الموازي1,555الرسمي1,53513°غائمبوينس آيرس
الجمعة، 16 أكتوبر
وفاة المذيع الفلكي فرناندو كونسيفوري في سن 58

وفاة المذيع الفلكي فرناندو كونسيفوري في سن 58

توفي فرناندو كونسيفوري، مذيع الطقس المعروف في قناة تو دو نوتيشياس، بعد نوبة إجهاض مفاجئة في منزله ببارايس فينس.

الوفاة المفاجئة في منزل بوينس آيرس

توفي المذيع الفلكي فرناندو إزييل كونسيفوري في السادسة والخمسين من عمره بعد نوبة إجهاض مفاجئة في منزله ببارايس فينس، أحد أحياء بوينس آيرس. أعلن عائلته الخبر للقناة التي كان يعمل بها، ثم نقل المذيع ماريّو ماساكّيسي النبأ خلال نشرة الصباح في قناة تو دو نوتيشياس. وفقاً للتقارير، استيقظت زوجته باولا غابرييلا على فقدان الوعي لدى زوجها في المطبخ، فاتصلت بالرقم 911. وصل رجال الشرطة إلى الموقع أولاً، وأجروا محاولات إنعاش القلبية الرئوية، ثم انضم فريق الإسعاف الطبي (SAME) لاستكمال الإجراءات دون جدوى، حيث تم تأكيد الوفاة في الساعة الثالثة من الصباح.

مسيرة مهنية طويلة في الإعلام الأرجنتيني

كان كونسيفوري أحد أبرز الوجوه في الإعلام الأرجنتيني لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ مسيرته المهنية في عام 1992 بالعمل في الخدمة الوطنية للأرصاد، حيث تخصص في تحليل الصور الساتلية وتنبؤات الطقس. انتقل إلى قناة أرتيير في ديسمبر 1995، وظهر لأول مرة على شاشة قناة تو دو نوتيشياس في منتصف التسعينات، ليصبح لاحقاً الوجه المتعارف عليه لتقارير الطقس في تو دو نوتيشياس وقناة إيل تريكسي. بالإضافة إلى ظهوره التلفزيوني، شارك كونسيفوري في برامج إخبارية أخرى مثل TN Agro، حيث قدم تقارير مناخية موجهة لقطاع الزراعة. كما كان له حضور في الإذاعة من خلال برنامج فريدريكو كارنوتا على راديو لا ريد، وكتب كتاباً بعنوان «الطقس للجميع» مع ماوريسيو سالديفار عام 2006.

تقدير واسع من الزملاء والجمهور

عقب وفاته، انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي حشد من الرسائل التي أبدى فيها زملاؤه وأصحابه حزنهم. أعرب ماريّو ماساكّيسي عن صدمته قائلاً إن «الخبر الأخير هو الذي لا نحب أن نعلنه، لكنه يلامسنا عن قرب». وقد شارك في ذلك عدد من الإعلاميين مثل رودولفو فيرا كالديرون، وسيرجيو لابيجوي، وفلورنسيا إيتشيفس، الذين وصفوا كونسيفوري بأنه «شخصية فريدة» و«صديقاً لا يُستبدل». كما ندد زملاؤه بفضيلة كونسيفوري في تو دو نوتيشياس، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للصحافة العلمية في البلاد.

ت reorganize الإعلام وتعزيز الذاكرة

إلى جانب رسائل العزاء، أُعيد تنظيم جدول النشرات في تو دو نوتيشياس لتغطية الفجوة التي تركها كونسيفوري. أكدت القناة أنها ستستمر في تقديم التوقعات الجوية بأعلى مستوى من الدقة، وتعد بإعطاء الزملاء المتبقين مساحة للحداد وتكريم مسيرته الطويلة. وفي ختام الحفل الذي عُقد عبر الهواء، ألقى زميله جويغوا لوبو كلمة تخلد ذكراه، مشيراً إلى أن كونسيفوري كان «رجلًا يجمع بين الجدية المهنية وروح الدعابة». وفقاً لتقارير محلية، طلبت عائلة كونسيفوري الحفاظ على خصوصية تفاصيل الحادثة.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo