الاثنين، 31 أغسطس
الحكومة تعلن عن فائض جديد في مايو

الحكومة تعلن عن فائض جديد في مايو

أعلنت الحكومة الأرجنتينية عن فائض مالي بلغ 1.1 مليار بيسو في مايو، بفضل تعاون البنوك وارتفاع الإيرادات، وسط تحذيرات من خبيرة اقتصادية بشأن استدامة هذا الأداء وارتفاع محتمل في البطالة.

الحكومة تحقق فائضا ماليا في مايو يتجاوز المليار بيسو مما يسمح للسلطة التنفيذية بتجميع فائض أولي من الناتج المحلي

فائض مالي جديد في مايو

أعلنت الحكومة الأرجنتينية عن تحقيق فائض مالي جديد خلال شهر مايو، إذ كشف وزير الاقتصاد لويس كابوتو عبر حسابه على منصة إكس أن هذا الفائض بلغ 1.1 مليار بيسو. ووفقاً للوزير، فإن هذه النتيجة تتيح للسلطة التنفيذية تجميع فائض أولي يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري. وأوضح كابوتو أن هذا الإنجاز جاء في ظل تراجع الإنفاق الأولي للحكومة بنسبة 31% منذ بداية عام 2024، مشيراً إلى أن بعض البنود شهدت انخفاضات حادة بشكل خاص، حيث تراجعت النفقات بنسبة 83%، فيما انخفضت التحويلات المالية الموجهة إلى المحافظات بنسبة 75%، وسجل الإنفاق الجاري تراجعاً وصل إلى 47%.

قراءة اقتصادية لخلفية الفائض

قدمت الخبيرة الاقتصادية أروما جولييتا فاليخو، في حديث لإذاعة فريكوينسيا زيرو، قراءة تحليلية لهذه النتائج، مؤكدة أن حالة شهر مايو كانت استثنائية بشكل خاص لأنها شهدت زيادة ملحوظة في الإيرادات الحكومية، وهو ما اعتبرته إشارة إيجابية بالنسبة لمنظمات الائتمان والأسواق المالية على حد سواء. وأشارت إلى أن هذا الفائض ارتبط بشكل مباشر بتعاون القطاع المصرفي مع الحكومة، موضحة أن البنوك سمحت للسلطات بتحصيل ضرائب على دخلها وأرباحها، بعدما أقدمت على شراء أدوات بوبريال التي تتيح تحويل الدولارات من الأرجنتين إلى الشركات الأم في الخارج مقابل عوائد من ضريبة الدخل. وأضافت أن البنوك كانت تحتفظ أيضاً بعدد كبير من السندات المرتبطة بانخفاض قيمة البيسو الرسمي، وأن التخفيض الذي طرأ على العملة في ديسمبر الماضي أدى إلى تحقيق أرباح ضخمة لهذه البنوك، ما اضطرها لاحقاً إلى دفع حصص أكبر من الأرباح.

تحذيرات من عدم استدامة الإيرادات

على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، حذرت الخبيرة من أن استمرار تحصيل ضريبة القيمة المضافة بالوتيرة نفسها قد لا يكون مضموناً على المدى الطويل، بسبب حالة الركود التي يشهدها الاستهلاك في البلاد. وأوضحت أن الرواتب بدأت تشهد تحسناً تدريجياً، لكنها اعتبرت أن هذا التحسن يعود أساساً إلى أن نقطة الانطلاق كانت متدنية للغاية، وليس بالضرورة إلى تعافٍ اقتصادي شامل ومستقر.

مخاوف من ارتفاع البطالة

أضافت فاليخو أن التحدي الأكبر الذي قد تواجهه الأرجنتين مستقبلاً يتمثل في ارتفاع معدلات البطالة، محذرة من احتمال تسجيل المزيد من حالات تسريح العمال. وأشارت إلى أنه رغم أن العاملين الحاليين قد يحصلون على رواتب أعلى، فإن العدد الإجمالي للعمال قد ينخفض، وهو ما قد ينعكس سلباً على الأسعار ومستوى النشاط الاقتصادي العام، ويعمّق من حالة الركود التي تعاني منها البلاد.

من الموقع القديم

أعلن وزير الاقتصاد لويس كابوتو، في حسابه على منصة X أن الحكومة حققت فائضا ماليا في مايو قدره 1.1 مليار بيسو، مما يسمح للسلطة التنفيذية بتجميع فائض أولي قدره 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، وبحسب الوزير، فلقد تراكم الإنفاق الأولي بنسبة 31% حتى الآن في عام 2024، في حين كانت البنود ذات التخفيضات الأكبر هي النفقات (-83%) والتحويلات إلى المحافظات (-75%) والإنفاق الجاري (-47%).

وفي حوار مع FRECUENCIA ZERO ، أبرزت الخبيرة الاقتصادية أروما جولييتا فاليجو أن حالة شهر مايو كانت خاصة لأنه تم تسجيل زيادة في الدخل، وهي علامة جيدة لمنظمات الائتمان والأسواق. ولهذا كان فائض شهر مايو ممكنًا بسبب تعاون البنوك التي سمحت للحكومة بتحصيل ضرائب الدولة والأرباح حيث اشترت البنوك بوبريال الذي يسمح بتحويل الدولارات من الأرجنتين إلى الشركات الأم في الخارج، مقابل ما لديهم دخل من ضريبة الدولة، كما كان لدى البنوك العديد من السندات المرتبطة بانخفاض قيمة البيسو الرسمي، وقد أدى انخفاض قيمة العملة في ديسمبر أرباحًا عالية جدًا مما أدى إلى اضطرارهم إلى البدء في دفع المزيد من الأرباح.

لكنها حذرت من إمكانية عدم استدامة تحصيل ضريبة القيمة المضافة بسبب حالة الركود التي يمر بها الاستهلاك، كما أوضحت أن الرواتب تتعافى لأننا بدأنا من أساس متدني، لكن المشكلة الأساسية ستكون البطالة فقد يكون هناك المزيد من حالات التسريح من العمل، وعلى الرغم من أن العمال يكسبون المزيد، إلا أنه سيكون لدينا عدد أقل من العمال وأضافت أن ذلك يمكن أن يؤثر على الأسعار والركود والنشاط.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo