الاثنين، 31 أغسطس
رحيل أسطورة الروك يشعل موجة حزن جماهيرية

رحيل أسطورة الروك يشعل موجة حزن جماهيرية

شهدت الأرجنتين، الجمعة، موجة حزن واسعة بعد وفاة المغني الأرجنتيني الشهير إنديو سولاري، أحد أبرز رموز موسيقى الروك في البلاد، عن عمر ناهز 77 عاماً

شهدت الأرجنتين، الجمعة، موجة حزن واسعة بعد وفاة المغني الأرجنتيني الشهير إنديو سولاري، أحد أبرز رموز موسيقى الروك في البلاد، عن عمر ناهز 77 عاماً

بوينس آيرس – شهدت الأرجنتين، الجمعة، موجة حزن واسعة بعد وفاة المغني الأرجنتيني الشهير إنديو سولاري، أحد أبرز رموز موسيقى الروك في البلاد، عن عمر ناهز 77 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، وتوافد آلاف المعجبين إلى مراسم الوداع التي أُقيمت في مدينة أفيلانيدا التابعة لمقاطعة بوينس آيرس، حيث اصطف الجمهور لساعات طويلة لإلقاء النظرة الأخيرة على الفنان الذي ترك بصمة عميقة في الثقافة الموسيقية الأرجنتينية على مدى عقود.

كما شهدت عدة مناطق في العاصمة بوينس آيرس تجمعات عفوية لعشاقه الذين رددوا أشهر أغانيه ورفعوا صوره، فيما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة واسعة لتبادل رسائل الرثاء واستذكار مسيرته الفنية، ويُعد سولاري من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الروك الأرجنتيني، إذ ارتبط اسمه بفرقة "باتريسيو ري إي سوس ريدونديتوس دي ريكوتا" التي حققت شهرة استثنائية منذ سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يواصل نجاحه في مسيرته الفنية المنفردة.

وأعرب عدد من الفنانين والسياسيين والشخصيات العامة عن حزنهم لرحيله، مؤكدين أن الأرجنتين فقدت أحد أبرز رموزها الثقافية وأكثرهم تأثيراً في أجيال متعاقبة من محبي الموسيقى، ويُنظر إلى إنديو سولاري باعتباره ظاهرة فنية واجتماعية تجاوزت حدود الموسيقى، حيث تحولت حفلاته على مدى سنوات إلى أحداث جماهيرية ضخمة استقطبت مئات الآلاف من المتابعين من مختلف أنحاء البلاد.

ومع رحيله، تطوي الأرجنتين صفحة أحد أهم الأسماء في تاريخها الموسيقي المعاصر، فيما يواصل محبوه إحياء إرثه الفني الذي ترك أثراً عميقاً في الثقافة الشعبية للبلاد.

إنديو سولاري
إنديو سولاري

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo