الأرجنتين تؤكد زعامتها الكروية مرة أخرى وتفوز على البرازيل في عقر دارها
فازت الأرجنتين على البرازيل بنتيجة 1-0 بعدها طُرد جولينتون، في مباراة مثيرة ضمن الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم وسجل نيكولاس أوتاميندي الهدف برأسية رائعة
انتهت مباراة البرازيل والأرجنتين في تصفيات لكأس العالم وسط أجواء ملتهبة ومتوترة، حيث تأجل انطلاق المباراة التي استضافها ملعب (ماراكانا)، معقل السامبا، لما يقرب من نصف ساعة، بسبب الشغب بين جماهير الفريقين، ما استدعى تدخل قوات الأمن عندما اندلعت الموجهات أثناء النشيد الوطني للبرازيل قبل المباراة، حيث وقعت اشتباكات بين قوات الأمن وجماهير الأرجنتين خلف المرمى، فذهب لاعبو الأرجنتين لتهدئة جماهيرهم، إلا أنهم فوجئوا بشدة الاشتباكات ووقوع جرحى بين جماهير الأرجنتين.

استفز هذا المشهد لاعبي الأرجنتين، فانتفض الحارس إيميليانو مارتينيز للدفاع عن جماهير بلاده، وحاول الاشتباك مع قوات الأمن، كما وصل الأمر بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، كابتن الفريق، لسحب زملائه من أرض الملعب، والتوجه إلى غرفة خلع الملابس، قائلا "لن نلعب في مثل هذه الأجواء"، وقال لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان "دائما نواجه نفس هذه الأجواء والمشاكل في البرازيل"، أما ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد الغائب عن صفوف الأرجنتين بسبب الإصابة، فنشر صورة من الأحداث عبر إنستجرام، وتساءل "إلى متى نواجه نفس الأوضاع في البرازيل؟!".
بعد دقائق ملتهبة، عاد لاعبو الأرجنتين مجددا من غرفة خلع الملابس، لتنطلق المباراة بعد موعدها بنصف ساعة، نتيجة الأحداث التي شوهت الكلاسيكو اللاتيني.
وانتهى اللقاء بفوز الأرجنتين 1-0 بهدف من توقيع المدافع نيكولاس أوتاميندي.

عادت الآرجنتين بهذا الفوز لتصحيح المسار بعد الخسارة في الجولة الماضية أمام أوروجواي (2-0)، ليرفعوا رصيدهم إلى 15 نقطة في الصدارة.
أما منتخب الأرجنتين، فقد خسر مباراته الثالثة على التوالي، في سابقة تاريخية تحدث لأول مرة خلال مشواره بالتصفيات، ليتجمد رصيده عند سبعة نقاط فتراجع للمركز السادس، أمام الإكوادور وفنزويلا (8 نقاط)، كولومبيا (12 نقطة)، وأوروجواي (13 نقطة)، وفي سابقة تاريخية أخرى، خسر منتخب البرازيل أول مباراة على ملعبه طوال تاريخ مشاركاته في التصفيات المؤهلة للمونديال.
تحامل ميسي على نفسه، لكن أداء زملائه كان متواضعا أمام شراسة وعنف من لاعبي البرازيل، دفعت الحكم لإشهار البطاقة الصفراء 3 مرات في أول نصف ساعة للثلاثي جابرييل جيسوس ورافينيا وكارلوس أجوستو.
اكتفى الضيوف بتسديدة ضعيفة من ماك أليستر بجوار القائم، بينما لم تظهر أي خطورة لكل من لو سيلسو، دي بول وجوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز أو الظهيرين أكونيا ومولينا.
لم يكن أداء البرازيل أفضل حالا، ولكنه اقترب أكثر من مرمى الحارس إيمليانو مارتينيز حيث سدد رافينيا، ركلة حرة فوق العارضة، بينما أبعد كريستيان روميرو، تسديدة جابرييل مارتينلي من على خط المرمى، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي.
تقاربت خطوط البرازيل في الشوط الثاني، حيث وجد الثنائي الهجومي رودريجو وجيسوس، دعما قويا من الرباعي، رافينيا ومارتينلي وبرونو جيمارايش وأندري.
كاد فريق البرازيل أن يهزوا الشباك، إلا أن إيمليانو مارتينيز، أنقذ مرماه من فرصتين محققتين أمام رافينيا ومارتينلي، ووسط الصحوة البرازيلية، نفذ جيوفاني لو سيلسو، ركلة ركنية، ارتقى لها نيكولاس أوتاميندي برأسية قوية في المقص الأيمن للحارس البرازيلي، أليسون، ليتقدم الضيوف بهدف عكس سير اللعب.
تحرك ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين لضخ دماء جديدة من على مقاعد البدلاء، حيث أشرك تاليافيكو مكان ماركوس أكونيا ثم نيكولاس جونزاليس وباريديس مكان لو سيلسو وإنزو فرنانديز، ورد عليه فرناندو دينيز، المدير الفني للبرازيل بتبديلين دفعة واحدة في الدقيقة 72 بإشراك إندريك وجويلينتون مكان رافينيا وجابرييل ماجاليس، وقبلهما شارك نينو مكان ماركينيوس، بين الشوطين.
في الدقيقة 77، واصل مدربا الفريقين تنشيط الصفوف، حيث شارك آنخيل دي ماريا ولاوتارو مارتينيز مكان ميسي وجوليان ألفاريز، بينما شارك رافائيل فاييجا ودوجلاس لويز مكان مارتينلي وبرونو جيمارايش في صفوف البرازيل.
زاد الطين بلة بحصول جويلينتون على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 81، لتبدأ أعداد من جماهير البرازيل في مغادرة ملعب ماراكانا مبكرا، في مشهد درامي، وهي تجر أذيال الخيبة، تعقدت المهمة أكثر على البرازيل في إدراك التعادل، لينتزع الضيوف فوزا ثمينا، ردوا به الاعتبار لجماهيرهم التي سالت دماؤهم في مدرجات ماراكانا بعد أحداث شغب قبل المباراة، أدت لتأخر انطلاقها نصف ساعة عن موعدها الرسمي.
مصدر الصور:
وكالة الأنباء الأرجنتينية

- الوسوم:
- رياضة










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.