نقابة العمال تدعو الى أن يكون السابع من أغسطس يوما نضاليا لافتا
دعت نقابة عمال الدولة الأرجنتينية إلى يوم احتجاجي في السابع من أغسطس، بمسيرة من القصر الوردي وتوقف جزئي عن العمل، احتجاجا على سياسات التقشف التي تطبقها حكومة الرئيس مايلي.
صرح رودولفو أغيار: قررنا النزول إلى الشوارع في هذا التاريخ للاحتجاج على ما يأخذه منا الرئيس ميلي وهما الخبز والعمل
دعوة إلى يوم نضالي
دعت نقابة عمال الدولة في الأرجنتين إلى تنظيم يوم احتجاجي واسع يوم الأربعاء السابع من أغسطس/آب المقبل، في مواجهة السياسات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة الرئيس مايلي. وستنطلق المسيرات المقررة من أمام القصر الوردي، مقر الحكومة في بوينس آيرس، تحت شعار "الخبز والسلام والسقف والأرض والعمل". ويأتي هذا الشعار تعبيرا عن رفض المشاركين لما وصفته النقابة بممارسات حكومية تؤدي إلى تدمير الرواتب والوظائف في القطاع العام. ويهدف اليوم النضالي، بحسب النقابة، إلى إظهار حجم الاستياء الشعبي من مسار السياسات الاقتصادية الحالية.
الخبز والعمل في مرمى الانتقاد
قال رودولفو أغيار، الأمين العام للنقابة، إن قرار النزول إلى الشوارع مجددا في هذا التاريخ جاء احتجاجا على ما اعتبره انتزاع الرئيس مايلي أمرين أساسيين من العمال هما الخبز والعمل. وأضاف أن خفض الرواتب وعمليات التسريح الجماعي للعمال إلى جانب تعديل الميزانيات العامة، ترجمت جميعها إلى تدهور ملحوظ في مستوى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين. وبذلك تربط النقابة بشكل مباشر بين الإجراءات المالية للحكومة وتراجع جودة الخدمات التي يحصل عليها الأرجنتينيون.
تحذير من تسارع الفقر
أشار أغيار كذلك إلى أن عملية إفقار الموظفين الحكوميين والمتقاعدين تتسارع وتيرتها، مؤكدا أن الطريقة الوحيدة لوقف هذا المسار هي رفع وتيرة الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد. واعتبر أن هذه التحركات ينبغي أن تكسر حالة الهدوء التي سادت بعد إقرار القانون الأساسي، داعيا العمال إلى الظهور موحدين من أجل تحقيق مطالبهم المشتركة. وبهذا الطرح تسعى النقابة إلى تحويل الاحتجاج المقبل إلى نقطة تحول في مواجهة السياسات الحكومية بعد فترة من الهدوء النسبي.
تفاصيل التعبئة والإضراب
بحسب ما أعلنته النقابة، فإن الاحتجاج لن يقتصر على المسيرة فحسب، إذ ستشهد قطاعات العمل انسحابات وتوقفا جزئيا عن العمل ابتداء من الساعة الثانية عشرة ظهرا، بهدف ضمان أكبر مشاركة ممكنة في التعبئة المقررة في مدينة بوينس آيرس. وتركت النقابة لكل قطاع عمالي حرية تحديد الشكل الذي سيتخذه احتجاجه ضمن الإطار العام لهذا اليوم. ويأتي هذا التحرك في سياق احتكاك متواصل بين النقابات العمالية والحكومة، حيث تحمّل النقابة السياسات الحكومية مسؤولية تدهور الخدمات العامة وتفاقم أوضاع العمال والمتقاعدين المعيشية.
- الوسوم:
- محلي










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.