الموازي1,550الرسمي1,53514°غائمبوينس آيرس
الخميس، 15 أكتوبر
8 إصابات بداء الفيالقة في الأرجنتين

8 إصابات بداء الفيالقة في الأرجنتين

سجلت السلطات الصحية في توكومان الأرجنتينية 8 إصابات جديدة بداء الفيالقة، كلها مرتبطة بعيادة خاصة واحدة، بعد وفاة 6 أشخاص وبقاء 4 في المستشفى و9 قيد العلاج المنزلي.

8 إصابات بداء الفيالقة في الأرجنتين

8 إصابات جديدة محصورة بعيادة واحدة

أعلنت السلطات الصحية في مقاطعة توكومان بشمال غربي الأرجنتين تسجيل 8 إصابات جديدة بالالتهاب الرئوي الناجم عن بكتيريا "الليجيونيلا" المسببة لداء الفيالقة، بعد وفاة 6 أشخاص جرّاء هذا المرض. وقال وزير الصحة الإقليمي لويس ميدينا رويز في مؤتمر صحفي إن القائمة شملت 8 مرضى جدد، بينهم مريض واثنان من العاملين الصحيين و5 من مقدمي الرعاية الصحية، وقد نقلوا جميعهم إلى المستشفى. وأكد أنه لا توجد أي حالة التهاب رئوي مسجلة لأشخاص لم يكونوا على صلة بالعيادة الخاصة في شهر أغسطس/آب. وأشار إلى أن ذلك جعل السلطات تشعر بـ"مزيد من اليقين" بشأن حدود التفشي ونطاقه.

الحصيلة والحالات قيد العلاج

وبعد توسيع معيار الرصد ليشمل كل من كان على صلة بالعيادة في أغسطس/آب وظهرت عليه أعراض متفاوتة الخطورة، استقرت الحصيلة عند 6 وفيات و4 مرضى في المستشفى، اثنان منهم يتلقيان مساعدة تنفسية، إضافة إلى 9 أشخاص يعالجون في منازلهم. وكانت الوفيات الست قد سُجلت في الأسبوع الماضي نتيجة التهاب رئوي ثنائي عدواني حيّر الأطباء. وزاد من حيرتهم أن الفحوص الأولية استبعدت الإصابة بكوفيد والإنفلونزا وفيروس هانتا الذي ينتقل عن طريق القوارض.

طاقم التمريض في صدارة المصابين

وتشير المعطيات إلى أن الغالبية العظمى من المصابين، وبعضهم يعاني أمراضا مصاحبة، هم من أعضاء طاقم التمريض في العيادة الخاصة نفسها في سان ميغيل دي توكومان، وبينهم مريضة تبلغ من العمر 70 عاما كانت قد خضعت لعملية جراحية في المكان ذاته. وقد أكدت وزيرة الصحة الأرجنتينية كارلا فيزوتي، السبت، أن العامل البكتيري المسؤول هو الليجيونيلا المسببة لداء الفيالقة (الليجيونيرز)، وهي عدوى رئوية خطيرة تصيب الجهاز التنفسي عن طريق استنشاق البكتيريا من خلال الماء أو هواء المكيفات. وأضافت أن العمل جار لتحديد مصدر البكتيريا حتى يصبح ممكنا "استخدام العيادة مجددا من دون أي مخاطر".

كيف تنتقل البكتيريا؟

وشدد الوزير الإقليمي على أن البكتيريا لا تنتقل من شخص إلى آخر، بل عبر استنشاق بخار الماء وهواء المكيفات ورذاذ الماء عند الاستحمام. وتتوافق هذه المعطيات مع ما تذكره منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد أن الشكل الأكثر شيوعا لسريان بكتيريا الفيالقة هو استنشاق الرذاذ الملوث الناتج عن رش المياه أو ضخها أو نفثها. كما قد تحدث العدوى عن طريق رشف مياه ملوثة أو ثلج ملوث، لا سيما لدى مرضى المستشفيات القابلين للتأثر. وتوجد هذه الأنواع من البكتيريا في المياه والخلائط الزراعية، وتتباين وخامة المرض الناتج عنها من اعتلال حموي طفيف إلى شكل وخيم وفتاك أحيانا من أشكال الالتهاب الرئوي.

الأعراض ومسار المرض

أما الأعراض الأولى للمرض، بحسب منظمة الصحة العالمية، فتتمثل في ارتفاع الحرارة وفقدان الشهية والصداع والتوعك والنوام، وقد يصاب بعض المرضى بألم عضلي وإسهال وتشوش. وعادة ما يبدأ الأمر بسعال طفيف، وإن كانت نسبة قد تبلغ 50% من المرضى يمكن أن يعانوا من البلغم. وتوضح المنظمة أن البلغم المشوب بالدم أو نفث الدم يحدث لدى نحو ثلث المرضى. وتراوح وخامة المرض بين سعال طفيف وحتى التهاب رئوي سرعان ما يصبح فتاكا، وتحدث الوفاة عبر التهاب رئوي تصاعدي مع قصور تنفسي و/أو صدمة وقصور متعدد الأعضاء.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo