نجل مارادونا: قتلوا والدي وأنا أعرف الجاني
شكك دييغو مارادونا جونيور في الأسباب الحقيقية لوفاة والده عام 2020، مؤكدا اعتقاده بوجود جانٍ رغم جهله بهويته، في وقت تستمر فيه التحقيقات القضائية الأرجنتينية بشأن اتهامات إهمال طبي طالت الطاقم المشرف على حالته الصحية.
شكّك نجل الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا بالأسباب الحقيقية التي سيقت حول وفاة والده في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 مشيرا إلى أن لديه فكرة عمن يمكن أن يكون الجاني.وتُوفي بطل العالم مع منتخب بلاده في 19...
شكوك جديدة حول وفاة الأسطورة
أثار نجل دييغو مارادونا، دييغو جونيور، تساؤلات جديدة حول الأسباب الحقيقية وراء وفاة والده في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، حيث توفي بطل العالم مع منتخب الأرجنتين عام 1986 عن عمر ناهز 60 عاما. وأكد مارادونا جونيور أنه يؤمن بوجود من تسبب في وفاة والده، موضحا أنه لا يعرف بشكل دقيق من يكون الجاني، لكنه شدد على أن هناك من ترك والده يواجه مصيره وحيدا رغم توفر فرصة حقيقية لإنقاذ حياته في ذلك الوقت لم تُستغل.
ثقة في القضاء الأرجنتيني
في تصريحات أدلى بها لقناة ميديا سات الإيطالية، أشار دييغو مارادونا جونيور إلى أن التحقيق في أسباب وفاة والده لا يزال مستمرا حتى الآن، معربا عن ثقته التامة في العدالة الأرجنتينية وقدرتها على كشف حقيقة ما جرى خلال الأيام الأخيرة من حياة والده. وجاءت تصريحاته في وقت يترقب فيه كثيرون تطورات جديدة في هذا الملف الذي لا يزال يشغل الرأي العام الرياضي في الأرجنتين والعالم منذ أكثر من ثلاث سنوات.
اتهامات بالإهمال الطبي
نقلت تقارير محلية سابقا عن مكتب المدعي العام الأرجنتيني أن عددا من العاملين في المجال الطبي الذين تولوا رعاية مارادونا أظهروا إهمالا كبيرا خلال فترة إشرافهم على حالته الصحية، رغم إصابته بمرض شديد الخطورة في ذلك الوقت. وكشف مصدر قضائي في عام 2021 أن سبعة أشخاص كانوا يخضعون للتحقيق، ويواجهون تهما تتعلق بالقتل العمد فيما يخص ظروف وفاة الأسطورة الأرجنتينية.
نتائج لجنة التحقيق
خلص تقرير لجنة التحقيق، الذي نُشر في الأول من مايو/أيار 2021، إلى أن مارادونا لم يتلق الرعاية الطبية الكافية خلال الأيام الأخيرة من حياته، وأنه تُرك لمصيره من قبل فريقه الطبي المعالج قبيل وفاته. وأفاد التقرير بأن هذا الإهمال أدى إلى تلقيه علاجا غير ملائم أسهم بشكل مباشر في وفاته البطيئة والتدريجية، وسط اتهامات وُجهت لثمانية أشخاص بالقتل اليسير مع نية محتملة.
عقوبات محتملة والتحقيقات مستمرة
يواجه الطاقم الطبي الذي كان يشرف على الحالة الصحية لمارادونا قبل وفاته عقوبات بالسجن تتراوح بين ثماني سنوات وخمس وعشرين سنة في حال ثبتت إدانته بالتهم الموجهة إليه. وكان مارادونا يعاني، بحسب التقارير، من أزمة رئوية حادة إلى جانب قصور مزمن في القلب قبيل وفاته، فيما لا تزال التحقيقات جارية في الأرجنتين للوصول إلى الحقيقة الكاملة حول ظروف وفاة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
من الموقع القديم
شكّك نجل الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا بالأسباب الحقيقية التي سيقت حول وفاة والده في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 مشيرا إلى أن لديه فكرة عمن يمكن أن يكون الجاني.
وتُوفي بطل العالم مع منتخب بلاده في 1986، في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عن عمر ناهز 60 سنة.
وقال مارادونا جونيور إنه "يؤمن بأن هناك من قتل والدي، ولكن في الحقيقة لا أعرف هُويته على وجه التحديد، لقد تركوه في النهاية يواجه مصيره، رغم وجود فرصة وقتها لإنقاذه لكنهم لم يفعلوا".
وذكرت تقارير محلية في وقت سابق -نقلا عن مكتب المدعي العام الأرجنتيني- أن عددا من العاملين في المجال الطبي "أظهروا إهمالا كبيرا" أثناء فترة رعاية مارادونا رغم مرضه الشديد وقتها.
وأشار دييغو مارادونا جونيور في تصريح لقناة "ميديا سات" الإيطالية إلى أن هناك تحقيقا مستمرا في أسباب وفاة والده، معربا عن ثقته في العدالة الأرجنتينية.
وكشف مصدر قضائي في 2021 أن 7 أشخاص يخضعون للتحقيق، ويواجهون تهما بالقتل العمد.
وخلص تقرير لجنة التحقيق -الذي نُشر في الأول من مايو/أيار 2021- إلى أن مارادونا لم يتلق الرعاية الطبية الكافية و"تُرك لمصيره" من فريقه المعالج قبيل وفاته، مما أدى إلى "علاج غير ملائم" أسهم في موته البطيء.
ويواجه الطاقم الطبي الذي كان يُشرف على الحالة الصحية لمارادونا، السجن ما بين 8 إلى 25 عاما في حال الإدانة.وكان مارادونا يعاني من أزمة رئوية حادة، بالإضافة إلى قصور مزمن في القلب، واتُهم 8 أشخاص بالقتل اليسير مع نية محتملة، حيث لا تزال التحقيقات مستمرة بالأرجنتين حول واقعة وفاته.- الوسوم:
- رياضة










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.