتفاع الحاد في معدلات الفقر المسجل في يناير، واصفاً إياه بأنه الميراث الحقيقي لحكومات سابقة، وهي العبارة التي استخدمها ميلي نفسه في تعليق نشره على منصة إكس. وعلق ميلي على وثيقة المرصد بالقول إن تدمير المائة عام الماضية لا نظير له في تاريخ الغرب، محذراً من أن على السياسيين أن يدركوا أن الشعب صوّت من أجل التغيير، وأن الحكومة مستعدة للتضحية من أجل تنفيذه.

من الموقع القديم

أكدت الرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، يوم الاثنين، أن الأرجنتين أسوأ في الشؤون الاجتماعية مما كانت عليه قبل عقدين من الزمن، وهو تراجع بدأ واضحا، على حد قولها، منذ عام 2018 عندما قام الرئيس آنذاك موريسيو ماكري بأخذ الدين بالدولار وأعاد البلاد الى صندوق النقد الدولي.

نشرت نائبة الرئيس السابقة في عيد ميلادها الحادي والسبعين رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي صباح يوم الاثنين أشارت فيها إلى التقرير الذي نشره خلال عطلة نهاية الأسبوع المرصد الاجتماعي للجامعة الكاثوليكية الأرجنتينية، والذي أشار إلى أن 57.4 بالمائة من الأرجنتينيين فقراء.

كما سلطت فرنانديز دي كيرشنر الضوء على رسم بياني منشور في الوثيقة التي أعدها المرصد والذي يقيس تطور معدلات الفقر والعوز في المناطق الحضرية بين يناير 2004 و2024، أي في العشرين الأخيرة التي تم ذكرها كثيرا وانتقادها سنوات، على حد تعبيرها.

وفي هذا الصدد، أشارت إلى فقرة من الوثيقة المؤلفة من 33 صفحة بعنوان الأرجنتين في أزمة ديونها الثالثة، التي نشرتها الأسبوع الماضي، والتي قيمت فيها الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الأرجنتين.

وأشار في تحليله إلى أن تأثير التكييف الهيكلي للقرارات المتعلقة بالديون التي اتخذها الرئيس السابق ماكري في إدارته بين عامي 2015 و2019، لا يزال قائما في البلاد، سواء بسبب حجم حجمها مع حاملي السندات من القطاع الخاص ومع صندوق النقد الدولي، وكذلك من خلال عودة تلك المنظمة المتعددة الأطراف إلى دورها كمدقق للاقتصاد الأرجنتيني

كما أوضحت فرنانديز دي كيرشنر أن حكومة ألبرتو فرنانديز، التي شغلت فيها منصب نائب الرئيس، لم تكن قادرة أو لم تعرف كيف تحل هذه العقدة الحقيقية للاقتصاد الأرجنتيني.

وأكد: شكل الإوزة عند النظر إلى الرسم البياني للمرصد، بدلاً من الانحدار الكامل، فسنرى كيف، بدءًا من عام 2018 - مع الديون بالدولار وعودة صندوق النقد الدولي على يد موريسيو ماكري فانتكسنا إلى الوراء الى نقطة البداية.

وأعربت عن أن الحقيقة التي أظهرتها الوثيقة التي نشرها المرصد يوم السبت هي أننا اليوم أسوأ مما كنا عليه في عام 2004.

وتابعت: لكن المأساة الحقيقية هي أنهم لا يلعبون لعبة الطاولة، بل بالطاولة الأرجنتينية.

وفي رسالتها على شبكات التواصل الاجتماعي، سلطت فرنانديز دي كيرشنر الضوء على مذكرة صحفية نشرت في مجلة بيرفيل الأسبوعية بعنوان: تقرير الجامعة نأى ميليي بنفسه عن الزيادة الحادة في الفقر في يناير: إنه الميراث الحقيقي للطبقات كما أشارت وسائل الإعلام عند استخدام عبارة استخدمها الرئيس عند ذكر هذا العمل على حسابه في منصة إكس.

وفيما يتعلق بوثيقة المرصد، علق ميليي أن تدمير المائة عام الماضية ليس له نموذج في تاريخ الغرب وحذر: على السياسيين أن يفهموا أن الشعب صوت للتغيير وأننا سنضحي بأرواحنا من أجل تنفيذه.

ووفقا للدراسة التي نشرتها الجامعة فإن الفقر وصل إلى 57.4% من الأرجنتينيين في يناير (حوالي 27 مليون شخص)، في حين وصل الفقر إلى 15% من الأرجنتينيين في الشهر نفسه (حوالي 7 ملايين شخص).

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo