اختفاء معلمة ريفية في كورينتس
معلمة مدرسة ريفية في كورينتس اختفت منذ أيام، وتواصل السلطات البحث عنها باستخدام عمليات واسعة تشمل قوات الشرطة والكلاب والطائرات بدون طيار.
الظروف الأخيرة قبل الاختفاء
نانسي غودوي كانت تتجه إلى مدرسة ريفية في إسكينا في الصباح الباكر من 6 أكتوبر. الطريق يتطلب عبور مستنقعات عميقة ومسافات طويلة على الخيل، وتستغرق الرحلة ما يصل إلى ساعتين من المزرعة إلى المدرسة. آخر اتصال لها كان في مساء 7 أكتوبر عبر واتساب مع أحد أبنائها، ثم انقطعت جميع الاتصالات.
رد فعل العائلة والتحقيق الأولي
العائلة استبعدت فكرة الضياع العفوي، معتبرة أن نانسي لا تترك المنطقة دون مرافقة شخص موثوق. صرح أحد أبنائها أنها لا تستطيع الخروج بمفردها بسبب الظروف الجغرافية. الشرطة فتحت ملفًا تحت إشراف المدعي خافيير موسكيرا، وقامت بحجز ثلاثة أشخاص، أُفرج عن اثنين منهم.
عملية البحث الواسعة
أكثر من ثمانين عنصرًا من الشرطة شاركوا في البحث، إلى جانب 16 سيارة، 12 حصانًا، أربعة طائرات بدون طيار وثلاثة كلاب بحث. الفرق شملت الشرطة الريفية وإسلات والبيئة الريفية، مجموعة عمليات غويا، محققي الجرائم، وإطفائيي الشرطة والمتطوعين. تم تفتيش مناطق الغابات والملاذات المائية في محاولة للعثور على أي أثر.
الأدلة والتحليلات المستمرة
تم العثور على مدرسة مرتبة وجهاز شحن هاتف محمول استُعير من المرأة التي كانت تنقل نانسي. مختبرات العدالة تحلل بقعًا حمراء على ملابس المعلمة لتحديد ما إذا كانت دمًا بشريًا. كما يجري فحص لقطات كاميرات المراقبة في إسكينا والمناطق القريبة لإعادة بناء مسار تحركها.
المستجدات والختام
العملية ما زالت مستمرة مع تكثيف الجهود للعثور على نانسي غودوي. وفقًا لتقارير محلية، البحث لا يزال جاريًا مع التركيز على أي دليل جديد قد يظهر في المناطق الريفية الصعبة.
- الوسوم:
- كورينتس










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.