ميدان القصر الوردي مسورا استعدادا لمسيرة سان كايتانو
أقامت الشرطة الأرجنتينية سياجا حول ميدان مايو والقصر الوردي قبيل مسيرة سان كايتانو السنوية التي تقودها حركات اجتماعية ونقابات وأحزاب، فيما دعا المتحدث باسم الرئاسة إلى إبقاء الحدث بعيدا عن السياسة.
تم إحاطة ميدان القصر الوردي استعدادا للمسيرة التي روجت لها الحركات الاجتماعية والنقابية
سياج أمني حول القصر الوردي
أقامت الشرطة الوطنية الأرجنتينية سياجا معدنيا يحيط بميدان مايو أمام القصر الوردي، مقر اجتماعات الحكومة في بوينس آيرس، تحسبا للتعبئة السنوية المرتبطة بمسيرة سان كايتانو. ونشرت السلطات مئات من عناصر الشرطة منذ الساعات الأولى من الصباح لوضع حواجز وقائية على طول الساحة. وهدفت هذه الإجراءات إلى عزل مدخل القصر الرئاسي ومنع المتظاهرين من الاقتراب من محيطه المباشر. ويعكس هذا الحضور الأمني الكثيف حجم التعبئة المتوقعة هذا العام حول الفعالية.
مسيرة تجمع الإيمان والمطالب الاجتماعية
تنطلق المسيرة، التي ترفع شعار "السلام والخبز والأرض والسقف والعمل"، من حي لينييرز في العاصمة الأرجنتينية، في تقليد سنوي يحيي ذكرى القديس كايتانو، شفيع العمل والخبز في التقاليد الشعبية الأرجنتينية. وتقودها هذا العام الحركات الاجتماعية والنقابات والأحزاب السياسية. وتشارك في التنظيم تنظيمات نقابية إلى جانب أحزاب سياسية، في مناسبة اعتادت أن تجمع بين البعد الإيماني والمطالب الاجتماعية والاقتصادية. ويرفع المشاركون خلال سيرهم نحو وسط المدينة مطالب متعلقة بالعمل والسكن والغذاء.
موقف الرئاسة من تسييس الحدث
قبل يومين من موعد المسيرة، أدلى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الأرجنتينية، مانويل أدورني، بتصريح أكد فيه أن الحج المنطلق من حي لينييرز يجب أن يقتصر على مسألة الإيمان والدين. وشدد على أنه ينبغي ألا يتشابك مع السياسة، وأن يبقى بعيدا عن أي توظيف سياسي. وجاء هذا التصريح في إشارة واضحة إلى مشاركة الحركات الاجتماعية والأحزاب السياسية في تنظيم فعاليات هذا العام، إلى جانب الجهات الدينية التقليدية التي تنظم هذا الحج كل عام.
ميدان تاريخي للاحتجاجات
يأتي تسييج ميدان مايو في سياق إجراءات أمنية معتادة تلجأ إليها السلطات الأرجنتينية خلال التجمعات الكبرى في محيط مقر الحكومة. ويشكل هذا الميدان التاريخي نقطة مركزية للاحتجاجات والمسيرات الشعبية في البلاد منذ عقود. وبدأت عناصر الشرطة في وقت مبكر من صباح اليوم بنصب الحواجز على طول الساحة، في محاولة لتنظيم حركة المتظاهرين. ولم تصدر الحكومة أي بيان إضافي بشأن التعامل مع المسيرة بعد تصريحات أدورني، فيما يترقب مراقبون كيفية سير الفعالية وسط تصاعد التوتر بين السلطة والجهات المنظمة.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.