الاثنين، 31 أغسطس
رجل يطلق النار من سيارة أجرة على شريكته السابقة فقتلها ثم انتحر

رجل يطلق النار من سيارة أجرة على شريكته السابقة فقتلها ثم انتحر

قتل سائق أجرة أرجنتيني شريكته السابقة، المعلمة ماريا إميليا كاردوزو، بثماني رصاصات عند محطة حافلات في توكومان ثم انتحر، وسط أرقام مقلقة عن جرائم قتل النساء في البلاد.

كانت الضحية في محطة الحافلات عندما توقفت سيارة أجرة أمامها وأطلق رجل ثماني طلقات من داخلها، وتم التعرف على المعتدي من قبل الشرطة من خلال التسجيلات التي قدمها الشهود.

إطلاق نار قاتل عند محطة حافلات

هزت جريمة قتل جديدة تستهدف النساء مدينة سان ميغيل دي توكومان في الأرجنتين، بعدما أطلق رجل النار على شريكته السابقة من داخل سيارة أجرة كان يقودها، ثم فرّ هارباً قبل أن يقدم على الانتحار بعد ساعات قليلة من الجريمة. الضحية هي المعلمة ماريا إميليا كاردوزو، البالغة من العمر 34 عاماً، فيما تم التعرف على الجاني باسم خوسيه ألبرتو مالدونادو. ووفق مصادر قضائية، تلقى نظام الطوارئ 911 بلاغاً حوالي الساعة 9:40 صباحاً يفيد بتعرض امرأة لإطلاق نار في الطريق العام. وحين وصلت الشرطة إلى الموقع، عثرت على جثة كاردوزو ملقاة على الأرض بعدما أصيبت بثماني رصاصات في أنحاء متفرقة من جسدها.

الفرار والانتحار

بحسب التحقيقات الأولية، كانت الضحية واقفة في محطة للحافلات عندما توقفت أمامها سيارة أجرة، وأطلق شخص من داخلها النار عليها ثم فر هارباً على متن السيارة نفسها. وتمكنت الشرطة من التعرف على الجاني عبر تسجيلات قدمها شهود عيان، ما دفع إلى إطلاق عملية بحث مكثفة عنه. وانتشر مقطع فيديو مدته تسع ثوانٍ يُظهر لحظة فرار القاتل على متن سيارة الأجرة رقم 5351 وأضواؤها مشتعلة، بينما تظهر في المشهد نفسه جثة المرأة مستلقية بجوار عمود إنارة. وبعد وقت قصير، عُثر على مالدونادو مصاباً برصاصة في رأسه في بلدة ميكستا، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه.

شكوى سابقة وإجراء حماية

تتولى وحدة المدعي العام المتخصصة في جرائم القتل، بقيادة كارلوس سيل، التحقيق في ملابسات الجريمة. وكشف المحققون أن الزوجين كانا منفصلين منذ فترة، وأن كاردوزو كانت قد تقدمت مؤخراً ببلاغ ضد مالدونادو، الذي كان يخضع لإجراء تقييدي بحقه بسبب سلوكه تجاهها.

وداع من المدرسة والأصدقاء

كانت كاردوزو أماً لطفلين، وتعمل معلمة في مدرسة فيديريكو هيلغيرا الابتدائية، التي أصدرت إدارتها بياناً حمل عنوان "ارقدي بسلام إيمي"، وأعلنت أن المدرسة ستبقى مغلقة بكامل فترتيها يوم الاثنين الموافق 3 نيسان/أبريل حداداً عليها. كما كتب أحد أصدقاء الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة وداع مؤثرة عبّر فيها عن حزنه ووعد بالاعتناء بأطفالها.

أرقام مقلقة عن جرائم قتل النساء

تأتي هذه الجريمة في ظل أرقام مثيرة للقلق بشأن العنف ضد النساء في الأرجنتين. فبحسب مرصد العنف الجنسي "الآن بعدما رأونا"، سُجلت 49 جريمة قتل بحق نساء خلال الشهرين الأولين من عام 2024، أي بمعدل جريمة كل 29 ساعة تقريباً. ومن بين الضحايا، كانت ثماني نساء قد تقدمن بشكوى واحدة على الأقل، بينهن أربع كن يتمتعن بإجراءات حماية رسمية، تماماً كما كان حال المعلمة التي قُتلت. كما سُجلت 32 محاولة قتل بحق نساء في شباط/فبراير وحده، إضافة إلى أربع محاولات مرتبطة بها. وبيّن التقرير أن 39 بالمئة من الجرائم ارتُكبت على يد شركاء حاليين و24 بالمئة على يد شركاء سابقين، فيما وقعت غالبيتها في منزل الضحية أو المنزل المشترك.

إحصاءات منظمات المجتمع المدني

نشرت منظمة "لا كاسا ديل إنكوينترو" هذا الأسبوع بيانات مشابهة، مؤكدة تسجيل 58 جريمة قتل بحق نساء وثلاث جرائم مرتبطة بها استهدفت رجالاً بالغين وأطفالاً خلال الأشهر الأولى من عام 2024. وبحسب مرصد جرائم قتل النساء التابع للمنظمة، فإن المقاطعات التي سجلت أكبر عدد من هذه الجرائم هي بوينس آيرس بواقع 20 جريمة، تليها سانتا في بسبع جرائم، ثم تشاكو وسالتا بأربع جرائم لكل منهما.

من الموقع القديم

أفادت مصادر قضائية أن معلمة تعرضت لإطلاق النار ثماني مرات بينما كانت في محطة للحافلات على يد شريكها السابق الذي كان يقود سيارة أجرة والذي هرب بعد ارتكاب جريمة قتل المرأة وانتحر في مدينة سان ميغيل دي توكومان.

وتم التعرف على المرأة على أنها ماريا إميليا كاردوزو (34 عامًا)، والتي توفيت متأثرة بجراحها الناجمة عن الطلقات النارية، فيما تم التعرف على المعتدي على أنه خوسيه ألبرتو مالدونادو.

أبلغت مصادر قضائية وكالة الأنباء الأرجنتينية أن نظام الطوارئ 911 تلقى حوالي الساعة 9:40 صباحًا مكالمة تنبه إلى الهجوم الذي تعرضت له امرأة على طريق عام، في 300 شارع بيدرو ميغيل أراوز، وعند وصول الضباط إلى مكان الحادث، عثروا على كاردوزو متوفية ملقاة على الأرض بعد تلقيها ثماني رصاصات في أنحاء متفرقة من جسدها.

وبحسب التحقيقات الأولية فإن الضحية كانت في موقف الحافلات عندما توقفت أمامها سيارة أجرة وقام أحد الأشخاص بإطلاق النار من داخلها ثم لاذ بالفرار.

وتم التعرف على المعتدي من قبل الشرطة من خلال التسجيلات التي قدمها الشهود الذين تواجدوا في مكان الحادث، وبدأت منذ ظهر اليوم عملية تفتيش مكثفة له.

واستغرقت إحدى الصور المسجلة التي انتشرت على نطاق واسع 9 ثوان، والتقطت اللحظة التي هرب فيها القاتل على متن سيارة أجرة 5351 مع تشغيل المنارات.

وفي الوقت نفسه، يمكن رؤية جثة المرأة مستلقية على وجهها، بجوار عمود إنارة.

وبعد فترة وجيزة، عُثر على مالدونادو مصابًا برصاصة في الرأس، في البلدة المعروفة باسم ميكستا، على بعد بضعة كيلومترات من سانتا روزا دي لياليس، لذلك تم نقله إلى المستشفى حيث توفي أخيرًا متأثراً بجراحه.

يتم التحقيق في الحادث من قبل وحدة المدعي العام المتخصصة في جرائم القتل بقيادة كارلوس سيل.

الإبلاغ عن قتل الإناث

وتوصل المحققون إلى أن الزوجين انفصلا لبعض الوقت وأن كاردوزو أبلغ مؤخرًا عن مالدونادو، الذي كان يخضع لتقييد.

وكانت المرأة، وهي أم لطفلين، تعمل معلمة في مدرسة فيديريكو هيلجويرا الابتدائية، التي أصدرت سلطاتها بيانا بعنوان ارقد بسلام إيمي.

وأعربوا عن أسفهم من مؤسسة مدرسة فيديريكو هيلجيرا تأسف لرحيل زميلنا العزيز، ويحيط المجتمع التعليمي علماً بأن المدرسة ستبقى مغلقة على الفترتين للحداد يوم الاثنين الموافق 03/04/2024.

بدوره، كتب أحد أصدقاء المرأة على مواقع التواصل الاجتماعي: أنت لا تستحقين الرحيل بهذه السرعة وحتى أقل من ذلك، كيف سأفتقدك يا ​​فتاتي السوداء، أنت لا تعرفين كم سنفتقدك. كنا أربعة ضد كل شيء. "" اعتني بأطفالك، سيحتاجون إليك كثيرًا يا عزيزتي."

أرقام مثيرة للقلق

ومن مرصد العنف الجنسي (الآن بعد أن رأونا)، أفاد قبل ثلاثة أيام أنه في فبراير الماضي حدثت 49 جريمة قتل للنساء في الشهرين الأولين من العام، أي واحدة كل 29 ساعة.

وقد قدم ثمانية من الضحايا شكوى واحدة على الأقل وأربعة منهم تمتعوا بإجراءات الحماية، كما فعلت المعلمة التي قُتلت هذا الصباح.

في فبراير، تم ارتكاب 32 محاولة قتل نساء وأربع محاولات قتل نساء مرتبطة في عام 2024.

وبحسب التقرير، فإن 39 بالمائة من جرائم قتل النساء ارتكبت على يد أصدقاء و24 بالمائة على يد أصدقاء سابقين للضحايا.

في حين أن 36.7 بالمئة من جرائم قتل الإناث حدثت في منزل الضحية و28.6 بالمئة في المنزل المشترك.

وفي الوقت نفسه، نشرت منظمة La Casa del Encuentro هذا الأسبوع أنه في الأشهر الأولى من عام 2024، تم ارتكاب 58 جريمة قتل للنساء وثلاث جرائم قتل مرتبطة بالرجال البالغين والأطفال.

بحسب مرصد جرائم قتل النساء في الأرجنتين أدريانا ماريسيل زامبرانو، التابع للجمعية المذكورة، فإن المقاطعات التي شهدت أكبر عدد من جرائم قتل النساء بالقيم المطلقة هي: بوينس آيرس (20) سانتا في (7) تشاكو (4) وسالتا (4).

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo