النقابة تصرح بأن سبعين بالمائة من موظفي الدولة فقراء
أعلنت نقابة موظفي الدولة في الأرجنتين أن 70% من العاملين في القطاع العام أصبحوا فقراء بسبب التضخم المتسارع وتجميد الرواتب، مع تحذير من سقوط آلاف العمال يومياً تحت خط الفقر.
أظهر أحدث تقرير صادر عن مجلس نقابة موظفي الدولة أن العام الماضي شهد انخفاضا في القوة الشرائية بلغ 12.5% في الإدارة العامة الوطنية، حيث وصل متوسط الراتب إلى 259,643 بيسو.
70% من الموظفين تحت خط الفقر
أعلنت نقابة موظفي الدولة في الأرجنتين أن 70% من العاملين في القطاع العام باتوا يصنّفون ضمن الفقراء، مع تسارع ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للرواتب. وقال الأمين العام للنقابة، رودولفو أغيار، إن آلافاً من العمال يسقطون يومياً تحت خط الفقر، مشيراً إلى أن الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها شهدت ارتفاعاً في هذه النسبة بعشر نقاط مئوية إضافية.
فجوة بين الراتب وتكلفة المعيشة
بلغ متوسط راتب موظف الدولة نحو 259,643 بيسو، بينما وصلت تكلفة السلة الأساسية في ديسمبر إلى 495,798 بيسو، ما يعني أن الراتب المتوسط لا يغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الأساسية. وأوضح أغيار أن الوضع أخطر في البلديات، حيث لا يغطي دخل العاملين هناك سوى ثلث تكلفة السلة الأساسية تقريباً، ما يجعلهم الأكثر تضرراً من حيث الرواتب وحقوق العمل.
اتهامات للبرنامج الاقتصادي الحكومي
اتهم أغيار البرنامج الاقتصادي للحكومة الحالية بتدمير دخل العمال بشكل كامل، مستعرضاً سلسلة من الأزمات المتتالية التي طالت الرواتب: ارتفاع عام في الأسعار، يليه تخفيض لقيمة العملة، ثم ارتفاع دائم في أسعار الخدمات والنقل الشهرية، في حين ظلت الرواتب مجمدة دون تعديل يواكب هذا التضخم المتصاعد.
دعوة إلى تحرك عاجل
دعا أغيار رؤساء البلديات والمحافظين إلى عقد اجتماعات مشتركة لمعالجة أوضاع ذوي الدخل المنخفض، مشدداً على ضرورة إنهاء حالة انعدام الأمن الوظيفي المنتشرة في البلاد. وأكد أن التحدي يكمن في وضع استراتيجيات عاجلة لاستعادة القوة الشرائية لرواتب العاملين في القطاع العام بأسرع وقت ممكن.
أرقام التضخم وحجم القطاع العام
سجّلت القوة الشرائية لموظفي الإدارة العامة الوطنية انخفاضاً بنسبة 12.5% خلال العام الماضي، في ظل تضخم بلغ 211.4% خلال الفترة نفسها. ويقدَّر إجمالي موظفي الدولة في الأرجنتين بنحو 716 ألف موظف في الإدارة الوطنية، وأكثر من مليوني موظف في الولايات، وحوالي 500 ألف في البلديات والبلدات.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.