الموازي1,550الرسمي1,53515°غائمبوينس آيرس
الأحد، 20 سبتمبر
مسيرة الغضب في بوينس آيرس تجمع آلاف المتظاهرين وسط مطالبات بتغيير السياسات الحكومية

مسيرة الغضب في بوينس آيرس تجمع آلاف المتظاهرين وسط مطالبات بتغيير السياسات الحكومية

شهدت بوينس آيرس مسيرة الغضب بمشاركة آلاف المتظاهرين، وانطلقت من الكونغرس إلى ساحة مايو وسط مطالب اقتصادية واجتماعية وانتقادات للحكومة.

شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، اليوم السبت 19 سبتمبر/أيلول، مسيرة حاشدة تحت اسم «مسيرة الغضب» (Marcha de la Bronca)، شارك فيها آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا في منطقة الكونغرس قبل أن يتجهوا نحو ساحة مايو (Plaza de Mayo) أمام القصر الرئاسي.

الباعة المتجولون يبيعون الأسادو أثناء المسيرة (صورة أخبار الأرجنتين)
الباعة المتجولون يبيعون الأسادو أثناء المسيرة (صورة أخبار الأرجنتين)

انطلاق المسيرة

وانطلقت المسيرة في نحو الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، بمشاركة أحزاب ومنظمات يسارية ونقابات وطلاب ومتقاعدين ومنظمات اجتماعية وحقوقية وبيئية،حيث كانت بوينس آيرس صاحبة التجمع الأكبر ضمن التحركات التي شهدتها مدن أرجنتينية أخرى خلال اليوم.
الفنانون حاضرون
الفنانون حاضرون

خلاف حول حجم المشاركة

لم يصدر حتى الآن رقم رسمي مستقل ونهائي لعدد المشاركين في مسيرة بوينس آيرس، في المقابل، قدم منظمو المسيرة تقديرات أعلى بكثير؛ إذ أعلن حزب العمال (Partido Obrero) أن أكثر من 50 ألف شخص وصلوا إلى ساحة مايو، بينما نشرت وسائل إعلام مرتبطة باليسار تقديرًا تجاوز 70 ألف مشارك في الساحة، وبالتالي، فإن الرقم الدقيق للمشاركين لا يزال غير محسوم، لكن التقارير والصور من مكان التجمع تؤكد أن المسيرة شهدت حضورًا كبيرًا في وسط العاصمة يقدر بعشرات الآلاف.
التحضير للمظاهرة
التحضير للمظاهرة

أكثر من 350 منظمة شاركت في الدعوة

قالت الجهات المنظمة إن أكثر من 350 منظمة سياسية واجتماعية ونقابية انضمت إلى الدعوة، فيما شاركت أيضًا مجموعات طلابية ومنظمات حقوقية ومتقاعدون وقطاعات عمالية مختلفة، وتحركت المجموعات من منطقة الكونغرس باتجاه ساحة مايو، حيث أقيم التجمع الرئيسي وأُلقي بيان مشترك تناول عددًا من المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ومن بين المطالب التي طرحتها الجهات المشاركة زيادة الأجور والمعاشات، ووقف عمليات الفصل من العمل، وتمويل الجامعات والخدمات العامة، إضافة إلى مطالبة النقابات المركزية بالدعوة إلى إضراب عام.

وفلسطين حاضرة
وفلسطين حاضرة

امتداد الاحتجاجات إلى مدن أخرى

لم تقتصر التحركات على العاصمة؛ فقد شهدت نحو 60 مدينة أرجنتينية مسيرات مماثلة، بينها قرطبة وروزاريو وتوكومان، مع اختلاف حجم المشاركة من مدينة إلى أخرى، وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي والاجتماعي الأرجنتيني نقاشًا حادًا حول السياسات الاقتصادية للحكومة، في حين تواصل المعارضة اليسارية والنقابات والمنظمات الاجتماعية تنظيم احتجاجات للمطالبة بتغييرات في عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

وتبقى أعداد المشاركين في المسيرة محل اختلاف بين تقديرات الجهات المنظمة والتقارير الصحفية، في انتظار أي تقدير مستقل أكثر دقة لحجم الحشد في ساحة مايو والشوارع المحيطة بها.

التجمع أمام الكونجرس في شارع دي ماشو
التجمع أمام الكونجرس في شارع دي ماشو

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo