الأرجنتين تتجه لمنع الآباء الممتنعين عن نفقة أطفالهم من حضور مباريات كأس العالم 2026
قررت الأرجنتين منع الآباء المتخلفين عن دفع نفقة أطفالهم من دخول ملاعب مونديال 2026، عبر إرسال بياناتهم إلى الدول المستضيفة الثلاث.
قررت السلطات الأرجنتينية اتخاذ خطوة غير مسبوقة، بإدراج الآباء والأمهات المدرجين في سجل المتخلفين عن دفع نفقة الأطفال ضمن الأشخاص الممنوعين من دخول ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في إطار سياسة تهدف إلى تشديد العقوبات على الممتنعين عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه أبنائهم، وبحسب الإجراءات الجديدة، أرسلت السلطات الأرجنتينية بيانات الأشخاص المسجلين في السجل العام للمتخلفين عن دفع النفقة إلى الدول المستضيفة للبطولة، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بهدف منعهم من شراء التذاكر أو دخول الملاعب طوال فترة كأس العالم وتُعد هذه المرة الأولى التي تمتد فيها هذه القيود إلى بطولة دولية بهذا الحجم.
وكانت عدة مقاطعات أرجنتينية قد بدأت خلال السنوات الماضية بفرض قيود محلية على هؤلاء الأشخاص، مثل منعهم من دخول الملاعب داخل البلاد، إلا أن توسيع نطاق المنع ليشمل كأس العالم يمثل تصعيدًا جديدًا في سياسة الضغط على الممتنعين عن دفع النفقة.
وتشير بيانات استندت إليها السلطات إلى أن الغالبية الساحقة من المسجلين في هذا السجل هم من الرجال، بينما تؤكد منظمات تُعنى بحقوق الأطفال أن عدم دفع النفقة يؤثر بشكل مباشر في مستوى معيشة الأسر، ويُعد أحد أشكال العنف الاقتصادي ضد الأطفال والأمهات كما تُظهر تقديرات أن نسبة كبيرة من الآباء لا يلتزمون بسداد النفقة بصورة منتظمة، وهو ما دفع الحكومة إلى البحث عن وسائل ردع أكثر فاعلية.
في المقابل، يرى خبراء قانونيون أن هذه العقوبات، رغم أهميتها الرمزية، ينبغي أن تترافق مع إجراءات تُسرّع الفصل في دعاوى النفقة وتحسّن آليات تحصيلها، حتى لا تقتصر المعالجة على العقوبات وحدها، بل تشمل أيضًا تسهيل حصول الأطفال على حقوقهم المالية.
ويأتي القرار في وقت تستعد فيه الأرجنتين لمواصلة مشوارها في كأس العالم 2026، حيث تحظى مباريات المنتخب بمتابعة جماهيرية واسعة، ما يجعل الحرمان من حضورها عقوبة ذات أثر اجتماعي كبير بالنسبة للمشجعين.
المصدر










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.
هذا المقال لا يستقبل تعليقات.