القبض على مشتبه في جريمة أما وجار البحث عن ثلاثة آخرين
أوقفت الشرطة الأرجنتينية شابا يبلغ من العمر 22 عاما للاشتباه في تورطه في مقتل طفلة تبلغ تسع سنوات هي ابنة حارس شخصي لوزيرة الأمن باتريشيا بولريتش، وسط بحث عن ثلاثة متهمين آخرين وتشابه مع جريمة قتل مراهقة أخرى قبل أيام.
ألقي القبض على شاب يبلغ من العمر 22 عاما، لمشاركته المحتملة في جريمة أوما أغيليرا، ابنة رجل شرطة البالغة من العمر تسع سنوات والذي يعمل حارسا لدى وزيرة الأمن باتريشيا بولريتش
توقيف مشتبه به
ألقت الشرطة الأرجنتينية القبض بعد ظهر الاثنين على شاب يبلغ من العمر 22 عاما للاشتباه في تورطه في جريمة مقتل الطفلة أوما أجيليرا، البالغة من العمر تسع سنوات، وهي ابنة رجل شرطة يعمل حارسا شخصيا لوزيرة الأمن الوطني باتريشيا بولريتش. وأفادت مصادر أمنية وقضائية وكالة الأنباء الأرجنتينية بأن المشتبه فيه أوقف في القسم السابع بأحد الأحياء الجنوبية، ويجري التحقيق معه باعتباره أحد الجناة الأربعة المحتملين في هذه الجريمة التي أثارت قلقا واسعا في البلاد.
تصريحات المسؤولين الأمنيين
أكد وزير الأمن في مقاطعة بوينس آيرس، خافيير ألونسو، في تصريحات للصحافة مساء الاثنين، أن الموقوف لديه سجل إجرامي سابق يتعلق بحادثة مماثلة، مشيرا إلى أن المداهمات الأمنية لا تزال مستمرة بحثا عن ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في الجريمة. وقال المسؤول الإقليمي إن التحقيقات تسير في مسار واضح، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية الأشخاص المطلوبين أو الدوافع المحتملة وراء الحادثة.
جريمة مشابهة قبل أيام
وتتشابه ملابسات مقتل أوما أجيليرا مع جريمة أخرى وقعت قبل أربعة أيام فقط، راح ضحيتها مراهقة تبلغ من العمر 13 عاما خلال هجوم مسلح في بلدة فيري ديل بينو التابعة لمنطقة لا ماتانزا في مقاطعة بوينس آيرس. وقتلت المراهقة جينيفر كامبوس كالي بالرصاص على يد ثلاثة مجرمين مسلحين وصلوا إلى منزل عائلتها على متن سيارة بيجو 208 بيضاء اللون.
تفاصيل الاعتداء على المراهقة
وبحسب التفاصيل المتوفرة عن تلك الحادثة، ترجل اثنان من المهاجمين المسلحين من السيارة بهدف سرقة سيارة والد الفتاة ومحتويات المنزل، وبمجرد دخولهما قاما بتهديد أفراد الأسرة وإخضاعهم بالقوة. وفي خضم هذه الأحداث، أطلق أحد المهاجمين النار مرة واحدة على الأقل باتجاه المراهقة، فأصابتها الرصاصة في صدرها ما أدى إلى وفاتها على الفور تقريبا.
مخاوف متصاعدة
ويأتي توقيف المشتبه به في قضية أوما أجيليرا في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تفشي جرائم العنف المسلح التي تستهدف المنازل والعائلات في مقاطعة بوينس آيرس، خصوصا بعد وقوع حادثتين خطيرتين طالتا فتاتين قاصرتين خلال أيام قليلة متقاربة. وتواصل السلطات الأمنية والقضائية جهودها لتحديد هويات باقي المشتبه بهم الفارين وملاحقتهم، فيما يترقب الرأي العام الأرجنتيني نتائج التحقيقات في القضيتين.
من الموقع القديم
ألقي القبض على شاب يبلغ من العمر 22 عاما بعد ظهر الاثنين، للاشتباه في مشاركته في جريمة أوما أجيليرا، ابنة رجل الشرطة البالغة من العمر تسع سنوات والذي يعمل حارسا لدى وزيرة الأمن باتريشيا بولريتش، وأبلغت مصادر أمنية وقضائية وكالة أنباء الأرجنتين أنه تم إيقاف المشتبه فيه في القسم السابع في الضاحية الجنوبية ويتم التحقيق معه باعتباره أحد الجناة الأربعة المحتملين في جريمة القتل، وفي هذا الصدد، أكد وزير الأمن في بوينس آيرس، خافيير ألونسو، الليلة للصحافة أن المعتقل لديه سجل إجرامي لحادث مماثل وأن المداهمات مستمرة حيث يبحثون عن ثلاثة أشخاص آخرين متورطين، وقال المسؤول الإقليمي نسير قدما في مسار واضح.
وتتشابه هذه الحادثة في العديد من أوجه التشابه مع مقتل مراهق يبلغ من العمر 13 عامًا قبل أربعة أيام، أثناء هجوم في بلدة فيري ديل بينو في بوينس آيرس، بمنطقة لا ماتانزا.
كما قُتلت جينيفر كامبوس كالي (13 عاماً) بالرصاص على يد ثلاثة مجرمين مسلحين وصلوا إلى منزلها في سيارة بيجو 208 بيضاء، وخرج اثنان منهم مسلحين لسرقة سيارة والدها ومنزلها، وفي المنزل، قام المهاجمون بتهديد الأسرة وإخضاعها، وفي ظل هذه الظروف، أطلق أحدهم النار مرة واحدة على الأقل على المراهق، الذي أصيب في صدرها وتوفيت.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.