الاثنين، 31 أغسطس
المنظمات الاجتماعية تتظاهر أمام وزارة رأس المال البشري

المنظمات الاجتماعية تتظاهر أمام وزارة رأس المال البشري

نظمت منظمات اجتماعية أرجنتينية احتجاجًا أمام وزارة رأس المال البشري للمطالبة بالاستجابة لحالة الطوارئ الغذائية، ردًا على تصريحات مسؤولة الوزارة بشأن استقبال المحتاجين فرديًا.

منظمات مختلفة تطالب منذ الأسبوع الماضي الاستجابة لحالة الطوارئ الغذائية التي تفاقمت بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد وذلك من خلال تنظيم مسيرة أمام مقر الوزارة، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا من يوم الإثنين

تجمع أمام وزارة رأس المال البشري

بدأت منظمات اجتماعية أرجنتينية صباح الاثنين تظاهرة أمام مقر وزارة رأس المال البشري في بوينس آيرس، أطلقت عليها اسم "طابور الفقر". وتجمع المشاركون عند زاوية شارعي جونكال وكارلوس بيليجريني، وسط مطالبات صريحة بضرورة استجابة السلطات لحالة الطوارئ الغذائية التي تعيشها شرائح واسعة من المجتمع. وجاء هذا التحرك بعد أسبوع واحد فقط من إعلان رئيسة الوزارة عن خطة لاستقبال المحتاجين للمساعدة بشكل فردي، بهدف معلن يتمثل في تجاوز دور الوسطاء في عملية توزيع الدعم الغذائي.

مطالب المنظمات وتوقيت الاحتجاج

أوضح اتحاد العمال في بيان رسمي أن الدعوة إلى التظاهر تهدف إلى تمكين كل شخص محتاج من الدخول فعليًا إلى الوزارة، للحصول على اعتراف رسمي بحالته ضمن إطار الطوارئ الغذائية. ولفت البيان إلى أن توقيت الاحتجاج لم يكن اعتباطيًا، إذ تزامن مع جولات ميدانية لوفود من وزارة الطفل والأسرة في مختلف مناطق البلاد. واعتبرت المنظمات المشاركة أن هذا التزامن يمنح الاحتجاج بعدًا رمزيًا إضافيًا، ويضعه في مواجهة مباشرة مع السياسات الحكومية المعلنة بشأن ملف الفقر.

خلفية الأزمة الاقتصادية

أشار بيان اتحاد العمال إلى أن حالة الطوارئ الغذائية التي دفعت المنظمات إلى التحرك لم تنشأ فجأة، بل هي نتيجة تراكمية لأزمة اقتصادية طويلة الأمد تعاني منها الأرجنتين. وقد أدت هذه الأزمة إلى تآكل قدرة عدد كبير من الأسر على تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية، ما دفع المنظمات الاجتماعية إلى التصعيد ميدانيًا أمام أروقة الوزارة المعنية مباشرة بملف المساعدات الاجتماعية والغذائية في البلاد.

رد فعل على تصريحات المسؤولة

جاء الاحتجاج كرد مباشر على تصريحات أدلت بها بيتوفيلو، رئيسة وزارة رأس المال البشري، يوم الخميس الماضي، حين أعلنت عزمها استقبال الأشخاص المحتاجين للمساعدة الغذائية واحدًا تلو الآخر. وقد صدر هذا التصريح عقب حوار أجرته المسؤولة مع ممثلين عن المنظمات الاجتماعية بهذه المناسبة. غير أن المنظمات المشاركة في الاحتجاج رأت أن آلية الاستقبال الفردي قد لا تكون كافية لمواجهة حجم الأزمة، ودفعتها إلى تنظيم وقفة جماعية تطالب باستجابة أوسع نطاقًا وأسرع وتيرة من السلطات المعنية.

من الموقع القديم

صباح اليوم الاثنين، بدأ أعضاء المنظمات الاجتماعية، ما يسمى بـ"طابور الفقر" في محيط وزارة رأس المال البشري، بعد أن أعلنت رئيسة الوزارة الأسبوع الماضي أنها ستستقبل الجياع واحدا تلو الآخر في لتجنب الوسطاء في تقديم المساعدة، جرت المسيرة عند زاوية جونكال وكارلوس بيليجريني التيب طالبت السلطات في وزارة رأس المال البشري بالاستجابة لـحالة الطوارئ الغذائية.

وذكر اتحاد العمال في بيان له أن الاحتجاج يجري في توقيت موحد مع زيارة وفود وزير الطفل والأسرة في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت المنظمة إلى أن الدعوة تسعى إلى أن يتمكن كل شخص من الدخول إلى الوزارة من أجل الحصول على موافقة لحالة الطوارئ الغذائية التي تفاقمت بسبب الأزمة الاقتصادية.

وجاء هذا الإجراء ردًا على تصريحات بيتوفيلو، الذي كان قد صرح يوم الخميس الماضي أنه سيجتمع مع الجياع واحدًا تلو الآخر، بعد أن أجرى حوارًا بهذه المناسبة مع أعضاء المنظمات الاجتماعية.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo