الاثنين، 31 أغسطس
ماذا لو لعب ميسي ورونالدو في الفريق نفسه؟

ماذا لو لعب ميسي ورونالدو في الفريق نفسه؟

فيديو مركّب انتشر على مواقع التواصل يتخيّل ميسي ورونالدو لاعبين في فريق واحد، وأعاد إلى الواجهة تصريحات سابقة للنجمين عن منافستهما التي امتدت 15 عاما.

ماذا لو لعب ميسي ورونالدو في الفريق نفسه؟

مقطع مركّب يعيد سؤالا قديما

عاد سؤال قديم يراود عشاق كرة القدم إلى الواجهة عبر مقطع فيديو مركّب انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ليونيل ميسي قائد برشلونة وكريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس وهما يلعبان جنبا إلى جنب في فريق واحد. المقطع، الذي صُنع بالمونتاج ولا يعكس واقعا حدث في الملاعب، حقق تفاعلا كبيرا وانتشارا واسعا بين الجماهير. والسبب أنه يلامس فكرة طالما تمنّاها متابعو اللعبة: أن يتحول أشهر ثنائي متنافس في التاريخ الحديث إلى ثنائي متكامل داخل الفريق نفسه.

قوة إلى جانب مهارة

ما يمنح الفكرة جاذبيتها هو التباين بين اللاعبين أكثر من التشابه بينهما. فالفيديو يجمع رونالدو، القوي بدنيا وذهنيا، صاحب الإصرار والحس التهديفي العالي، مع ميسي، صاحب الموهبة الخارقة والمهارة والنظرة الثاقبة. وهما اللاعبان اللذان سيطرا على كرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة، وقسّما جماهير اللعبة بين مدرستين ووجهتي نظر. وهكذا يقدم المقطع صورة افتراضية لما قد يبدو عليه هجوم يضم قوة أحدهما إلى مهارة الآخر، وهو ما يفسر سرعة تداوله.

ما قاله اللاعبان سابقا

ولم يكن السؤال غائبا عن اللاعبين نفسيهما. فقد قال ميسي في تصريح سابق لصحيفة "موندو ديبورتيفو" إنه في حال لعب إلى جانب رونالدو فسيمرر له الكرة بالتأكيد، وهي إجابة قصيرة لكنها كافية ليتشبث بها من يحلمون بالفريق المتخيل. أما رونالدو، فقد أثنى في مقابلة سابقة على "البولغا" وعلى المنافسة التي جمعتهما عندما كانا يلعبان في الدوري الإسباني، وأكد أنه يتمنى أن يتناول الغداء مع ميسي يوما ما. وبين التصريحين مسافة كافية لتفسير سبب استمرار هذا النقاش لسنوات.

خمسة عشر عاما من المنافسة

وتوقف رونالدو عند طول عمر هذه المنافسة، فقال: "تقاسمنا 15 عاما من المنافسة، أعتقد أن هذا لم يحصل من قبل، نفس اللاعبين على نفس المستوى لوقت طويل جدا، لدينا علاقة جيدة ولكننا لم نتناول الغداء سويا ولكنني آمل في المستقبل". وأضاف في السياق ذاته: "كنا في معركة بإسبانيا، هو يدفعني وأنا أدفعه، أمر جيد أن نكون جزء من تاريخ كرة القدم". وهو وصف يختصر طبيعة العلاقة بينهما: منافسة حادة داخل المستطيل الأخضر، واحترام معلن خارجه.

حلم يبقى حبيس المونتاج

ويبقى الفيديو في نهاية الأمر عملا ترفيهيا من صناعة الجماهير، لا خبرا رياضيا ولا مؤشرا على أي مشروع محتمل. لكن انتشاره يقول شيئا عن حجم المساحة التي يشغلها الثنائي في وجدان متابعي اللعبة، وعن رغبة قطاع واسع منهم في تخيّل ما لم يقع بدلا من الاكتفاء بالمقارنة بين ما وقع فعلا. فما دام كل منهما يلعب في فريق مختلف وبلد مختلف، سيظل الفريق الذي يجمعهما حبيس المونتاج ومواقع التواصل، وسيظل السؤال مفتوحا لكل جيل جديد من المشجعين.

من الموقع القديم

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مركب يظهر النجمين ليونيل ميسي قائد برشلونة وكريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس، وهما يلعبان سويا في فريق "حلم" كانت تتمناه جماهير كرة القدم.


فهذا الفيديو جمع رونالدو القوي بدنيا وذهنيا صاحب الإصرار والحس التهديفي العالي، مع ميسي صاحب الموهبة الخارقة والمهارة والنظرة الثاقبة، وهما اللاعبان اللذان سيطرا على كرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة.


وحظي الفيديو "الحلم" بتفاعل كبير وانتشار واسع.


وقال ميسي لصحيفة "موندو ديبورتيفو" -قبل فترة- أنه في حال لعب إلى جانب رونالدو، فالبتأكيد، سيمرر له الكرة.


أما "الدون"، فمدح -في مقابلة سابقة- "البولغا" والمنافسة بينهما عندما كانا يلعبان في الدوري الإسباني، كما أكد أنه يحب تناول الغداء يوما ما مع ميسي.


وتابع "تقاسمنا 15 عاما من المنافسة، أعتقد أن هذا لم يحصل من قبل، نفس اللاعبين على نفس المستوى لوقت طويل جدا، لدينا علاقة جيدة ولكننا لم نتناول الغداء سويا ولكنني آمل في المستقبل".

وأضاف "كنا في معركة بإسبانيا، هو يدفعني وأنا أدفعه، أمر جيد أن نكون جزء من تاريخ كرة القدم".

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo