الاثنين، 31 أغسطس
القبض على قاتلي أوما الأربعة

القبض على قاتلي أوما الأربعة

ألقت السلطات الأرجنتينية القبض على أربعة مشتبه بهم بمقتل الطفلة أوما أغيليرا، ابنة أحد حراس وزيرة الأمن، خلال محاولة سرقة سيارة والدها في لومس دي زامورا، فيما يتواصل البحث عن شريك محتمل.

بإلقاء القبض على الثلاثة الفارين وهم ميغويل باستور روميرو موليناس، المعروف باسم باتوتو، وغيشيرمو روميرو موليناس الملقب بـالباراغواي كما تم إلقاء القبض فيما سبق على تم القبض على أكسل إميليانو روخاس (20 عامًا)، الملقب بـبيلوسا، وكان موجودًا في سان بيدرو

تفاصيل الهجوم

وقعت الجريمة صباح الاثنين الماضي حين كان رجل الشرطة إدواردو أغيليرا يقود سيارته ومعه ابنته أوما في منطقة لومس دي زامورا. اعترضت طريقهما سيارة تويوتا كورولا سوداء مسروقة، وخرج منها مهاجمان مسلحان بهدف سرقة السيارة. حين حاول الأب الفرار أطلق المهاجمان النار على مؤخرة السيارة، فأصيبت الطفلة برصاصتين في الرأس واليد. نُقلت إلى مستشفى قريب ثم بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في العاصمة، حيث توفيت بعد عملية جراحية.

أول اعتقال

في يوم الجريمة نفسه اعتُقل باتريسيو فالنتين غارسيا، 22 عاما، خلال مداهمة منزله، وضُبطت بحوزته سترة تشبه ما ظهر على أحد المهاجمين بالتسجيلات المصورة. رفض الإدلاء بشهادته وبقي محتجزا رغم مطالبة دفاعه بتوسيع التحقيق.

القبض على الشقيقين

يوم الخميس عُثر على شقيقين في منزل بسيط في بلدة ماركوس باز، أحدهما قاصر يبلغ 17 عاما وله سجل جنائي سابق. تبين أن الأخ الأكبر ترك بصماته على سيارة التويوتا المستخدمة في الجريمة. صاحب المنزل الذي اعتُقلا فيه قال إنه لم يكن يعرفهما وأنهما كانا يحملان حقيبة صغيرة فقط.

اعتقال المتهم الرابع

صباح الجمعة اعتُقل أكسل إميليانو روخاس، 20 عاما والمعروف بلقب بيلوسا، في مدينة سان بيدرو بعد أن قاده المحققون عبر كاميرات مراقبة وشهادات ومكالمات طوارئ. كان يختبئ في غرفة مستأجرة، وعُثر بحوزته على حذاء مطابق لما ظهر في التسجيلات، بينما قال مالك المنزل إنه لم يعلم بتورطه في إطلاق النار.

موقف السلطات ومسار القضية

أعلنت وزيرة الأمن باتريشيا بولريتش عبر منصة إكس أن قتلة أوما جميعا باتوا في السجن، مع استمرار البحث عن شريك محتمل يُعرف بلقب باريتا. وأكدت مصادر قضائية أن التحقيق مع المعتقلين سيجري أمام المدعي العام بابلو روسي الذي وصف الواقعة بأنها سرقة تفاقمت باستخدام سلاح ناري وأدت إلى جريمة قتل.

من الموقع القديم

تم اعتقال ثلاثة شبان يوم الخميس بتهمة قتل أوما أغيليرا، ابنة رجل الشرطة حارس وزيرة الأمن القومي، باتريشيا بولريتش، القتيلة تبلغ من العمر 9 سنوات وقتلت يوم الاثنين الماضي خلال هجوم في منطقة لوماس في زامورا، ليصبح أعضاء العصابة المشتبه بهم الأربعة في السجن تحت تصرف العدالة، وكتبت الوزيرة بعد ظهر اليوم على حسابها الاجتماعي في شبكة إكس (تويتر سابقا): قتلة أوما في السجن، تم إلقاء القبض على المتهمين الأخيرين في مدينة ماركوس باز في بوينس آيرس، نبحث عن شريك محتمل، كل مشارك في الجريمة سيدفع الثمن.

وفقًا للمعلومات الرسمية، تم العثور على الاثنين الأخيرين المتهمين في منزل بسيط يقع في منطقة نائية في بلدة ماركوس باز في مقاطعة بوينس آيرس، وعلى الرغم من أن هذين المشتبه بهما تم التعرف عليهما في بيان صادر عن للوزارة، أحدهما يدعى م.ب.ر.م وأوضحت مصادر قضائية لوكالة الإعلام الأرجنتينية أنهما شقيقان والثاني يبلغ من العمر 17 سنة، لذا تم الحفاظ على سرية أسمائهم الكاملة وألقابهم في سرية حماية للقاصر.كما استمرت العمليات الأمنية للشرطة الفيدرالية الأرجنتينية وشرطة مقاطعة بوينس آيرس في محاولة للعثور على مشتبه به آخر كان معروفًا منذ بداية التحقيق بلقب باريتا، وبحسب مصادر قضائية فإن م.ب.ر.م هو من ترك بصماته على سيارة تويوتا كورولا السوداء المسروقة التي ارتكبت بها جريمة الفتاة والتي تم التخلي عنها بعد ذلك.وبخصوص المشتبه به الأخير، أشار المخبرون إلى أن لديه سجلا جنائيا بقضية تستر من يونيو 2022 وسرقة من مايو 2023، من جهته قال ماتياس، صاحب المنزل الذي تم فيه اعتقال الأخوين، وقال للصحافة بعد ظهر اليوم إنه لم يكن يعرفهم، وأن أحد الأصدقاء سأله قبل ثلاثة أيام عما إذا كان يؤجر لهم المكان، وأن المشتبه بهم كان معهم حقيبة صغيرة بها ملابس ولا شيء آخر.

في حين اعتقل صباح اليوم، حوالي الساعة 5.10 اعتقال أكسل إميليانو روخاس (20 عاماً) الملقب بـبيلوسا، والذي كان يختبئ في منزل استأجره مع صديقته وصديقه في مدينة سان بيدرو.

وتبين من التحقيقات أن هذا الشاب يشبه جسدياً أحد القتلة الذي سجلته كاميرات المراقبة في المكان الذي وقعت فيه الجريمة.

كما تم العثور على روخاس في منزل غير آمن يقع في شارع ألمافويرتي 3385 في سان بيدرو، على بعد حوالي 200 كيلومتر من موقع الجريمة، من قبل شرطة قسم جرائم القتل التابع لـ PFA وشرطة بوينس آيرس، الذين ذهبوا إلى تلك المدينة تعقيبا لأثره.

كما كشف أحد المحققين في القضية إنهم وصلوا إلى الشاب بناءً على معلومات مستندة على كاميرات المراقبة وإفادات الشهود ومكالمات الطوارىء 911، أبلغوا أن روخاس هرب في سيارة بيجو 307 رمادية اللون.

هرب من منزله الواقع في حي "لا كافا" في لوماس دي زامورا باستخدام السيارة في اتجاه سان بيدرو، وقام بحركات لتجنب القبض عليه بواسطة أجهزة الإستشعار الرقمية وقارئات لوحة الترخيص في البلديات المعنية.

تزامنت هذه المعلومات حول مكان وجود بيلوسا في الموقع الذي تم اكتشافه على الجي ميل الخاص بصديقته، مما دفع كلاً من شرطة بوينس آيرس والشرطة الفدرالية إلى توجيه الجهود في البحث على تلك المدينة حتى عثروا عليه في منزل غير آمن، حيث استأجر غرفة مع حمام مشترك.

من جانبه قال صاحب ذلك المنزل، الذي عرف نفسه باسم إيفان، إن الشخص الذي تواصل معه عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك لاستئجار الغرفة - التي يتقاضى مقابلها 50 ألف بيسو شهريا - كان صديقا لـلمعتقل الآن، وأضاف: لم أكن أعلم أن هؤلاء الأشخاص كانوا يطلقون النار، جاء هذا الشاب (من أجل روخاس)، وبقي في السيارة، وخرجت صديقته ورجل آخر نحيف طويل القامة، ودفعوا لي شهرا، وأشار إلى أن بيلوسا دخل المنزل ورأسه إلى الأسفل ويرتدي قبعة.وأضاف: لقد لفت انتباهي لأنه كان يختبئ باستمرار، و كانت الفتاة تأتي وتذهب للتسوق، وأثناء عملية إلقاء القبض على المتهم، ضبطت الشرطة سيارة بيجو 307 رمادية اللون كان يستقلها، وكانت متروكة في محطة خدمة قريبة ومكتوب على زجاجها الخلفي عبارة السعة القصوى، أربعة لصوص.

وفي وقت سابق عثر المحققون، أثناء التفتيش في منزله، على أحذية رياضية بيضاء مطابقة لتلك التي كان يرتديها أحد قتلة أوما التي تم تصويرها، كما قالت مصادر قضائية إن التحقيق مع المعتقلين الثلاثة سيتم غدًا من قبل المدعي العام بابلو روسي، الذي وصف القضية على أنها سرقة تفاقمت بسبب استخدام سلاح ناري (حدثين) وجريمة قتل.

تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص على ذمة القضية، منذ يوم الاثنين الماضي تم القبض على باتريسيو فالنتين غارسيا (22 عامًا) خلال مداهمة لمنزله، حيث صودرت سترة سوداء ذات خطوط بيضاء تشبه تلك التي كان يرتديها أحد قتلة الفتاة كما تبين الصور، 

ورفض هذا المشتبه به الإدلاء بشهادته أمام المدعي العام ولا يزال محتجزا رهن الاحتجاز القضائي، رغم أن دفاعه طلب توسيع التحقيق واستدعاء الشهود.

تم تسجيل الجريمة يوم الاثنين الماضي في الساعة 8:48، عندما غادر رجل الشرطة إدواردو أغيليرا (42 عامًا)، الذي يعمل حارسا في فريق حراسة بولريتش، مرتديًا ملابس مدنية ومعه ابنته أوما على متن سيارته فورد كا في شارع باروجا على بعد أمتار قليلة من التقاطع مع شارع باريس في منطقة فيلا سينتيناريو في لوماس دي زامورا.

لم يكن رجل الشرطة قد دخل بعد إلى الشارع، اعترضت طريقه سيارة تويوتا كورولا سوداء اللون سُرقت قبل دقائق، فخرج منها مجرمان مسلحان واقتربا منه بقصد سرقته، بحسب ما سجلته إحدى الكاميرات الأمنية.

أسرع أغيليرا بنية الفرار، عندها أطلق المهاجمون النار باتجاه الجزء الخلفي من السيارة.

يظهر في التصوير عودة المهاجمين بعد ذلك إلى سيارة تويوتا كورولا التي وصلوا بها، وبعد أمتار قليلة يقوم ضابط الشرطة بإيقاف السيارة وفتح الباب الخلفي للسيارة لمساعدة ابنته التي أصيبت بالرصاص.

ونتيجة الهجوم أصيبت الفتاة برصاصة في مؤخرة الرأس وأخرى في اليد، وتم نقلها أولاً إلى مستشفى غاندولفو في لوماس دي زامورا، ومن ثم نقلها بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى تشوروكا في العاصمة الفيدرالية حيث أجريت لها عملية جراحية ولكنها توفيت.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo