الحكومة الأرجنتينية تسرّع مباحثات الموازنة مع حكام الأقاليم
يجري رئيس وزراء الأرجنتين ديغو سانتيلي سلسلة لقاءات مع سبعة حكام أقاليم خلال يوم واحد لدفع موازنة 2027 وتعليق الانتخابات التمهيدية والإصلاح الانتخابي.
سباق مع الزمن
يخوض رئيس وزراء الأرجنتين ديغو سانتيلي جولة مكثفة من اللقاءات مع سبعة من حكام الأقاليم خلال أربع وعشرين ساعة فقط، سعياً من الحكومة إلى تسريع الموافقة على موازنة عام 2027 وتعليق الانتخابات التمهيدية المفتوحة والمتزامنة والإلزامية المعروفة اختصاراً بـ"باسو". وبحسب صحيفة إنفوباي، تتوزع هذه اللقاءات على ثلاثة اجتماعات بين الأربعاء والخميس، وتستهدف حكام أقاليم حليفة للحكومة تُعدّ أصواتهم ضرورية لتمرير القوانين في الكونغرس ضمن استراتيجية وضعتها الرئاسة.
كسر الجمود في الإصلاح الانتخابي
بحسب وكالة نوتيسياس أرجنتيناس، يسعى سانتيلي من خلال هذه اللقاءات إلى كسر الجمود الذي يعتري مفاوضات الإصلاح الانتخابي، والذي ظل متعثراً في مجلس الشيوخ منذ أشهر. وأشارت الوكالة إلى أن الاجتماعات تهدف أيضاً إلى دعم ما وصفته بـ"قانون القوانين"، في إشارة إلى الموازنة العامة التي تُعدّ من أبرز التشريعات التي تسعى الحكومة لتمريرها في المرحلة المقبلة.
أجندة أوسع تشمل مالفيناس
أوضحت صحيفة أمبيتو أن الحكومة تفتح رسمياً باب التفاوض بشأن موازنة 2027، وأن سانتيلي استأنف اعتباراً من الأربعاء سلسلة لقاءاته مع الحكام المحليين. وذكرت الصحيفة أن جدول الأعمال لا يقتصر على الحسابات الوطنية والإصلاح الانتخابي، بل يمتد ليشمل مشروع الدفاع عن السيادة الوطنية المتعلق بجزر مالفيناس، وهو ملف لم تذكره التقارير الأخرى.
تباين في التغطية
تتفق التقارير الثلاثة على أن الحكومة تسعى إلى تحقيق تقدم سريع عبر التواصل المباشر مع الحكام، لكنها تتباين في تحديد أولويات الأجندة. فقد ركزت إنفوباي على الموازنة وتعليق الانتخابات التمهيدية كمحورين رئيسيين، بينما شددت نوتيسياس أرجنتيناس على الإصلاح الانتخابي بوصفه الملف الأكثر تعثراً، في حين وسّعت أمبيتو نطاق الأجندة لتشمل قضية مالفيناس أيضاً، ما يعكس اختلافاً في زاوية التغطية أكثر منه تناقضاً في الوقائع.
- الوسوم:
- مالفيناس










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.