تتبّع سعر الدولار في أميركا اللاتينية يوم 17 سبتمبر
تابعت وسائل إعلام متعددة يوم 17 سبتمبر حركة سعر صرف الدولار في نحو اثنتي عشرة دولة بأميركا اللاتينية والكاريبي، دون توفر أرقام محددة في التقارير المتاحة.
تغطية موسعة لأسواق الصرف
شهد يوم الخميس 17 سبتمبر تغطية إعلامية واسعة لحركة سعر صرف الدولار الأميركي في عدد كبير من دول أميركا اللاتينية والكاريبي، حيث تابعت وسائل إعلام متعددة افتتاح الجلسة وتطورات السعر خلال ساعات التداول في كل من تشيلي والأرجنتين وفنزويلا وأوروغواي وبيرو وباراغواي ونيكاراغوا والمكسيك وهندوراس وغواتيمالا وجمهورية الدومينيكان وكوبا. هذا التتبع اليومي لسعر الدولار بات تقليداً ثابتاً في الصحافة الاقتصادية بالمنطقة، إذ ترصد المنافذ الإخبارية القيمة الرسمية للعملة الأميركية مقارنة بالعملات المحلية، إلى جانب الأسواق الموازية حيث توجد، وتحلل اتجاه الحركة اليومية في سياق الأداء العام للعملة منذ بداية العام.
تشيلي والأرجنتين: أسواق متعددة الأوجه
في تشيلي، رصدت وكالة إنفوباي سلوك الدولار خلال الدقائق الأولى من الجلسة، متابعة حركة الافتتاح دون أن تورد أرقاماً محددة في المقتطف المتاح. أما في الأرجنتين، فقد تابعت كل من موقع أمبيتو ووكالة نوتيسياس أرخنتيناس السعر لحظة بلحظة طوال اليوم، مشيرين إلى تعدد أنواع الدولار المتداولة في السوق الأرجنتينية، وهي الدولار الرسمي المعروف بـ'الأوفيسيال'، والدولار الموازي 'البلو'، إضافة إلى دولار 'إم إي بي' ودولار 'سي سي إل' المرتبطين بالتعاملات المالية عبر السندات والأسهم. هذا التعدد في أسعار الصرف يعكس خصوصية النظام النقدي الأرجنتيني الذي يشهد منذ سنوات فجوة بين السعر الرسمي والأسعار الموازية.
عشر دول في تغطية واحدة
خصصت صحيفة كلارين تغطية مستقلة لكل دولة من الدول العشر المذكورة، متتبعة القيمة اليومية للدولار في كل سوق محلي، والتغير الطارئ عليها، والقيم المرجعية المعتمدة، إلى جانب استعراض الاتجاه العام لحركة العملة الأميركية منذ مطلع العام الحالي في كل من فنزويلا وأوروغواي وبيرو وباراغواي ونيكاراغوا والمكسيك وهندوراس وغواتيمالا وجمهورية الدومينيكان وكوبا. غير أن التقارير المتاحة لم تتضمن أرقاماً أو نسباً محددة لأي من هذه الأسواق، واكتفت بالإشارة إلى طبيعة التغطية ونوعية المعلومات التي تقدمها.
دلالة الاهتمام الإعلامي
يعكس هذا الكم من التغطيات المتزامنة في يوم واحد الأهمية التي توليها وسائل الإعلام الاقتصادية في المنطقة لمتابعة سعر الدولار، باعتباره مؤشراً حساساً يتابعه المستهلكون والمستثمرون والشركات على حد سواء في اقتصادات تتفاوت فيها درجة الاستقرار النقدي بشكل كبير من بلد إلى آخر. ففي حين تتسم بعض هذه الاقتصادات، كالمكسيك وبيرو، بأسواق صرف أكثر استقراراً نسبياً، تشهد دول أخرى كفنزويلا والأرجنتين تقلبات حادة تجعل من متابعة سعر الدولار اليومي ضرورة عملية لملايين المواطنين في تسيير معاملاتهم المالية اليومية. ولم تتوفر في المقتطفات المتاحة من التقارير أي بيانات رقمية دقيقة حول مستويات الأسعار أو نسب التغير في أي من هذه الأسواق، ما يجعل من الصعب تقديم مقارنة رقمية شاملة بين الدول المختلفة في هذا اليوم بالذات.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.