الاثنين، 31 أغسطس
شاهد.. معلمة أرجنتينية تلجأ لميسي ومبابي لإسكات طلابها المشاغبين

شاهد.. معلمة أرجنتينية تلجأ لميسي ومبابي لإسكات طلابها المشاغبين

استخدمت معلمة أرجنتينية اسم ليونيل ميسي وكيليان مبابي لإسكات طلابها المشاغبين في فيديو انتشر بملايين المشاهدات على تيك توك.

لجأت معلمة أرجنتينية إلى حيلة ذكية لإسكات طلابها المشاغبين في الفصل، باستغلال نجومية الأسطورة ليونيل ميسي وتأثيره على الجيل الجديد.

حيلة طريفة داخل الفصل

لجأت معلمة أرجنتينية تدعى مارغريتا بلا إلى حيلة طريفة لإسكات طلابها المشاغبين داخل الفصل الدراسي، مستغلة النجومية الواسعة التي يحظى بها ليونيل ميسي وتأثيره الكبير على الجيل الجديد من عشاق كرة القدم. ونشرت المعلمة عبر حسابها الشخصي على منصة تيك توك مقطعا مصورا لا يتجاوز ست ثوان، يوثق اللحظة التي تمكنت فيها من إسكات طلابها الذين كانوا يتحدثون بصوت عال وسط أجواء من الفوضى داخل الصف.

ميسي أم مبابي؟

وفي المقطع، وجهت المعلمة عبارة مفاجئة لطلابها قائلة إن من يستمر في الحديث فإنه يفضل كيليان مبابي على ليونيل ميسي، فساد الصمت الفصل على الفور وسط اندهاش المعلمة نفسها من ردة فعل طلابها السريعة. وعلّقت على الفيديو قائلة إن الصمت استمر عشر ثوان فقط، لكنه كان مذهلا بالنسبة لها.

انتشار واسع وتأثير كبير

وانتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققا أكثر من 3.5 ملايين مشاهدة خلال فترة قصيرة. ويأتي هذا التأثير الكبير لاسم ميسي انعكاسا لمكانته لدى الجماهير الأرجنتينية، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، بالفوز على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، في مباراة تألق فيها كل من ميسي ومبابي. وأعاد ذلك الإنجاز الكأس الغائبة عن خزائن الأرجنتين منذ أن حققها أسطورة الكرة الراحل دييغو مارادونا عام 1986.

سابقة مماثلة قبل عام

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يُستخدم فيها اسم ميسي أو منتخب الأرجنتين لضبط الفوضى داخل الفصول الدراسية. ففي سبتمبر/أيلول 2022، حين كان لقب المونديال لا يزال مجرد حلم يداعب جماهير الأرجنتين، لجأ مدرس الفلسفة أماديو لاجوينز، الذي يعمل في إحدى المدارس الثانوية بمدينة قرطبة الواقعة على نهر بريمير، إلى فكرة مشابهة لتجنب التجاوزات في فصله. إذ كتب على السبورة عبارة "من يتحدث يكره السكالونيتا"، في إشارة إلى منتخب الأرجنتين، فأحدثت العبارة صمتا تاما وفوريا بين الطلاب.

من الموقع القديم

لجأت معلمة أرجنتينية إلى حيلة ذكية لإسكات طلابها المشاغبين في الفصل، باستغلال نجومية الأسطورة ليونيل ميسي وتأثيره على الجيل الجديد.


ونشرت "مارغاريتا بلا" -عبر حسابها الشخصي على منصة تيك توك- مقطعا مصورا لا يتجاوز 6 ثوان للحظة التي تمكنت فيها من إسكات طلابها الذين كانوا يتحدثون بصوت عال في الفصل، وسط أجواء من الفوضى.

وانتشر المقطع المصور على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، محققا أكثر من 3.5 ملايين مشاهدة.

وقالت المعلمة في الفيديو "من يستمر في الحديث فإنه يفضل كيليان مبابي على ميسي" ليعم الصمت أجواء الفصل وسط اندهاش المعلمة من ردة فعل الطلاب.


وعلّقت على الفيديو، قائلة "استمر الصمت 10 ثوان لكنها كانت مذهلة".


وقاد ميسي منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر بالفوز على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح في مباراة تألق فيها ميسي ومبابي، ليعيد البطولة الغائبة عن خزائن الفريق منذ آخر مرة حققها أسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا عام 1986.


 وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها استخدام ميسي أو المنتخب الأرجنتيني في فصل دراسي لإبقائه تحت السيطرة، ففي سبتمبر/أيلول 2022، كان لقب المونديال مجرد حلم يداعب جماهير الأرجنتين.


ساعتها لجأ مدرس الفلسفة أماديو لاجوينز -الذي يعمل بإحدى المدارس الثانوية في مدينة قرطبة الواقعة على نهر بريمير- إلى فكرة رائعة لتجنب التجاوزات في الفصل الدراسي، حيث كتب على السبورة "من يتحدث يكره السكالونيتا (منتخب الأرجنتين)" مما أحدث صمتا تاما على الفور في الفصل.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo