تأكيد أول حالة وفاة بسبب التهاب الدماغ الخيلي في البلاد في سانتا في
سجلت الأرجنتين أول وفاة بشرية بالتهاب الدماغ الخيلي الغربي في مقاطعة سانتا في، ضمن 12 إصابة مؤكدة في البلاد أعادت إحياء فيروس لم يظهر لدى البشر منذ أكثر من عقدين.
الوفاة الأولى هي رجل يبلغ من العمر 66 عاما من سانتا في، ينتقل التهاب الدماغ الخيلي الغربي عن طريق لدغة البعوض المصاب ولا ينتشر من شخص لآخر، هناك تفشي في بوينس آيرس، وكاتاماركا، وشاكو، وكورينتس، وقرطبة، وسانتا في، وإنتري ريوس، وفورموزا، وسانتياغو ديل استيرو، وريو نيغرو، ولا بامبا، وسان لويس، وسالتا، ولاريوخا.
أول حالة وفاة مؤكدة
أكدت السلطات الصحية في مقاطعة سانتا في الأرجنتينية أول حالة وفاة في البلاد جراء الإصابة بفيروس التهاب الدماغ الخيلي الغربي، وذلك مساء يوم الأحد. والمتوفى رجل يبلغ من العمر 66 عاما من بلدة جنرال أوبليجادو شمال المقاطعة، وكان يعاني من أمراض مصاحبة. وبحسب البيانات الرسمية، سجلت وزارة الصحة الوطنية 12 حالة مؤكدة في عموم البلاد، ست منها في سانتا في وحدها، ما جعل هذه المقاطعة الأكثر تأثرا بالفيروس حتى الآن.
توزيع الحالات وحالتها الصحية
من بين الحالات الست في سانتا في، جاءت ثلاث حالات من منطقة الشمال الأوسط، من بينها أول مريض شُخّص في مستشفى جنرال أوبليجادو، وثلاث حالات أخرى من منطقة الوسط الجنوبي، ومن بينها الحالة التي انتهت بالوفاة. وبدأت أعراض المتوفى بالظهور نهاية نوفمبر، وهو من سكان منطقة ريفية. ووفقا لآخر نشرة وبائية، دخل جميع المصابين الاثني عشر المستشفى، وخرج سبعة منهم بالفعل بينما لا يزال أربعة قيد العلاج.
عودة الفيروس بعد غياب طويل
أوضحت وزارة الصحة الوطنية أن هذه هي أول إصابة بشرية بالفيروس منذ أكثر من عقدين، إذ كانت آخر الحالات المسجلة في عامي 1983 و1996. كما أفادت هيئة الصحة والجودة بأن نتائج إيجابية مصحوبة بأعراض عصبية وحالات وفاة سُجلت في بلدات بمقاطعة لاريوخا، ما يوسّع نطاق انتشار الفيروس جغرافيا خارج سانتا في.
تفشٍّ واسع بين الحيوانات
أعلنت الهيئة الوطنية المختصة تأكيد 1193 حالة تفشٍّ إيجابية حتى الآن، منها 34 حالة عبر التشخيص المخبري و1159 عبر التشخيص السريري. وشملت بؤر التفشي أربع عشرة مقاطعة أرجنتينية من بينها بوينس آيرس وقرطبة وإنتري ريوس وسالتا ولا ريوخا، ما يعكس اتساع رقعة انتشار المرض على مستوى البلاد.
طرق الانتقال والوقاية
يسبب المرض فيروس ينتقل عبر لدغة بعوضة مصابة تعمل كناقل، وينتشر خصوصا في المناطق الريفية القريبة من أماكن تربية الخيول، ولا ينتقل بين البشر مباشرة. تتراوح فترة الحضانة بين يومين وعشرة أيام، ومعظم الإصابات تكون خفيفة أو بلا أعراض وتزول تلقائيا خلال أسبوع إلى عشرة أيام. وأوصت السلطات بالإصحاح البيئي لمنع تكاثر البعوض وحماية العاملين والمقيمين قرب مواقع تربية الخيول.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.