الاثنين، 31 أغسطس
أسلحة جديدة أقل فتكا تدخل الخدمة في شرطة حكومة المدينة

أسلحة جديدة أقل فتكا تدخل الخدمة في شرطة حكومة المدينة

تدخل مسدسات بيرنا غير القاتلة الخدمة في شرطة حكومة مدينة بوينس آيرس اعتباراً من أغسطس، كأداة إضافية واختيارية لتقليل الاعتماد على السلاح الناري.

مسدسات بيرنا والتي ستصل من الولايات المتحدة الأميركية في شهر أغسطس ستكون فعالة عن مسافة 20 مترا وتعمل على ثاني أكسيد الكربون.

وصول الأسلحة الجديدة

تستعد شرطة حكومة مدينة بوينس آيرس لإدخال مسدسات من طراز بيرنا إلى الخدمة، وهي أسلحة تصنف ضمن فئة الأسلحة الأقل فتكاً. ومن المقرر أن تصل هذه المسدسات من الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر أغسطس المقبل. تعمل هذه الأسلحة بتقنية ثاني أكسيد الكربون، وتتميز بفعاليتها على مسافة تصل إلى عشرين متراً، ما يمنح عناصر الأمن القدرة على التعامل مع التهديدات من مسافة آمنة نسبياً دون الحاجة إلى استخدام الأسلحة النارية التقليدية.

تصريحات رئيس الحكومة المحلية

شدد خورخي ماكري، رئيس حكومة مدينة بوينس آيرس، على استمرار سياسة دمج التكنولوجيا في أنواعها المختلفة ضمن العمل الأمني. وأكد أن هذه الأدوات تعمل فعلياً وتساهم في إنقاذ الأرواح، إضافة إلى منح المواطنين شعوراً أكبر بالأمان في شوارع المدينة، معتبراً أن هذا التوجه يمثل جزءاً من رؤية أشمل لتحديث أدوات العمل الشرطي.

أداة إضافية واختيارية

أوضح الصحفي لوكاس كامبوس، في حديث لإذاعة FRECUENCIA ZERO، أن مسدسات بيرنا ستكون أداة جديدة إضافية بيد الشرطة وليست بديلاً كاملاً عن الوسائل الحالية. وأشار إلى أن استخدامها سيكون اختيارياً، حيث سيتم تشغيل خمسمئة قطعة فقط في هذه المرحلة. كما بيّن أن هذه الأسلحة تختلف عن أجهزة الصعق الكهربائي تاسر كونها تتمتع بمدى أبعد، وهو ما يهدف إلى تقليل الاعتماد على الأسلحة النارية.

آلية عمل المقذوفات

بحسب ما أعلنته الحكومة، يمكن لهذه الأسلحة إطلاق مقذوفات متنوعة تشمل مقذوفات حركية صلبة، وأخرى كيميائية أو عضوية على هيئة كريات تتفتت عند الاصطدام بالهدف. وتطلق هذه الكريات عند التفتت مادة تشبه في تأثيرها رذاذ الفلفل. ويهدف هذا التصميم إلى إعاقة أو ردع أي شخص يعرض نفسه أو الضحايا أو عناصر الشرطة للخطر، وذلك بشكل مؤقت يتيح السيطرة على الموقف دون اللجوء إلى القوة المميتة.

من الموقع القديم

مسدسات بيرنا والتي ستصل من الولايات المتحدة الأميركية في شهر أغسطس ستكون فعالة عن مسافة 20 مترا وتعمل على ثاني أكسيد الكربون.

 أنها تسمح بإبطال مفعول التهديدات من مسافة 20 مترًا . فيما شدد رئيس حكومة مدينة بوينس آيرس خورخي ماكري على استمرار دمج التكنولوجيا في أنواع مختلفة وأضاف على أنها تعمل وتنقذ الأرواح وتمنحنا مزيدًا من الأمن في شوارع المدينة.

وفي حوار مع FRECUENCIA ZERO أوضح الصحفي لوكاس كامبوس أن البيرنا ستكون أداة أخرى جديدة بيد الشرطة وستكون اختيارية لأنه سيتم تشغيل 500 منها فقط وهي مختلفة عن (تاسر) لأنها تتمتع بمدى أكبر وذلك لتجنب الأسلحة النارية.

ووفقا للحكومة، فإن الأسلحة الجديدة يمكن أن تطلق مقذوفات حركية صلبة أو كيميائية أو عضوية تماما مثل الكريات التي تتفتت عند الاصطدام وتطلق مادة مشابهة لرذاذ الفلفل، وهكذا فإن هدفها هو إعاقة أو ردع أي شخص يعرض ضحاياه أو الشرطة ونفسه للخطر مؤقتًا.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo