الموازي1,545الرسمي1,53011°غائمبوينس آيرس
الأربعاء، 9 سبتمبر
جدل في الأرجنتين حول تحول ميلي بشأن مالفيناس واستثمارات حليفه

جدل في الأرجنتين حول تحول ميلي بشأن مالفيناس واستثمارات حليفه

تصدر تحول في خطاب حكومة ميلي بشأن سيادة مالفيناس اجتماع مجلس الوزراء الأرجنتيني، وسط استطلاع يظهر تشككاً شعبياً واسعاً ودفاع علني من رجل أعمال حليف عن استثماراته في الجزر.

اجتماع وزاري وتحول في الخطاب

عقد الرئيس خافيير ميلي اجتماعاً لمجلس الوزراء تناول بشكل رئيسي تحولاً في طريقة طرح المطالبة الأرجنتينية بالسيادة على جزر مالفيناس، بحسب ما ذكره موقع أمبيتو. وناقش الاجتماع أيضاً متغيرات النشاط الاقتصادي ومشاريع قوانين ستُرسل إلى الكونغرس. واعتبرت الحكومة، وفق التقرير نفسه، أن حصيلة سلسلة التصريحات المتعلقة بالجزر كانت إيجابية، إلى جانب تأكيدها الاستمرار في مسارها الاقتصادي المعلن سابقاً.

استطلاع يكشف تشككاً شعبياً واسعاً

أظهر استطلاع رأي نشرته وكالة نوتيسياس أرخنتيناس أن أكثر من نصف الأرجنتينيين لا يثقون بخطاب الرئيس ميلي بشأن مالفيناس. وارتفعت هذه النسبة بشكل حاد بين معارضي أداء الحكومة، إذ إن تسعين بالمئة منهم لا يصدقون ولا يثقون إطلاقاً بنوايا السيادة التي عبّر عنها الرئيس. تكشف هذه الأرقام فجوة بين تقييم الحكومة الإيجابي لخطابها وبين تقبل الرأي العام له.

رجل أعمال حليف يدافع عن استثماراته في الجزر

أفاد موقع بوينس آيرس تايمز بأن إدواردو إلسزتاين، أحد أبرز رجال الأعمال الأرجنتينيين والمقرب من الرئيس ميلي، تصدى علناً للدفاع عن استراتيجية استثماره في جزر مالفيناس. ولم يوضح التقرير تفاصيل حجم أو طبيعة هذا الاستثمار، لكنه أشار إلى أن إلسزتاين واجه انتقادات بسبب وجوده الاقتصادي في أرض تعتبرها الأرجنتين جزءاً من أراضيها الواقعة تحت الاحتلال البريطاني.

تقاطع السياسة والاقتصاد والثقة الشعبية

يعكس تزامن الاجتماع الوزاري والاستطلاع وقضية استثمارات إلسزتاين حساسية متصاعدة حول ملف مالفيناس في عهد حكومة ميلي، حيث تتقاطع اعتبارات السيادة الوطنية مع مصالح اقتصادية لحلفاء الحكومة وسط تشكك شعبي متزايد. ولم تصدر تعليقات رسمية توضح تفاصيل التحول في الخطاب أو علاقته بمشاريع القوانين المرتقبة، فيما تبقى مالفيناس، التي شهدت حرباً بين الأرجنتين وبريطانيا عام 1982، من أكثر الملفات حساسية في البلاد.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo