شركة عالمية لخدمات النفط تستبعد نفسها من مشاريع مالفيناس
أعلنت شركة SLB العالمية لخدمات النفط أنها لا تشارك ولا تخطط للمشاركة في أي مشاريع أو مناقصات مرتبطة بجزر مالفيناس أو مياهها المحيطة.
إعلان الشركة
أعلنت شركة SLB، إحدى كبرى الشركات العالمية لخدمات النفط والمعروفة سابقاً باسم شلمبرجير، أنها لا تشارك ولا تنوي المشاركة في أي مشاريع مرتبطة بجزر مالفيناس. وأوضحت الشركة أن هذا الموقف يشمل عدم المشاركة في المناقصات المتعلقة بمشاريع في الجزر نفسها وفي المساحات البحرية المحيطة بها. جاء هذا التأكيد ضمن بيان نقلته وسائل إعلام أرجنتينية، من دون أن يتضمن تفاصيل إضافية حول توقيت اتخاذ القرار أو الجهة التي طلبت هذا التوضيح من الشركة.
خلفية عن الشركة
تُعتبر SLB من أكبر الشركات العالمية العاملة في تقديم الخدمات التقنية لصناعة النفط والغاز، وتشمل أعمالها الدعم الفني لعمليات الاستكشاف والحفر والإنتاج لصالح شركات الطاقة في مختلف أنحاء العالم. غيّرت الشركة اسمها التجاري من شلمبرجير إلى SLB، وهو تغيير ظهر في شعارها الجديد المعروض على مقارها، ومنها مكتبها في هيوستن بولاية تكساس الأميركية، حيث تم توثيق الشعار الجديد في صور وزعت في يونيو 2023.
السياق السيادي والبحري
تقع جزر مالفيناس في جنوب المحيط الأطلسي، وهي موضوع نزاع سيادي طويل الأمد بين الأرجنتين والمملكة المتحدة. وقد شهدت المياه المحيطة بالجزر في السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً من شركات الطاقة العالمية نظراً لاحتمال وجود موارد نفطية وغازية فيها، ما يجعل قرار شركة بحجم SLB بالامتناع عن المشاركة في أي مشاريع هناك أمراً يُلاحظ عن كثب في هذا السياق الحساس.
غياب تفاصيل إضافية وردود الفعل
لم تكشف التقارير المتاحة عن الأسباب التفصيلية وراء موقف الشركة، ولا عن تاريخ محدد لبدء تطبيقه، واقتصر المحتوى المنشور على تأكيد عدم المشاركة الحالية أو المستقبلية في المناقصات المرتبطة بالجزر ومياهها الإقليمية. كذلك لم تتضمن التقارير أي تصريح مباشر منسوب لمسؤولين في الشركة، ولا أي تعليق رسمي من الحكومتين الأرجنتينية أو البريطانية على هذا الإعلان حتى وقت نشر الخبر. وقد نقلت كل من إنفوباي وأمبيتو الخبر بصياغة متقاربة من دون أي تباين جوهري في المضمون بين التقريرين.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.