الاثنين، 31 أغسطس
البابا فرنسيس يخرج من المستشفى بعد 37 يوما

البابا فرنسيس يخرج من المستشفى بعد 37 يوما

غادر البابا فرنسيس مستشفى جيميلي في روما بعد 37 يوما من العلاج من عدوى تنفسية، متوجها إلى إقامته في الفاتيكان لمواصلة نقاهته.

أعلن الدكتور سيرجيو ألفيري السبت أن البابا سيعود إلى مقر إقامته في دار القديسة مارتا في الفاتيكان

خروج من المستشفى بعد أسابيع من العلاج

غادر البابا فرنسيس، البالغ من العمر 88 عاما، مستشفى جيميلي في روما يوم الأحد 23 مارس، بعد إقامة استمرت 37 يوما خضع خلالها للعلاج من عدوى أصابت جهازه التنفسي. وأعلن رئيس الفريق الطبي المشرف على حالته، الدكتور سيرجيو ألفيري، هذا الخبر يوم السبت، مؤكدا أن الحبر الأعظم سيتوجه إلى مقر إقامته المعتاد في كازا سانتا مارتا داخل الفاتيكان لمواصلة فترة نقاهته هناك بعيدا عن أجواء المستشفى.

قلق واسع ثم اطمئنان

أثارت الفترة الطويلة التي قضاها البابا في المستشفى قلقا واسعا بين المؤمنين والمتابعين لشؤون الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، نظرا لتقدمه في السن والمخاوف المرتبطة بحالته الصحية. ومع ذلك، جاء خروجه من المستشفى ليطمئن أتباعه على تحسن وضعه، وإن كان لا يزال بحاجة إلى فترة نقاهة إضافية قبل استئناف نشاطاته الرسمية بشكل كامل.

رسالة شكر للحجاج

لم ينقطع البابا عن التواصل مع المؤمنين خلال فترة علاجه، إذ عبر عن مشاعره تجاه الدعم الذي تلقاه في رسالة قرئت صباح يوم السبت للحجاج القادمين من أبرشية نابولي وأبرشيات إيطالية أخرى، الذين توافدوا إلى كنيسة القديس بطرس للاحتفال باليوبيل. وقد نقل موقع فاتيكان نيوز مضمون هذه الرسالة التي حملت كلمات شكر وامتنان للمصلين من أجل شفائه.

كلمات عن الوحدة والمحبة

جاء في الرسالة أن البابا شعر خلال الأيام الماضية بدعم المؤمنين، وخصوصا بالصلوات التي رافقته طوال فترة مرضه، مضيفا أنه رغم عدم قدرته على الحضور الجسدي بينهم، فإنه يعبر عن فرحه الكبير لكونهم متواصلين معه ومع بعضهم البعض كجماعة كنسية في الرب يسوع. وحيا البابا في ختام رسالته الحجاج، مذكرا إياهم بأن الوحدة التي تجمعهم كجماعة حول رعاتهم وأسقف روما تتجلى من خلال هذه الحجة اليوبيلية، إلى جانب الالتزام بقبول دعوة يسوع للدخول من الباب الضيق، بحسب ما ورد في الإنجيل بحسب متى. وأضاف أن الحب هو ما يوحد الجماعة ويجعلها تنمو معا، مشيرا إلى أن اختلاف مسارات الحجاج لا يمنع أن يخرجوا من زيارتهم لقبر بطرس أقوى إيمانا وأكثر اتحادا في المحبة.

من الموقع القديم

بعد 37 يوما من دخوله المستشفى في مستشفى جيميلي في روما بسبب عدوى في الجهاز التنفسي، خرج  البابا فرانسيس البالغ من العمر 88 عاما يوم الأحد 23 مارس.

وبحسب مصادر من صحيفة "لا ناسيون"، سيعود البابا إلى مقر إقامته في كازا سانتا مارتا في الفاتيكا ، بحسب إعلان أدلى به هذا السبت الدكتور سيرجيو ألفيري، رئيس الفريق المعالج له في المركز الطبي،

 أعرب البابا، بحسب موقع "فاتيكان نيوز"، عن فرحته بصلوات الدعم في رسالة قرأها صباح اليوم السبت للحجاج من أبرشية نابولي وأبرشيات إيطالية أخرى الذين يأتون إلى كنيسة القديس بطرس للاحتفال باليوبيل.

"في هذه الأيام القليلة الماضية، شعرتُ بدعمكم، وخاصة الصلوات التي رافقتني، لذلك، ورغم أنني لا أستطيع الحضور جسديا بينكم، فإنني أعرب عن فرحي الكبير لأنكم متواصلون معي ومع بعضكم البعض ككنيسة في الرب يسوع "

وأخيراً، حياهم الأب الأقدس، مذكراً بأن "الوحدة التي تجمعهم كجماعة حول رعاتهم وأسقف روما" تتجلى من خلال هذه الحج اليوبيلية، فضلاً عن "الالتزام بقبول دعوة يسوع للدخول "من الباب الضيق" (متى 7، 13)". هكذا هو الحب: يوحدنا ويجعلنا ننمو معًا. لذلك، ورغم اختلاف مساراتكم، فإن ما جمعكم هنا إلى قبر بطرس، قد يخرج منكم أقوى إيمانًا وأكثر اتحادًا في المحبة.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo