الاثنين، 31 أغسطس
الحكومة الأرجنتينية تنذر أكثر من 500 مرشد بحري بإنهاء الإضراب.. وتعطل حركة 140 سفينة في الموانئ

الحكومة الأرجنتينية تنذر أكثر من 500 مرشد بحري بإنهاء الإضراب.. وتعطل حركة 140 سفينة في الموانئ

الحكومة الأرجنتينية تنذر أكثر من 500 مرشد بحري بإنهاء الإضراب بعد توقف حركة 140 سفينة في الموانئ، وسط مخاوف من تأثير الأزمة على التجارة الخارجية والصادرات.

الحكومة الأرجنتينية تنذر أكثر من 500 مرشد بحري بإنهاء الإضراب بعد توقف حركة 140 سفينة في الموانئ، وسط مخاوف من تأثير الأزمة على التجارة الخارجية والصادرات.

بوينس آيرس – ArgentiNews

صعّدت الحكومة الأرجنتينية إجراءاتها لإنهاء الإضراب الذي ينفذه المرشدون البحريون (Prácticos y Pilotos)، بعدما وجهت محافظة السواحل الأرجنتينية (Prefectura Naval Argentina) إنذارات رسمية إلى أكثر من 500 مرشد بحري تطالبهم بالعودة الفورية إلى العمل، وذلك عقب توقف نشاط الإرشاد الملاحي في عدد من الموانئ، الأمر الذي أدى إلى تعطّل حركة نحو 140 سفينة تنتظر الدخول أو المغادرة.

ويُعد الإرشاد البحري خدمة أساسية في الموانئ الأرجنتينية، إذ يتولى المرشدون قيادة السفن الكبيرة عند دخولها وخروجها عبر الممرات المائية، ما يجعل توقفهم عن العمل يؤدي إلى شلل حركة الملاحة حتى وإن بقيت الموانئ مفتوحة.

لماذا أضرب المرشدون البحريون؟

يأتي الإضراب احتجاجًا على المرسوم رقم 690/2026، الذي أصدرته الحكومة الأرجنتينية لإعادة تنظيم قطاع الإرشاد الملاحي، حيث ترى الحكومة أن المرسوم يهدف إلى تحديث القطاع وزيادة كفاءته وتعزيز المنافسة، بينما تعتبر النقابات المهنية أن التعديلات قد تؤثر في شروط العمل وسلامة الملاحة، وتطالب بإلغائه أو إعادة التفاوض بشأنه.

إنذار رسمي وتهديد بعقوبات

وأرسلت محافظة السواحل الأرجنتينية إنذارات رسمية إلى أكثر من 500 مرشد بحري، طالبتهم فيها باستئناف العمل فورًا، محذرة من أن استمرار الإضراب قد يعرضهم لإجراءات قانونية وإدارية وفقًا للتشريعات المنظمة للخدمات الأساسية المرتبطة بالملاحة البحرية، ويأتي هذا التحرك بعد ساعات من تعطل حركة السفن في عدد من الموانئ، وهو ما أثار مخاوف من تأثيرات اقتصادية على الصادرات والواردات.

ميناء أرجنتيني
ميناء أرجنتيني

140 سفينة تنتظر

بحسب البيانات المتداولة، أدى الإضراب إلى توقف حركة نحو 140 سفينة، بعضها محمل بالحبوب والمنتجات الزراعية، إضافة إلى ناقلات أخرى مرتبطة بقطاع الطاقة والتجارة الخارجية، ويخشى خبراء النقل البحري من أن يؤدي استمرار الأزمة إلى تأخير عمليات التصدير وارتفاع تكاليف الشحن، خاصة أن الأرجنتين تُعد من أكبر مصدري الحبوب والزيوت النباتية في العالم، كما شهدت صادرات النفط والغاز نموًا كبيرًا خلال العام الجاري.

الموانئ مفتوحة.. لكن السفن لا تتحرك

ورغم استمرار عمل إدارات الموانئ والعمال في مواقعهم، فإن غياب المرشدين البحريين يمنع السفن الكبيرة من الدخول أو المغادرة، لأن القانون الأرجنتيني يفرض وجود مرشد معتمد على متنها أثناء الإبحار في الممرات المائية والموانئ، لذلك، فإن المشكلة لا تكمن في إغلاق الموانئ، بل في توقف خدمة الإرشاد الملاحي التي تُعد عنصرًا أساسيًا لضمان سلامة حركة السفن.

ترقب لحل الأزمة

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُعلن الحكومة أو النقابة عن التوصل إلى اتفاق ينهي الإضراب، في حين تتواصل الاتصالات بين الطرفين وسط ضغوط متزايدة من قطاعات التصدير والشحن التي تطالب بإعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها في أسرع وقت.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

هذا المقال لا يستقبل تعليقات.

برمجة UniSoftCo