الاثنين، 31 أغسطس
"اتركوا هيغواين وشأنه".. والدته تحارب السرطان

"اتركوا هيغواين وشأنه".. والدته تحارب السرطان

شقيق غونزالو هيغواين يدافع عن مهاجم يوفنتوس بعد انتقادات مغادرته الحجر الصحي في تورينو، مؤكدا أنه سافر بإذن النادي وبفحص كورونا سلبي للبقاء قرب والدته المصابة بالسرطان.

"اتركوا هيغواين وشأنه".. والدته تحارب السرطان

رسالة من داخل العائلة

دخل نيكولا هيغواين، شقيق مهاجم يوفنتوس غونزالو هيغواين، على خط الجدل الذي أثارته مغادرة اللاعب الأرجنتيني إيطاليا في ذروة أزمة فيروس كورونا. ونشر عبر حسابه في فيسبوك رسالة طلب فيها من وسائل الإعلام أن تبقى بعيدة عن الشؤون الشخصية للعائلة. وجاءت الرسالة بعد حملة انتقادات واسعة تعرض لها اللاعب على خلفية تركه الحجر الصحي في إيطاليا والسفر إلى الأرجنتين. والسبب المعلن لهذا السفر هو البقاء قرب والدته التي تعاني من مرض السرطان.

سبعة أيام ورحلة طويلة

كانت أنباء ما وُصف بـ"هروب" هيغواين قد تصدرت عناوين الصحف في إيطاليا، بعد أن غادر الحجر الصحي في تورينو بعد سبعة أيام فقط. وهذه المدة تعادل نصف الفترة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية والتي التزم بها باقي أفراد فريق "السيدة العجوز". ولم يكن الوصول إلى بوينس آيرس مهمة سهلة في تلك الفترة، إذ اضطر المهاجم إلى قطع مسافة طويلة عبر فرنسا وإسبانيا. والسبب في ذلك هو الحظر الذي فرضته إيطاليا على الرحلات الجوية الخارجية في مواجهة تفشي الوباء.

"لم يهرب"

وفي منشوره، كتب نيكولا هيغواين: "والدتي مثل الكثيرين في هذا العالم تكافح مرضا اسمه السرطان، هناك أناس لا يكترثون لصحة والدتي بل لذكر اسم أخي في الأخبار حتى لا تتوقف مصالحهم". وأضاف موضحا تفاصيل مغادرة اللاعب: "شقيقي غونزالو غادر تورينو بإذن من المسؤولين في النادي، حاملا معه شهادة تثبت أنه أجرى فحص كورونا والنتيجة كانت سلبية". وشدد في ختام رسالته على أن "هيغواين لم يهرب، سبب مغادرته بهذه الطريقة كانت البقاء قرب والدته في هذه الفترة التي لا يتمناها أحد".

حالات أخرى في يوفنتوس

ويستند دفاع العائلة إلى أن ما فعله اللاعب لم يكن استثناء داخل صفوف يوفنتوس. فالنادي الإيطالي سمح في الفترة ذاتها للبوسني ميراليم بيانيتش بالعودة إلى لوكسمبورغ، وللألماني سامي خضيرة بالسفر إلى بلاده. أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فقد بقي في جزيرة ماديرا، بعد زيارة سابقة كان قد قام بها إثر تعرض والدته لذبحة قلبية. وبذلك يظهر أن حالة هيغواين كانت واحدة من عدة حالات للاعبين اختاروا العودة إلى محيطهم العائلي في وقت توقفت فيه المنافسات.

جدل لم يُحسم

ومع ذلك، بقي الجدل قائما حول المدة التي أمضاها المهاجم الأرجنتيني في الحجر الصحي قبل السفر. وهي نقطة الخلاف الأساسية التي تمسكت بها الصحافة الإيطالية، مقابل تأكيد العائلة أن الرحلة تمت بعلم النادي وبموجب نتيجة فحص سلبية. وبين الاعتبار الصحي العام والدافع الإنساني الشخصي، وجد اللاعب الدولي الأرجنتيني السابق نفسه في قلب واحدة من أكثر القصص حساسية في الرياضة الأوروبية خلال تلك المرحلة، حين تحولت تحركات النجوم إلى مادة للنقاش اليومي.

من الموقع القديم

لجأ نيكولا هيغواين -شقيق غونزالو هداف يوفنتوس- إلى فيسبوك ليطلب من الإعلام البقاء بعيدا عن أمور العائلة الشخصية، خاصة بعد الهجوم الذي تعرض له الدولي الأرجنتيني السابق، بسبب تركه الحجر الصحي في إيطاليا والسفر إلى الأرجنتين للبقاء قرب والدته المريضة بالسرطان.


وتصدرت أخبار "هروب" هيغواين عنواين الصحف في إيطاليا بعد مغادرته الحجر الصحي في تورينو بعد سبعة أيام فقط، وهي نصف المدة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية والتزم بها فريق "السيدة العجوز".


وقطع هيغواين مسافة طويلة عبر فرنسا وإسبانيا للوصول إلى بيونس آيرس، بسبب الحظر المفروض في إيطاليا على الطيران الخارجي بسبب فيروس كورونا.


وكتب نيكولا في منشوره "والدتي مثل الكثيرين في هذا العالم تكافح مرضا اسمه السرطان، هناك أناس لا يكترثون لصحة والدتي بل لذكر اسم أخي في الأخبار حتى لا تتوقف مصالحهم، شقيقي غونزالو غادر تورينو بإذن من المسؤولين في النادي، حاملا معه شهادة تثبت أنه أجرى فحص كورونا والنتيجة كانت سلبية. هيغواين لم يهرب، سبب مغادرته بهذه الطريقة كانت البقاء قرب والدته في هذه الفترة التي لا يتمناها أحد".


يذكر أن "اليوفي" سمح أيضا للبوسني ميراليم بيانيتش بالعودة إلى لوكمسبورغ، والألماني سامي خضيرة إلى بلاده، فيما بقي كريستيانو رونالدو في جزيرة ماديرا البرتغالية بعد زيارة سابقة بسبب تعرض والدته لذبحة قلبية.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo