إغلاق دعوى المستثمرين ضد يوفب في نيويورك
قضت قاضية نيويورك بإغلاق مرحلة دعوى المستثمرين ضد يوفب، فيما سجل البنك المركزي تراكمًا كبيرًا للمشتريات في أكتوبر وتحسنًا في الفائض التجاري في سبتمبر.
إغلاق مرحلة الدعوى ضد يوفب
القاضية لوريتا بريسكا في نيويورك أتمت إجراءات إغلاق المرحلة الابتدائية من الدعوى التي رفعها مجموعة من الصناديق الاستثمارية ضد شركة يوفب. جاء ذلك بعد أن ألغت محكمة الاستئناف في مارس الحكم الأصلي الذي كان يفرض على الأرجنتين تعويضًا بقيمة 16.1 مليار دولار. بريسكا سجّلت الحكم النهائي في سجلات المحكمة الابتدائية، مما يعني أن القرار الصالح للأرجنتين أصبح ملزمًا إجرائيًا، رغم أن الصناديق لا زالت تسعى لتقديم طلب مراجعة أمام المحكمة العليا الأمريكية. لم يُحدَّد بعد ما إذا كانت المحكمة العليا ستقبل الطلب، لكنه يمثل خطوة هامة نحو حل النزاع القانوني.
تراكم مشتريات البنك المركزي في أكتوبر
سجل البنك المركزي الأرجنتيني (BCRA) تراكمًا قياسيًا للمشتريات الأجنبية وصل إلى مليار دولار في أكتوبر، رغم أن حجم الشراء اليومي انخفض إلى 18 مليون دولار فقط. استمرت عمليات الشراء في سلسلة من 15 جولة متتالية، لكن نسبة مشاركة البنك في حجم الصفقات انخفضت إلى 3٪ مقارنة بـ 11٪ في اليوم السابق و36٪ قبل ذلك. هذا الانخفاض يعكس ارتفاع الطلب على التحوط من قبل القطاع الخاص، مما قلل من الفائض المتاح للبنك المركزي للتدخل في سوق الصرف. ومع ذلك، حافظ البنك على متوسط شراء يومي يقدر بـ 83 مليون دولار، وهو ما يزيد بأربع مرات عن متوسط سبتمبر.
تراجع الاحتياطيات الدولية
على الرغم من تراكم المشتريات، تراجعت الاحتياطيات الدولية الإجمالية بمقدار 84 مليون دولار لتصل إلى 50.152 مليار دولار. ساهم تراجع أسعار الذهب وارتفاع الدولار الأمريكي في خفض قيمة الأصول المحتفظ بها. كما شهدت عملات أخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني والين هبوطًا، بينما ارتفع اليوان بنحو 0.08٪. هذه التحركات أثّرت على تقييم الاحتياطيات الدولية، إلا أن البنك المركزي ما زال يحتفظ بأدوات للتعامل مع تقلبات السوق.
فائض تجاري قياسي في سبتمبر
سجلت الأرجنتين فائضًا تجاريًا بلغ نحو 3 مليارات دولار في سبتمبر، وهو ثاني أعلى مستوى في عام 2026. ارتفعت الصادرات إلى أكثر من 10 مليارات دولار بزيادة سنوية قدرها 21.6٪، مدفوعة بارتفاع كبير في صادرات الوقود بنسبة 89.1٪، إضافة إلى نمو ملحوظ في الصادرات الزراعية والصناعية. تراجعت الواردات بنسبة 2.5٪ لتصل إلى 7.06 مليارات دولار، نتيجة لتراجع الطلب المحلي على السيارات والسلع الرأسمالية.
تحليل اقتصادي وتطلعات مستقبلية
أوضح المسؤول الاقتصادي ساندري كاساس من EcoAnalytics أن الارتفاع في الصادرات جاء نتيجة لارتفاع الأسعار العالمية وزيادة حجم الإنتاج، خاصةً من حقل فاكامورا للغاز والنفط. كما أشار إلى أن النفط كان المنتج الرئيسي المساهم في الصادرات بارتفاع قدره 58.6٪. أما الواردات فقد انخفضت بسبب ضعف الطلب المحلي على السلع الرأسمالية. تُظهر هذه المؤشرات توازنًا نسبيًا بين التدخلات النقدية وتحسن الأداء التجاري، مع بقاء مخاطر تتعلق بتقلبات أسعار الصرف وتوقعات المراجعة القضائية. وفقًا للجهات الإخبارية المحلية
- الوسوم:
- البنك المركزي الأرجنتيني










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.