الاثنين، 31 أغسطس
صندوق النقد الدولي يعلن أن الأرجنتين ستحصل على 4.7 مليار دولار أمريكي

صندوق النقد الدولي يعلن أن الأرجنتين ستحصل على 4.7 مليار دولار أمريكي

توصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق مع الأرجنتين يتيح لها الحصول على 4.7 مليار دولار لسداد آجال استحقاقات ديسمبر ويناير وأبريل، في إطار إعادة تفعيل برنامج التسهيلات الموسعة القائم.

أكدت وزارة الاقتصاد أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الوفد الفني للمنظمة، وأكدت أن صندوق النقد الدولي يعتبر أن الرئيس ميلي تصرف بسرعة وحسم.

اتفاق جديد لدعم آجال الاستحقاق

أعلن صندوق النقد الدولي التوصل إلى اتفاق مع الأرجنتين ضمن المراجعة السابعة لبرنامج التسهيلات الموسعة، يتيح للبلاد الحصول على 4.7 مليار دولار. وأوضح وزير الاقتصاد لويس كابوتو أن هذا التفاهم لا يزال بحاجة إلى موافقة المجلس التنفيذي للصندوق خلال الأسابيع المقبلة، وأن المبلغ سيوجه لتغطية آجال استحقاق رأس المال في ديسمبر ويناير وأبريل. وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي بقصر أسيندا بحضور رئيس البنك المركزي سانتياغو بوسيلي.

إعادة تفعيل بدلا من اتفاق جديد

أكد كابوتو أن ما تم التوصل إليه ليس اتفاقا جديدا بل إعادة تفعيل للاتفاق السابق، موضحا أن الحكومة اختارت هذا المسار لتسريع سداد المستحقات بدلا من الدخول في مفاوضات جديدة تستغرق وقتا أطول. وأشار إلى استدانة الحكومة من بنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي لتغطية بعض الالتزامات، وإلى وجود 600 مليون دولار إضافية مستحقة في فبراير كفوائد لا تدخل ضمن هذه الاتفاقية. كما أوضح أن الصندوق منفتح على مناقشة اتفاق جديد لاحقا، لكنه رأى أن الوقت حان لمعالجة جذور العجز المالي المزمن.

انحراف البرنامج الأصلي عن مساره

لاحظ فريق الصندوق الذي زار البلاد أن البرنامج الأصلي انحرف بشكل كبير عن أهدافه، حيث تجاوز العجز المالي الأولي والعجز المحلي حتى نهاية سبتمبر الأهداف الموضوعة، مع مؤشرات على عدم تحقيق أهداف نهاية العام بالكامل. ومع ذلك أشاد المسؤولون بسرعة تحرك الرئيس خافيير مايلي وفريقه لتطبيق حزمة سياسات لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي، معتبرين ذلك دليلا على التصميم على إعادة البرنامج إلى مساره الصحيح.

توقعات بانخفاض التضخم وتعزيز الاحتياطيات

توقعت وثيقة الصندوق أن تنفيذ السياسات الحالية سيؤدي إلى خفض تدريجي للتضخم مصحوبا بتعزيز الاحتياطيات وانتعاش في الإنتاج والطلب والأجور الحقيقية. وأكد بوسيلي أن الأهداف الجديدة المتفق عليها تشمل تراكم احتياطيات بقيمة 10 مليار دولار وخفض العجز المالي إلى 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي، معربا عن ارتياح الصندوق للإجراءات المتخذة حتى الآن.

تحذير بشأن مشروع قانون الأسس

حذر كابوتو من أن رفض الكونجرس لمشروع قانون الأسس سيؤدي إلى استنفاد الموارد اللازمة لتحقيق الأهداف المتفق عليها مع الصندوق، مؤكدا أن البلاد أصبحت فقيرة بسبب فقدان أسس اقتصادية كان يجب الحفاظ عليها. وأوضح أن البرنامج الحالي يعني عدم اللجوء إلى تدابير أكثر صرامة أو مزيد من الاستدانة، مقرا بإجراء محادثات منتظمة مع بنوك حول إمكانية تبادل السندات دون اتخاذ قرار نهائي بشأنها.

من الموقع القديم

أفاد صندوق النقد الدولي أنه توصل إلى اتفاق مع الحكومة الأرجنتينية بشأن المراجعة السابعة في إطار اتفاق برنامج التسهيلات الموسعة، والتي ستسمح للبلاد بالحصول على مبلغ 4.7 ​​مليار دولار أمريكي.

ويجب أن تتم الموافقة على التفاهم (اتفاقية مستوى الفريق الفني) في الأسابيع المقبلة من قبل المجلس التنفيذي للمنظمة، وسيتم استخدام المبلغ لدفع آجال استحقاق رأس المال المقابلة لشهر ديسمبر ويناير وأبريل، حسبما أوضح وزير الاقتصاد لويس كابوتو، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في قصر أسيندا مع رئيس البنك المركزي سانتياغو بوسيلي.

إلى جانب الإعلان الذي أصدرته المنظمة المتعددة الأطراف، أشارت وزارة الاقتصاد إلى أن فريق صندوق النقد الدولي الذي زار البلاد، برئاسة لويس كوبيدو وأشفين أهوجا، لاحظ أن البرنامج الأصلي انحرف بشدة عن مساره: العجز المالي الأولي والعجز المحلي لنهاية سبتمبر، وتشير البيانات الأولية إلى أن أهداف نهاية العام لم يتم تحقيقها بهامش أكبر.

وفي هذا السياق، قال مسؤولو صندوق النقد الدولي، إن الرئيس خافيير مايلي وفريقه الاقتصادي تصرفوا بسرعة وبشكل حاسم لتطوير وتنفيذ حزمة سياسات قوية بهدف استعادة استقرار الاقتصاد الكلي، وإظهار التصميم الكامل على إعادة البرنامج الحالي إلى المسار الصحيح.

وتوقعت وثيقة الصندوق أنه مع تنفيذ السياسات وإعادة بناء المصداقية، يجب أن تبدأ عملية تدريجية لخفض التضخم، مصحوبة بمزيد من تعزيز الاحتياطيات وانتعاش نهائي في الإنتاج والطلب والأجور الحقيقية.

أكد كابوتو أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم ليس اتفاقًا جديدًا، بل تم إعادة تحفيز الاتفاق السابق.

وأوضح الوزير أن الدفعة التي ستتلقاها الأرجنتين ستكون لدفع أقساط رأس المال المستحقة في ديسمبر، وأنه من أجل القيام بذلك كان عليهم الاستدانة من بنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (CAF) في يناير وفي إبريل.

وخلص كابوتو إلى أنه لا يزال يتعين دفع 600 مليون دولار أخرى في فبراير، لكن هذه فوائد ولا تدخل في هذه الاتفاقية.

وأوضح وزير الاقتصاد أنه تخلى عن مناقشة اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي لأن الأمر سيستغرق وقتا أطول، والأمر مستعجل لدفع المستحقات، لذلك اخترنا إحياء الاتفاق السابق، لكنه أوضح أن صندوق النقد منفتح على ذلك الاحتمال (في إشارة إلى مناقشة اتفاق جديد)، لكنه قال إنه يعتقد أن الوقت قد حان لكي تحل البلاد مشاكلها، وهي إدمان العجز المالي.

الهدف من تراكم الاحتياطي لعام 2024 هو 10 مليار دولار أمريكي، أوضح بوسيلي أن الأهداف الجديدة المتفق عليها مع فنيي صندوق النقد الدولي تشمل لهذا العام تراكم احتياطيات بقيمة 10 مليار دولار وتقليص العجز المالي إلى 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي.

واختتم بوسيلي : الصندوق مرتاح للإجراءات التي اتخذناها.

وعندما سئل عما إذا رفض الكونجرس لمشروع القانون الشامل سيؤثر على القدرة على تحقيق الأهداف الجديدة، قال كابوتو: باعتباري أرجنتينيًا، أريد أن يمر القانون مع موافقة البرلمان.

تلك الأسس (في إشارة إلى اسم المشروع) وأكد ما كان ينبغي أن نفقدهم أبدا، وبما أننا فقدناهم أصبحنا بلدا فقيرا، محذرا بعد ذلك من أنه إذا لم تتم الموافقة على مشروع القانون فسوف نستنفد الموارد لتحقيق الأهداف.

وأكد الوزير أن كابوتو، بعد أن تذكر أن البرنامج المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، يعني عدم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، بعد أن تذكر كابوتو أن البرنامج المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي يعني ضمنا عدم اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بعد أن تذكر أن البرنامج المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي يعني عدم اتخاذ تدابير أكثر صرامة، والمزيد من الديون، أقر بأنه أجرى الأسبوع الماضي حوارا مع البنوك حول إمكانية إجراء عملية تبادل للسندات، إنها محادثات منتظمة ومن المنطقي إجراؤها لكننا لم نتخذ أي قرار محدد بشأن إمكانية تنفيذ التبادل.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo