مقتل ابنة أحد حراس الوزيرة بولريتش البالغة من العمر تسع سنوات (فيديو)
قُتلت طفلة تبلغ تسع سنوات برصاص مجرمين حاولوا سرقة سيارة والدها الشرطي في بوينس آيرس، مما أثار تعازي رفيعة المستوى من الرئيس والوزيرة الأرجنتينيين ودعوات لملاحقة الجناة.
وقع الحادث اليوم الاثنين في الساعة 9:15 عندما كان الشرطي في إجازته وهو يقود سيارته مع ابنته في بلدة فيلا سينتيناريو في بوينس آيرس أثناء محاولة السرقة، أصاب المجرمون الفتاة بجروح خطيرة في رأسها وإحدى يديها ليتم نقلها بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى تشوروكا، لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ حياتها.
إطلاق نار خلال محاولة سرقة سيارة
وقعت الحادثة صباح يوم الاثنين في بلدة فيلا سينتيناريو بمنطقة لوماس دي زامورا في مقاطعة بوينس آيرس، حين كان الشرطي الفدرالي إدواردو أغيليرا، البالغ من العمر 42 عامًا والعامل ضمن طاقم حراسة وزيرة الأمن باتريشيا بولريتش، يغادر منزله بسيارته برفقة ابنته أوما البالغة تسع سنوات. اقترب منهما رجال مسلحون يستقلون سيارة تويوتا كورولا سوداء وطلبوا منه تسليم سيارته، فحاول الهروب بدلاً من الاستجابة لمطالبهم. أطلق المجرمون النار على السيارة مرتين، فأصابت إحدى الرصاصتين الطفلة في رأسها ويدها بعد اختراقها الزجاج الخلفي، وفرّ الجناة باتجاه بوينس آيرس دون تنفيذ السرقة.
نقل الطفلة ووفاتها
نُقلت الطفلة فور إصابتها إلى مستشفى غاندولفو القريب من مكان الحادثة، ثم أُرسلت بطائرة مروحية إلى مستشفى تشوروكا نظرًا لخطورة حالتها. بقيت في حالة حرجة داخل المستشفى قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها في الرأس.
تفاعل المسؤولين مع الحادثة
كتبت الوزيرة بولريتش أن الطفلة أوما قُتلت وأن الجناة لن يُغفر لهم، متعهدة بالبحث عنهم حتى إيجادهم، وعبّرت عن تضامنها مع والدي الطفلة اللذين يعملان معًا في الشرطة الفيدرالية. كما نشر الرئيس خافيير ميلي تغريدة وصف فيها الحادثة بأنها عمل جبان، وقدّم تعازيه للوالدين، مؤكدًا أن الجناة مخطئون إن ظنوا أنهم سيفلتون من العقاب، وأن الحكومة ستجدهم وتجعلهم يدفعون ثمن ما ارتكبوه.
شهادات الجيران
روت جارة للعائلة، فضّلت عدم الكشف عن اسمها، أنها كانت تغلق باب المرآب حين وقعت محاولة السرقة وسمعت طلقتين ناريتين، موضحة أن الشرطي لم يقاوم المهاجمين ولم يكشف عن هويته وحاول فقط تجنبهم، بينما كانت الطفلة في المقعد الخلفي حين أصابتها الرصاصة. وصف جار آخر يدعى داريو الحادثة بأنها كارثة دمرت أسرة بأكملها وقتلت طفلة بريئة، معربًا عن حزنه العميق ومؤكدًا أن الناس مضطرون لحماية أنفسهم يوميًا في ظل هذا الوضع الأمني.
مسار التحقيق
لم يُعتقل أي من الجناة حتى الآن، ويتولى التحقيق النائب العام بابلو روسي الذي حضر إلى موقع الحادثة وطلب سحب تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة. عثرت الشرطة على سيارة التويوتا كورولا السوداء المستخدمة في الجريمة متروكة، وتبيّن أنها سُرقت في صباح اليوم نفسه قبل الحادثة بوقت قصير. كما رصدت الكاميرات ثلاثة مشتبه بهم يتجولون في المنطقة، اثنان منهم يرتديان ملابس مشابهة لما ظهر في تسجيلات الجريمة، وتتواصل الجهود لتحديد هوياتهم.
من الموقع القديم
قُتلت ابنة أحد رجال الشرطة الفيدرالية، البالغة من العمر تسع سنوات، أثناء محاولة سرقة نفذها مجرمون أطلقوا النار على السيارة يوم الاثنين. كانت الفتاة مع والدها، الذي يعمل حارسًا لوزيرة الأمن باتريشيا بولريتش، بعد خروجهما من منزلهما في بلدة فيلا سينتيناريو في بوينس آيرس، ضمن منطقة لوماس دي زامورا، حسبما أفادت مصادر قضائية.
كما نشر الرئيس ميليي هذه التغريدة بعد وقت قصير من الجريمة: أوما تبلغ من العمر تسع سنوات وقتلها عمل جبان، وأبعث بخالص التعازي إلى والديها، ماريا يوجينيا وإدواردو، وكلاهما يعملان في الشرطة الفيدرالية، كلاهما يحظيان بدعمي ودعم الحكومة الوطنية، يعتقد المجرمون أنهم سيفلتون من العقاب، لكنهم واهمون، سنجدهم وسنجعلهم يدفعون ثمن الروح التي أزهقوها والعائلة التي دمروها.
قبل ذلك كانت قد نشرت الوزيرة بولريتش على نفس الشبكة: لقد قُتلت أوما، لن نسامح الجناة، سنبحث عنهم حتى نجدهم، نحن مع والديها، ماريا يوجينيا وإدواردو في هذه اللحظة الرهيبة والألم العميق.وقع الحادث صباح اليوم، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، عندما كان إدواردو أغيليرا (42 عامًا) رجل الشرطة الفدرالي المكلف بحراسة الوزيرة يغادر منزله الواقع عند تقاطع شوارع بيو باروخا وباريس في منطقة لوماس دي زامورا بسيارته الفورد مع ابنته، عندها اقترب منهما رجال مسلحون يستقلون سيارة تويوتا كورولا سوداء اللون منه وطلبوا من الشرطي تسليم سيارته، إلا أنه حاول ثنيهم بالهروب من مكان الحادث، وما كان من المجرمين إلا أن أطلقوا النار على سيارة الفورد مرتين ما أدى إلى إصابة ابنة رجل الشرطة البالغة من العمر تسع سنوات في رأسها وإحدى يديها.
لاذ المجرمون بالفرار باتجاه مدينة بوينس آيرس دون تنفيذ عملية السطو، فيما تم نقل الفتاة إلى مستشفى غاندولفو ومن ثم نقلها بطائرة مروحية إلى مستشفى تشوروكا، حيث ظلت في المستشفى في حالة حرجة.
من جهتها أدلت إحدى الجارات في فيلا سينتيناريو بشهادتها أمام قناة الأخبار تي إن التي كانت شاهدة على الجريمة، كان يغلق باب الجراج عندما وقعت محاولة السرقة كما سمعت طلقتين ناريتين.
وأضافت الجارة التي فضلت عدم ذكر اسمها بأن الشرطي لم يقاومهم، ولم يعرّف عن نفسه، أراد فقط تجنبهم، كانت الزوجة تغلق البوابة وهناك أطلقوا النار عليهما وكانت الفتاة في الخلف، ولسوء الحظ، أصابت الرصاصة الزجاج الخلفي الى أن اخترقت رأس الفتاة الصغيرة.
في حين اعتبر داريو وهو جار آخر إن ما حدث كارثة، لقد دمروا أسرة وقتلوا فتاة لا علاقة لها بالأمر، لا أستطيع حتى أن أتكلم، هذا هو الوضع الذي نعيشه في الأرجنتين، هذه كارثة وقال وعينيه تدمع: نحن نعيش هكذا، يجب أن نحمي أنفسنا بشكل يومي، لكن لا يمكن العيش هكذا.
لم يتم اعتقال أحد حتى الآن ويتولى التحقيق النائب العام لوحدة التدريب الوظيفي في لوماس دي زامورا، بابلو روسي، الذي كان حضر الى موقع الحادث وطلب مسح الكاميرات الأمنية في المنطقة.
واستنادًا إلى التحقيقات الأولية، قامت قوة التحقيق بحجز سيارة تويوتا كورولا سوداء تم تركها في المنطقة وتم سرقتها في هذا الصباح، قبل وقوع الجريمة، كما صورت الكاميرا صور للحظات الجريمة ونشاهد ثلاثة مشتبه بهم يتجولون اثنان منهم يرتدون ملابس مماثلة لتلك المسجلة في فيديو جريمة أما.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.