شاهد.. لحظة سرقة هاتف صحفي أرجنتيني على الهواء مباشرة
مقطع فيديو من منطقة ساراندي بضواحي بوينس آيرس يوثق انتزاع شاب هاتف المراسل الأرجنتيني دييغو دي ماركو من القناة التاسعة قبيل بث مباشر، وفراره في ممر ضيق بين المنازل، وقد تجاوزت مشاهدات المقطع 800 ألف على تويتر.
شاهد.. لحظة سرقة هاتف صحفي أرجنتيني على الهواء مباشرة
لحظة انتزاع الهاتف
انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير يوثّق لحظة انتزاع هاتف محمول من يد مراسل تلفزيوني أرجنتيني، بينما كان يستعد لبدء تغطية مباشرة على الهواء في منطقة ساراندي بضواحي العاصمة بوينس آيرس. ويظهر في المقطع المراسل دييغو دي ماركو، الذي يعمل في القناة التاسعة المحلية، وهو يقف في موقع التغطية استعدادا لانطلاق البث، قبل أن يمر شاب راكضا إلى جانبه وينتزع هاتفه من يده في ثوان معدودة، ثم يفرّ عبر رواق ضيق يفصل بين المنازل. وبدت المفاجأة واضحة على المراسل الذي صاح قائلا: "انتظر، لقد سرق هاتفي"، وحاول اللحاق بالشاب دون جدوى، إذ أفادت مصادر صحفية محلية بأن محاولة المطاردة لم تكن مجدية.
من نشر المقطع وكيف انتشر
المقطع نشره الصحفي الأرجنتيني جيرو مورا، الذي كتب في تغريدة له: "لقد سرقوا الهاتف الخلوي مباشرة من الزميل دييغو دي ماركو، الكثير من الغضب". وقد لقي المقطع تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وتجاوزت مشاهداته 800 ألف على منصة تويتر، في مؤشر على حجم الاهتمام الذي أثارته الواقعة لدى المستخدمين. وقد ساهم نشر الفيديو من قبل زميل في المهنة، مع تعليق يعبّر عن الغضب، في توسيع دائرة انتشاره سريعا، وهو نمط بات مألوفا في تداول مثل هذه المقاطع: توثيق عرضي بكاميرا كانت أصلا موجهة لغرض آخر، ثم انتقال المادة من دائرة إعلامية ضيقة إلى جمهور واسع عبر المنصات الرقمية خلال ساعات.
تفاصيل المشهد ومعطيات غائبة
وتكتسب الحادثة صداها من كونها وقعت أمام الكاميرا وفي لحظة يكون فيها المراسل أكثر انكشافا، أي عندما يكون منشغلا بالتحضير للظهور على الهواء ومتابعة تعليمات الاستوديو. فالتفاصيل التي يوثقها المقطع تختصر سرعة تنفيذ عملية السرقة، ومعرفة الفاعل بجغرافيا المكان، إذ استخدم ممرا ضيقا بين المنازل للاختفاء بعيدا عن الشارع الرئيسي، ما جعل اللحاق به أمرا شبه مستحيل بالنسبة لشخص يقف في موقع عمل ومعه معدات بث. ولم تتضمن المعلومات المتوفرة عن الواقعة أي إشارة إلى إصابة المراسل أو إلى توقيف الشاب الذي انتزع الهاتف، كما لم يُعرف ما إذا كانت التغطية قد استؤنفت بعد الحادثة أم تعطلت. وبقيت الرواية المتوفرة مقتصرة على ما ظهر في المقطع وما أورده الصحفي الذي نشره، إضافة إلى ما نقلته مصادر صحفية محلية عن فشل محاولة المطاردة.
المراسل حين يصبح موضوع الخبر
ويعكس التفاعل الكبير مع الفيديو حساسية الجمهور تجاه ما يتعرض له العاملون في الميدان الإعلامي أثناء أداء مهامهم في الشوارع والأحياء، حيث يعمل المراسلون في أماكن مفتوحة ومكشوفة، وغالبا ما يكون تركيزهم موجها إلى الكاميرا وإلى مضمون التقرير أكثر من محيطهم المباشر. كما يذكّر المقطع بأن الهواتف المحمولة تحوّلت إلى أداة عمل أساسية لدى الصحفيين، تُستخدم في التواصل مع غرف الأخبار ونقل المواد وتسجيل المقابلات، ما يجعل فقدانها انقطاعا مهنيا وليس مجرد خسارة مادية. ويبقى المشهد المسجّل في ساراندي مثالا على المفارقة التي تلاحق العمل الصحفي الميداني أحيانا، حين يصبح المراسل نفسه موضوع الخبر بدلا من أن يكون ناقله، وحين تنقل الكاميرا حادثة لم تكن في الأصل جزءا من التقرير المعدّ للبث.
من الموقع القديم
وأظهر المقطع ماركو -الذي يعمل مراسلا في القناة التاسعة المحلية- وهو يستعد لبدء البث المباشر على الهواء ليتفاجأ بشاب يركض بجانبه وانتزع هاتفه ثم هرب عبر رواق ضيق بين المنازل.
وصاح ماركو متفاجئا "انتظر، لقد سرق هاتفي"، وحاول مطاردة الشاب، لكن تلك المحاولة لم تكن مجدية بحسب مصادر صحفية محلية.
نشر الصحفي الأرجنتيني جيرو مورا مقطع فيديو لسرقة هاتف محمول من أحد المراسلين الأرجنتينيين أثناء تغطية على الهواء مباشرة في منطقة ساراندي بضواحي العاصمة بوينس آيرس.
وقال مورا في تغريدة له "لقد سرقوا الهاتف الخلوي مباشرة من الزميل دييغو دي ماركو، الكثير من الغضب"، معلقا على مقطع الفيديو الذي لقي تفاعلا كبيرا عبر المنصات الاجتماعية، وحصل على أكثر من 800 ألف مشاهدة في تويتر.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.