الاثنين، 31 أغسطس
كابوتو وبوسي وسلطات البنك المركزي يجتمعون مع الفريق الفني لصندوق النقد الدولي

كابوتو وبوسي وسلطات البنك المركزي يجتمعون مع الفريق الفني لصندوق النقد الدولي

استقبلت الحكومة الأرجنتينية بقيادة خافيير ميلي أول بعثة فنية من صندوق النقد الدولي منذ التنصيب، لبحث إعادة صياغة الاتفاق السابق ومواصلة مفاوضات المراجعة السابعة وسط استحقاقات ديون عاجلة.

هذه هي البعثة الفنية الأولى للمنظمة التي ستزور البلاد بعد تنصيب الرئيس خافيير مايلي، وبحسب الحكومة فإن الهدف هو دراسة إمكانية إعادة الاتفاق الذي سقط بسبب عدم الالتزام بتحقيق أهدافه.

بعثة فنية جديدة من صندوق النقد

تستقبل الحكومة الأرجنتينية الجديدة برئاسة خافيير ميلي أول بعثة فنية من صندوق النقد الدولي منذ تنصيبه رئيسا. ويجتمع وزير الاقتصاد لويس كابوتو ورئيس مجلس الوزراء نيكولاس بوسي وسلطات البنك المركزي بالفريق الفني الذي يترأسه لويس كوبيدو وأشفين أهوجا. ويأتي اللقاء في إطار سعي الحكومة الجديدة لإعادة صياغة الاتفاق السابق مع الصندوق، بعد أن سقط هذا الاتفاق نتيجة عدم التزام الحكومة السابقة بالأهداف المتفق عليها معه.

استمرار مفاوضات المراجعة السابعة

أوضح المتحدث باسم الرئاسة مانويل أدورني أن محور اللقاءات سيكون دراسة إمكانية إعادة توجيه الاتفاقية القائمة مع المنظمة الدولية. وأكد مصدر في صندوق النقد الدولي أن هدف الفريق الفني هو مواصلة المفاوضات بشأن المراجعة السابعة للبرنامج المدعوم من الصندوق، مشيرا إلى أن الهدف الثابت للمنظمة هو دعم الجهود الرامية إلى استعادة استقرار الاقتصاد الكلي لصالح الأرجنتين وشعبها.

خطة الحكومة لتحقيق الاستقرار

ذكر أدورني أن حكومة ميلي ستقدم لبعثة الصندوق خطة لتحقيق استقرار الاقتصاد، تهدف من خلالها إلى دفع عملية إعادة التفاوض على الاتفاقية التي وقعتها إدارة ألبرتو فرنانديز مع الصندوق. وأكد أنه لا ينبغي أن تكون هناك خلافات مع الصندوق بناء على الاتفاقيات السابقة، لأن الحكومة تملك خطة مالية واضحة. وأضاف أن الحكومة بدأت منذ العاشر من ديسمبر تنفيذ خطة لمواجهة الوضع الاقتصادي الذي ورثته.

جدول أعمال موسع واجتماعات إضافية

أفادت الحكومة بأن جدول أعمال بعثة الصندوق لا يقتصر على اللقاء مع كابوتو وبوسي والبنك المركزي، بل يشمل أيضا اجتماعات إضافية بين الفرق الفنية للجانبين. وفي ليلة رأس السنة، أصدر البنك المركزي تقريرا حول أهدافه لعام 2024 أشار فيه إلى تقدم سريع في الحوار الرسمي مع المنظمات الدولية بما فيها صندوق النقد، بهدف إزالة حالة عدم اليقين المحيطة بمدفوعات الديون المستقبلية.

استحقاقات مالية عاجلة

نفى الوزير كابوتو قبل أيام من الزيارة وجود اتفاق على وصول أموال جديدة من صندوق النقد الدولي، فيما صادق رئيس قصر الخزانة على الالتزام بتعهدات الديون. وتواجه الأرجنتين استحقاقا بنحو 1.9 مليار دولار في يناير المقبل، ورغم عدم الإعلان الرسمي، أوضحت الحكومة أنها ستستفيد من إمكانية تمديد الموعد النهائي للسداد حتى نهاية الشهر.

من الموقع القديم

سيستقبل وزير الاقتصاد لويس كابوتو البعثة الفنية الأولى لصندوق النقد الدولي التي ستزور البلاد بعد تنصيب الرئيس خافيير مايلي، رئيس الكابينيت نيكولاس بوسي وسلطات البنك المركزي.

وسيكون وصول الفريق الفني للمنظمة المتعددة الأطراف، برئاسة لويس كوبيدو وأشفين أهوجا، فيما قال المتحدث باسم الرئاسة، مانويل أدورني، في مؤتمره الصحفي المعتاد في مقر الحكومة، إن محور دراسة إمكانية إعادة توجيه الاتفاق الذي سقط بسبب عدم الالتزام بالأهداف التي سعت إليها الحكومة السابقة، تم الاتفاق مع المنظمة.

يوم الثلاثاء الماضي، عندما سألتهم وكالة الأنباء الأرجنتينية، أشار المتحدثون باسم صندوق النقد الدولي إلى أن هدف الفريق الفني سيكون مواصلة المفاوضات بشأن المراجعة السابعة للبرنامج الذي يدعمه صندوق النقد الدولي، وأضافت المصادر: يظل هدفنا هو دعم الجهود الجارية لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي لصالح الأرجنتين وشعبها.

وذكر أدورني ، الأربعاء، أن حكومة خافيير مايلي ستستقبل بعثة صندوق النقد الدولي بخطة لتحقيق استقرار الاقتصاد ، ستسعى من خلالها إلى دفع عملية إعادة التفاوض على الاتفاقية التي وقعتها إدارة ألبرتو فرنانديز مع المنظمة المتعددة الأطراف.

وأكد أدورني: أفهم أنه، على الأقل بناء على الاتفاقيات السابقة، لا ينبغي أن تكون لدينا أي خلافات على الإطلاق مع الصندوق، لأن لدينا خطة واضحة للغاية بشأن المسائل المالية.

وعندما سئل عما إذا كان صندوق النقد الدولي سيطلب خطة لتحقيق الاستقرار، أكد المتحدث الرئاسي أنه منذ العاشر من ديسمبر/كانون الأول، قمنا بتنفيذ خطة لتحقيق الاستقرار في هذا الرعب الذي ترك لنا في الوضع الاقتصادي في جمهورية الأرجنتين.

أجندة صندوق النقد الدولي في البلاد

وذكرت الحكومة أنه بالإضافة إلى الاجتماع الذي سيعقدونه مع سلطات كابوتو وبوسي والبنك المركزي الأرجنتيني، فإن جدول الأعمال الذي سيضعه مديرو المنظمة المتعددة الأطراف يتضمن أيضًا اجتماعات مختلفة للفرق الفنية.

وفي ليلة رأس السنة، أصدر البنك المركزي تقريرا مستهدفا لعام 2024 ذكر فيه أنه تم إحراز تقدم سريع في الحوار الرسمي مع المنظمات الدولية، بما في ذلك صندوق النقد الدولي.

ووفقا للبنك المركزي، فإن الهدف الرئيسي هو إزالة حالة عدم اليقين المحيطة بالمدفوعات المتفق عليها بهدف الوفاء بآجال استحقاق رأس المال في المستقبل.

الى ذلك، أشار إلى أن الحكومة ستبذل الجهود اللازمة لاستعادة صلاحية الاتفاقية الموقعة مع صندوق النقد الدولي وستجري مفاوضات إضافية ترى أنها ستسهم في تحسين ظروف التسديد الحالية.

وقبل أيام، نفى الوزير كابوتو الاتفاق على وصول أموال جديدة من صندوق النقد الدولي.

كما صدق رئيس قصر الخزانة على الالتزام بالتزامات الديون.

في الوقت الحالي، يتعين على الأرجنتين أن تدفع في شهر يناير/كانون الثاني حوالي 1.9 مليار دولار كآجال استحقاق، وعلى الرغم من أنها لم تعلن ذلك رسميا، فقد أوضحت الحكومة أنها ستستفيد من إمكانية تمديد الموعد النهائي حتى نهاية الشهر.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo