الاثنين، 31 أغسطس
الأرجنتين تحول البرازيل إلى لعبة في يدها وتسقط هيبتها

الأرجنتين تحول البرازيل إلى لعبة في يدها وتسقط هيبتها

سحقت الأرجنتين غريمها البرازيل 4-1 في تصفيات مونديال 2026 رغم غياب ميسي، لتوسع فارقها في الصدارة وسط توتر لفظي سبق المباراة بسبب تصريحات رافينيا.

تواصل البرازيل هزائمها أمام الأرجنتين، وذلك بعد الخسارة المدوية (1-4) في ساعات مساء يوم الثلاثاء، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

سحق جديد في التصفيات

واصلت الأرجنتين هيمنتها التاريخية على غريمها البرازيل، بعدما ألحقت به هزيمة قاسية بنتيجة 4-1 مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026. جاءت المباراة بعد أن كانت الأرجنتين قد ضمنت تأهلها رسميا إلى المونديال، لكن ذلك لم يمنعها من تقديم أداء ساحق أمام غريمها التاريخي، حتى في غياب قائدها ليونيل ميسي. سيطر المنتخب الأرجنتيني على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في تسجيل هدفين خلال أول 12 دقيقة فقط، ما وضع البرازيل تحت ضغط نفسي مبكر لم تستطع الإفاقة منه طوال شوطي المباراة. بهذا الفوز، وسّعت الأرجنتين الفارق عن غريمها إلى عشر نقاط في جدول الترتيب، محافظة على صدارتها للتصفيات برصيد 31 نقطة، بينما بقيت البرازيل في المركز الرابع.

حرب تصريحات قبل المواجهة

لم تخلُ الأجواء التي سبقت المباراة من توتر لفظي بين الطرفين، إذ خرجت تصريحات نارية للبرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، خلال بودكاست جمعه بالأسطورة روماريو، قال فيها إنه سيحاول التسجيل بأي طريقة وإن منتخب بلاده سيسحق الأرجنتين. الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، أسطورة الفريق ولاعب بنفيكا، رد بالسخرية من تصريحات رافينيا عبر حسابه على إنستغرام. لاعب الوسط لياندرو باريديس علّق بعد المباراة قائلا إنه لا ينبغي التصريح مسبقا خصوصا حين لا يمكن إثبات ذلك لاحقا داخل الملعب، مضيفا أن اللاعبين تداولوا تصريحات رافينيا عبر مجموعتهم الخاصة على واتساب، وأن الرد جاء عمليا في الملعب. وعقب صافرة النهاية، اجتمع لاعبو الأرجنتين واحتفلوا بالفوز مشيرين بعلامة الصمت أمام الجماهير، في إشارة ساخرة إلى تصريحات رافينيا قبل المباراة.

عقدة برازيلية مستمرة منذ ست سنوات

كانت البرازيل تدخل هذه المواجهة أملا في كسر عقدة طويلة أمام الأرجنتين، إذ يعود آخر انتصار لها على غريمها إلى يوليو 2019 في نصف نهائي كوبا أمريكا حين فازت 2-0. ومنذ ذلك التاريخ، لم تذق البرازيل طعم الفوز على الأرجنتين في ست مواجهات متتالية على مختلف المستويات، بدأت بخسارة ودية 0-1 في نوفمبر 2019، ثم خسارة نهائي كوبا أمريكا التالية على أرضها بنفس النتيجة، تلاها تعادل سلبي في تصفيات مونديال 2022، وصولا إلى الهزيمتين الأخيرتين في التصفيات الحالية بنتيجتي 0-1 ثم 4-1، لتؤكد الأرجنتين هيمنتها الكاملة على المواجهات المباشرة بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة.

نجوم كبار بلا بصمة حقيقية

رغم أن البرازيل تمتلك في صفوفها أسماء لامعة على الساحة الأوروبية مثل فينيسيوس جونيور، الحائز جائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا، ورافينيا المرشح للكرة الذهبية هذا العام، إضافة إلى رودريجو جوس وماركينيوس وحارسي المرمى أليسون بيكر وإيدرسون، إلا أن هؤلاء النجوم لم يستطيعوا تقديم أفضل مستوياتهم مع منتخب بلادهم كما فعل جيل سابق ضم مارسيلو ونيمار وروبرتو فيرمينو. ويرى مراقبون أن غياب مدرب بارز عن قيادة المنتخب البرازيلي منذ سنوات، مع اكتفاء الاتحاد الوطني بالاعتماد على مدربين من الدوري المحلي، آخرهم دوريفال جونيور، يسهم في عدم استثمار المواهب المتاحة بالشكل الأمثل.

من الموقع القديم

تواصل البرازيل هزائمها  أمام الأرجنتين، وذلك بعد الخسارة المدوية (1-4) في ساعات مساء يوم الثلاثاء، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

المباراة أقيمت بعد ضمان الأرجنتين تأهلها إلى المونديال رسميا، لكن ذلك لم يمنعها من سحق الغريم التاريخي برباعية في غياب القائد ليونيل ميسي.

وسيطر المنتخب الأرجنتيني بالطول والعرض على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى، بل إنه استطاع تسجيل هدفين في أول 12 دقيقة، ليضرب معنويات السيليساو مبكرا، ووسعت الأرجنتين الفارق مع البرازيل إلى 10 نقاط، وحافظت على تصدرها تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 31 نقطة، فيما يحتل رفاق فينيسيوس جونيور المركز الرابع.

معارك جانبية

معارك جانبية

سبق المباراة بيوم واحد، خروج تصريحات للبرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، خلال بودكاست مع الأسطورة روماريو، قال خلاله: سأحاول التسجيل بأي طريقة، سنسحقهم، اللعنة عليهم.

بدوره، سخر أنخيل دي ماريا، أسطورة الأرجنتين ولاعب بنفيكا، من تصريح رافينيا، حيث نشره عبر حسابه  على موقع إنستجرام، وعلق عليه بتعابير وجه ضاحكة.

هذه التصريحات استفزت نجوم الأرجنتين، وهو ما أكده لاعب الوسط لياندرو باريديس، الذي قال بعد الانتصار العريض: لا يجب عليك التحديث مسبقا، خاصة عندما لا يمكنك إثبات ذلك في الملعب لاحقا.

وأضاف: بمجرد قول رافينيا ذلك، أرسلنا تصريحاته إلى مجموعة واتساب الخاصة بنا، نتحدث في الملعب دائما، في إشارة للرد العملي بالفوز الرباعي.

وعقب المباراة، اجتمع لاعبو الأرجنتين للاحتفال بالانتصار، وأشاروا بعلامة الصمت أمام الجماهير، للسخرية من تصريحات رافينيا العنترية.

سقوط الهيبة

سقوط الهيبة

دخلت البرازيل المباراة بهدف إنهاء عقدة الأرجنتين في السنوات الأخيرة، إذ يعود آخر فوز لراقصي السامبا، لشهر يوليو/تموز 2019، وذلك في نصف نهائي كوبا أمريكا (2-0)، ومنذ تلك اللحظة، سقطت هيبة البرازيل أمام الغريم التاريخي، ليفشل الفريق في تذوق طعم الانتصار بآخر 6 سنوات على كافة الأصعدة، حيث كانت البداية بمواجهة ودية جمعت الفريقين في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2019، فازت فيها الأرجنتين (1-0)، ثم جاء موعد الثأر والانتقام من السقوط في نصف نهائي كوبا أمريكا 2019، لينجح الأرجنتينيون في الظفر بلقب النسخة التالية بالانتصار على البرازيل في معقلها بالمباراة النهائية (1-0) أيضا، وحسم التعادل السلبي المواجهة التالية بين الفريقين، والتي جمعت بينهما في تصفيات كأس العالم 2022.

وفي التصفيات الحالية، تمكنت الأرجنتين من الفوز ذهابا وإيابا على البرازيل (1-0) و(4-1)، لتفرض هيمنتها كليا على الصدامات المباشرة بين العملاقين في السنوات الأخيرة.

نجوم بلا تأثير

نجوم بلا تأثير

امتلك المنتخب البرازيلي كعادته مجموعة من المواهب والنجوم البارزين في ملاعب كرة القدم، خاصة على الصعيد الأوروبي، في السنوات الماضية، فالفريق يمتلك حاليا فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا، ورافينيا، جناح برشلونة، المرشح للكرة الذهبية هذا العام، إلى جانب رودريجو جوس، لاعب ريال مدريد، وماركينيوس مدافع باريس سان جيرمان، فضلا عن ثنائي حراسة المرمى، أليسون بيكر وإيدرسون، رغم ذلك، لا يستطيع هؤلاء اللاعبين تقديم أفضل ما لديهم مع البرازيل، كما هو حال الجيل السابق، الذي كان يضم مارسيلو، نيمار دا سيلفا وروبرتو فيرمينو، لكن قبل محاسبة لاعبي الفريق، يجدر الذكر أن منتخب البرازيل لا يملك مدربا بارزا منذ سنوات، حيث يكتفي الاتحاد الوطني لكرة القدم، بالاعتماد على مدربي الدوري المحلي، آخرهم دوريفال جونيور، وهو ما يسهم في عدم الاستفادة من المواهب المتاحة حتى الآن.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo