ترامب يحذر من نزاع الأرجنتين وبريطانيا حول مالفيناس ويعرض الوساطة
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي نزاع جديد بين الأرجنتين وبريطانيا حول جزر مالفيناس سيكون كارثة، وعرض نفسه كوسيط محتمل، بينما علّق الرئيس الأرجنتيني خافيير مِيلِي زيارة كان يخطط لها إلى لندن.
تصريحات من دبلن
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة بشأن النزاع بين الأرجنتين والمملكة المتحدة على جزر مالفيناس خلال خطاب ألقاه يوم السبت في العاصمة الأيرلندية دبلن. وتناول الخطاب في جزء منه رغبة ترامب في رؤية أيرلندا موحدة، قبل أن ينتقل للحديث عن التوترات المتصاعدة بين بوينس آيرس ولندن حول الأرخبيل المتنازع عليه. ووفقاً لما نقلته الصحف، وصف ترامب أي مواجهة محتملة بين البلدين بأنها ستكون كارثة، محذراً من خطورة تصاعد التوتر بينهما.
عرض للوساطة
أشار ترامب إلى احتمال أن يُطلب منه التدخل شخصياً لحل قضية النزاع على الجزر، بحسب ما نقلته صحيفة كلارين الأرجنتينية. ونقلت صحيفة بوينس آيرس تايمز تصريحاً مباشراً له قال فيه إنه على يقين من أنه سيُستدعى للتعامل مع هذه الكارثة المحتملة. هذه التصريحات تعكس استعداداً معلناً من الرئيس الأمريكي للعب دور الوسيط بين حليفتين تقليديتين لواشنطن في نزاع يعود لعقود.
وصف حالة الغضب بين الطرفين
بحسب ما نقلته صحيفة أمبيتو، وصف ترامب الوضع الحالي بين الأرجنتين والمملكة المتحدة بأن الطرفين باتا غاضبين بشأن الجزر. هذا الوصف يعكس تصاعداً في حدة الخطاب بين الجانبين حول قضية السيادة على الأرخبيل، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي إلى التحذير من مخاطر عدم احتواء هذا التوتر.
تعليق زيارة ميلي إلى لندن
في تطور متزامن، أفادت صحيفة أمبيتو بأن الرئيس الأرجنتيني خافيير مِيلِي قرر تعليق زيارة كان مقرراً أن يقوم بها إلى لندن، وذلك في الساعات الأخيرة قبل تصريحات ترامب. ولم توضح التقارير الرابط المباشر بين تعليق الزيارة وتصريحات الرئيس الأمريكي، غير أن توقيت الأمرين معاً أثار تساؤلات حول تأثير الأجواء المتوترة على مسار العلاقات الثنائية.
خلفية النزاع التاريخي
يعود النزاع على جزر مالفيناس، المعروفة في بريطانيا باسم فوكلاند، إلى عقود طويلة، وبلغ ذروته في حرب عام 1982 بين البلدين التي انتهت باستمرار السيطرة البريطانية على الأرخبيل الواقع جنوب المحيط الأطلسي. ورغم مرور أكثر من أربعين عاماً، لا تزال قضية السيادة تمثل نقطة خلاف جوهرية، إذ تصر الأرجنتين على مطالبتها بالجزر بينما تتمسك بريطانيا ببقائها تحت سيطرتها، ما يجعل أي تصريح دولي بشأنها موضع اهتمام واسع.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.