المدينة تتأهب لمواجهة موجة برد قطبية قادمة
تعزز حكومة بوينس آيرس شبكة رعايتها الاجتماعية استعدادًا لموجة برد قطبية، بنشر 600 موظف و40 مركبة متنقلة يوميًا وتوفير 47 مركز إدماج بأكثر من 4000 سرير لضمان ألا ينام أحد في الشارع.
في مواجهة قدوم موجة بردة جديدة، تعمل العاصمة على ألا ينام أحد في الشارع وذلك من خلال شبكة الرعاية، حيث تواصل تنفيذ العمليات التي يتم فيها نشر أكثر من 600 موظف و40 جهاز محمول يوميا في جميع أنحاء إقليم بوينس آيرس.
استنفار شبكة الرعاية الاجتماعية
استعدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس لمواجهة موجة برد قطبية جديدة تجتاح المنطقة، عبر تكثيف عمل شبكة الرعاية الاجتماعية التابعة للحكومة المحلية، في محاولة لضمان ألا يبقى أي شخص بلا مأوى في العراء خلال ليالي البرد القارس. وتنشر الحكومة يوميًا أكثر من 600 موظف مع 40 جهازًا متنقلاً في جميع أنحاء إقليم بوينس آيرس، في إطار عمليات ميدانية تهدف إلى الوصول إلى الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع وتقديم المساعدة لهم بشكل مباشر ومستمر. الهدف الأساسي من هذه العمليات هو ألا يقضي أي شخص الليل نائمًا بلا مأوى، من خلال إقناعه بقبول التحويل إلى مراكز الإدماج الاجتماعي، حيث تتوفر دائمًا أماكن شاغرة لاستقبال الوافدين في أي وقت.
متطوعون ورجال إنقاذ لمتابعة الحالات الصعبة
إلى جانب موظفي شبكة الرعاية، تشارك مجموعات من المتطوعين ورجال الإنقاذ في مراقبة الحالات الأكثر خطورة، خصوصًا أولئك الذين يرفضون الذهاب إلى مراكز الإدماج الاجتماعي رغم ظروف الطقس القاسية. ويقوم هؤلاء بمتابعة الحالات عن كثب لضمان عدم تعرض أصحابها لمخاطر صحية جسيمة نتيجة البرد الشديد، مع الإبقاء على التواصل معهم إلى حين قبولهم المساعدة أو استقرار وضعهم. كما فتحت السلطات المحلية قنوات تواصل للجيران والمواطنين الذين يلاحظون أشخاصًا في حالة تشرد أو طوارئ اجتماعية، إذ يمكنهم طلب المساعدة عبر الخط 108 أو رقم الهاتف 11-5050-0147، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فيما يعمل موظفو الشبكة 365 يومًا في السنة.
جولات مكثفة في المناطق الحيوية
ومع دخول فصل الشتاء، تكثف السلطات جولاتها في المناطق الحيوية مثل الساحات العامة ومحطات مترو الأنفاق والمناطق ذات الحركة المرورية الكثيفة، حيث يتجمع عادة الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع بحثًا عن مأوى مؤقت. وتهدف هذه الجولات إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن منهم لحمايتهم من البرد القارس، وتزويدهم بالمياه الساخنة والطعام ومستلزمات النظافة والملابس الملائمة لفصل الشتاء. وتشمل هذه العمليات نشر أكثر من 40 هاتفًا محمولاً إلى جانب فرق مشاة تابعة لوزارة التنمية البشرية، تتجول في مختلف أنحاء المدينة بتنسيق مستمر مع مراكز الإدماج لضمان سرعة الاستجابة.
47 مركزًا وأكثر من 4000 سرير جاهزة
تضم المدينة 47 مركزًا للإدماج الاجتماعي تعمل على مدار الساعة، وتحتوي مجتمعة على أكثر من 4000 سرير، ما يوفر أماكن كافية لاستيعاب جميع من يحتاجون إلى مأوى خلال موجة البرد. وتؤكد السلطات المحلية أن العمل يجري بشكل فردي مع كل حالة، بهدف مساعدة الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع على استئناف حياتهم بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن المدينة توفر أماكن متاحة للجميع دون استثناء.
- الوسوم:
- محلي










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.