الاثنين، 31 أغسطس
اتحاد المعلمين يدعو الى إضراب يوم الإثنين القادم

اتحاد المعلمين يدعو الى إضراب يوم الإثنين القادم

دعا اتحاد المعلمين في الأرجنتين إلى إضراب وطني ومسيرات يوم الاثنين رفضاً لإلغاء صندوق حوافز المعلمين، مع اجتماع مقرر مع الحكومة في 27 فبراير لمناقشة التمويل والمفاوضة الجماعية.

تم اتخاذ القرار في مؤتمر استثنائي، بعد أن رفضت الحكومة إجراء مناقشات مشتركة قبل يوم الثلاثاء المقبل، حيث كان من المقرر أن تبدأ الدروس في عشر ولايات يوم الاثنين.

دعوة إلى إضراب وطني

دعا اتحاد المعلمين في الأرجنتين إلى تنظيم إضراب وطني يوم الاثنين المقبل، تتخلله مسيرات حاشدة في جميع مقاطعات البلاد، احتجاجاً على ما يعتبره محاولة من الحكومة لإلغاء الصندوق الوطني لحوافز المعلمين. ويرى الاتحاد أن إلغاء هذا البند القانوني سيؤدي إلى تراجع دخل المعلمين، إذ ستجعلهم التعديلات المطروحة يحصلون على أموال أقل مما يتقاضونه حالياً. جاء هذا القرار عقب مؤتمر استثنائي عقده الاتحاد بعد ظهر يوم الخميس في مقره الرئيسي الكائن في شارع تشيلي رقم 654، بعد أن دعت الحكومة الوطنية لمناقشة المفاوضات المشتركة يوم الثلاثاء المقبل فقط، أي بعد بدء الفصول الدراسية في عشر ولايات قضائية مقررة يوم الاثنين ذاته.

تصويت المندوبين وتحديد الموعد

بحسب ما نقلته صحيفة الاتحاد، صوّت المندوبون المشاركون في المؤتمر بالإجماع على أن ينطلق العام الدراسي الجديد بإضراب وطني يوم 26 فبراير/شباط، تصحبه مسيرات في مختلف أنحاء البلاد. ويعكس هذا القرار حجم الاستياء بين صفوف المعلمين من السياسات الحكومية المتعلقة بتمويل التعليم، ومن الطريقة التي تدير بها الحكومة الحوار مع القطاع بشأن ملف الحوافز والتمويل الوطني للتعليم قبيل بدء العام الدراسي.

مطالب الاتحاد في اللقاء المقبل

أعلن الاتحاد عزمه حضور اجتماع مع الحكومة الوطنية مقرر في 27 فبراير الجاري، سيطالب خلاله بتحويل صندوق الدعم المالي للمعلمين وصندوق التعويض والبرامج التعليمية إلى جميع المحافظات دون استثناء. وسيطلب ممثلو الاتحاد في هذا اللقاء تشكيل جدول زمني للتفاوض الجماعي الوطني، استناداً إلى المادة العاشرة من قانون تمويل التعليم، التي يعتبرها الاتحاد الإطار القانوني الواجب أن تلتزم به الحكومة في تعاملها مع مطالب المعلمين.

تحذير من تراجع الرواتب

أوضحت الأمينة العامة للاتحاد، سونيا أليسو، أن المعلمين لن يتلقوا في الشهر المقبل المبالغ المخصصة لهم من صندوق الدعم المالي للمعلمين، كما لن يحصلوا على مقابل مالي عن الساعة الخامسة من عملهم، وهو ما سيترتب عليه عملياً أن يتقاضى المعلمون أموالاً أقل بدلاً من أن تزداد رواتبهم. ويخشى المعلمون أن يفضي إلغاء الصندوق الوطني للحوافز إلى تفاوت كبير بين المقاطعات في مستوى الأجور والدعم المقدم للكادر التعليمي، وهو ما يهدد مبدأ المساواة الوطنية الذي يصر الاتحاد على ضرورة الحفاظ عليه.

أجواء التوتر مع بداية العام الدراسي

تأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد في عدد من الولايات القضائية، ما يضع الحكومة أمام ضغط مباشر لإيجاد حل سريع قبل أن يتسع نطاق التعطيل في المدارس. وفي ظل استمرار الخلاف حول آلية التمويل وتوقيت المفاوضات، قد تمتد الأزمة لأيام قادمة، خصوصاً أن اجتماع 27 فبراير سيكون فرصة لاختبار استعداد الحكومة للاستجابة لمطالب المعلمين، فيما يبدأ ملايين الطلاب عامهم الدراسي وسط عدم يقين بشأن استمرارية الدوام.

من الموقع القديم

دعا اتحاد المعلين في جمهورية الأرجنتين إلى إضراب المعلمين يوم الاثنين مع مسيرات في كافة المقاطعات، مطالبة بالمساواة الوطنية ورفضًا لإلغاء الصندوق الوطني لحوافز المعلمين، لأنه بدون هذا البند القانوني، فإن المعلمين سيكسبون أقل نتيجة للتعديل.

تم اتخاذ القرار بعد ظهر يوم الخميس بعد مؤتمر استثنائي لاتحاد الذي عقد في المقر الرئيس الواقع في تشيلي 654، وبعد أن دعت الحكومة الوطنية لمناقشة المفاوضات المشتركة يوم الثلاثاء المقبل فقط، حيث ستبدأ الفصول الدراسية يوم الاثنين في عشر ولايات قضائية وأفادت صحيفة الإتحاد أن المندوبين صوتوا بالإجماع خلال الاجتماع على بدء العام الدراسي بإضراب وطني يوم 26 فبراير، مع مسيرات في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى أنهم أعلنوا أنهم سيظهرون في الاجتماع مع الحكومة الوطنية في 27 فبراير/شباط الجاري لمطالبة الأمة بتحويل صندوق الدعم المالي للمعلمين وصندوق التعويض وبرامج تعليمية إلى كافة المحافظات، سيطلبون "تشكيل الجدول الزمني للتفاوض الجماعي الوطني"، كما ينص عليه المادة 10 من قانون تمويل التعليم.

أوضح الأمين العام للاتحاد سونيا أليسو، أن في الشهر المقبل، بالإضافة إلى عدم استلام المعلمين للمبالغ المخصصة من صندوق الدعم المالي للمعلمين، فإنهم لن يتلقوا أيضا مبالغ مالية لقاء الساعة الخامسة من العمل، مما سيؤدي إلى نتيجة تقضي بأن المعلمين لن يتلقوا مزيدا من الأموال بل سيتلقون أقل.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo