أخبار عاجلة

الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر بثلاثية مثيرة وتتأهل إلى ربع نهائي مونديال 2026

اقرأ المزيد
  • أهلا وسهلا بك في موقعنا

ميلي يتقدم على كيسيلوف واليسار يستفيد من غزة في استطلاع جديد

العينة شملت 1915 شخصًا من مختلف أنحاء البلاد

العينة شملت 1915 شخصًا من مختلف أنحاء البلاد

أظهر استطلاع رأي جديد في الأرجنتين تقدم الرئيس خافيير ميلي على حاكم مقاطعة بوينس آيرس أكسل كيسيلوف في استطلاع جديد للانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما برزت مفاجأة سياسية تمثلت بصعود القيادية اليسارية ميريام بريغمان إلى المركز الثالث، وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة ايكيبو مايد بين 6 و15 مايو/أيار على عينة شملت 1915 شخصًا من مختلف أنحاء البلاد، فإن ميلي سيحصل على 28% من الأصوات إذا جرت الانتخابات اليوم، مقابل 22% لكيسيلوف، بينما نالت بريغمان 12% من الأصوات، متقدمة على عدد من الشخصيات السياسية التقليدية.

كما أظهر الاستطلاع أن حزب "الحرية تتقدم" الحاكم ما يزال القوة السياسية الأولى بنسبة تأييد تبلغ 29%، مقابل 18% للتيار الكيرشنري، و14% للبيرونية غير الكيرشنرية، و11% لليسار، وفي ترتيب بقية المرشحين، جاء الرئيس الأسبق ماوريسيو ماكري بنسبة 8%، تليه نائبة الرئيس فيكتوريا فييارويل بـ4%، ثم سيرخيو ماسا وخوان غرابويس بنسبة 3% لكل منهما.

حشود الدعم تحت الراية اليسارية)

حشود الدعم تحت الراية اليسارية

حضور غزة في المشهد السياسي الأرجنتيني

يرى محللون أرجنتينيون أن صعود بريغمان يعود أساسًا إلى تزايد الغضب الشعبي من الأزمة الاقتصادية وسياسات التقشف التي تنتهجها حكومة ميلي، إضافة إلى تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، لكن الملف الفلسطيني وحرب غزة ساهما أيضًا، ولو بشكل محدود، في تعزيز حضور اليسار داخل بعض الأوساط الشبابية والجامعية والحقوقية في الأرجنتين، إذ كانت بريغمان وأحزاب اليسار من أكثر القوى السياسية الأرجنتينية انتقادًا لإسرائيل ودعمًا للفلسطينيين خلال الحرب على غزة حيث شهدت العاصمة بوينس آيرس خلال الأشهر الماضية مظاهرات متكررة تضامنًا مع غزة شاركت فيها قوى يسارية ونقابات وحركات طلابية، في وقت تعرض فيه الرئيس ميلي لانتقادات من خصومه بسبب دعمه القوي لإسرائيل وتقاربه السياسي مع حكومة بنيامين نتنياهو، ورغم ذلك، يؤكد مراقبون أن العامل الاقتصادي يبقى المحدد الأساسي لسلوك الناخب الأرجنتيني، بينما يشكل موقف الأحزاب من غزة عاملًا رمزيًا أو أخلاقيًا مؤثرًا لدى شرائح محددة أكثر من كونه سببًا حاسمًا في نتائج الانتخابات.

كما أظهر الاستطلاع أن 49% من المشاركين قالوا إنهم سيصوتون "لمرشح معارض"، مقابل 32% فقط سيصوتون للحكومة الحالية، بينما أكد 11% أنهم لن يشاركوا في التصويت، في حين ما يزال 8% مترددين، وأشار التقرير أيضًا إلى أن ميلي يمتلك قاعدة تصويت ثابتة تبلغ 24% يمكن أن ترتفع إلى 37% بإضافة الأصوات المحتملة، لكنه يواجه في المقابل نسبة رفض مرتفعة بلغت 58% ممن أكدوا أنهم لن يصوتوا له أبدًا.

التعليقات: 0