الموازي1,550الرسمي1,53520°صحوبوينس آيرس
السبت، 19 سبتمبر
مطار إل بالومار: مهبط من سنة 1910 صار مطار الشركات الرخيصة، ثمّ أُغلق مرّتينNicolasrnphoto · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

مطار إل بالومار: مهبط من سنة 1910 صار مطار الشركات الرخيصة، ثمّ أُغلق مرّتين

مطار إل بالومار الدولي، قاعدة اللواء الجوّي الأوّل، افتُتح مهبطاً سنة 1910 وصار سنة 2018 مطار الشركات منخفضة التكلفة، حتّى فاق إيزيزا في عدد رحلات الداخل. ثمّ أُغلق أمام الطيران التجاري، وأرقامه اليوم قرب الصفر.

حمل سنة 2019 أكثر من مليون وستّمئة ألف مسافر. وحمل سنة 2025 ثلاثة وسبعين.

البطاقة

الاسم الرسمي: مطار إل بالومار الدولي. الرمز IATA: EPA وICAO: SADP.

يقع في بلدة إل بالومار ببلدية مورون، على بعد ثمانية عشر كيلومتراً غرب مدينة بوينس آيرس، على ارتفاع ثمانية عشر متراً فوق سطح البحر. المدرج 16/34 بطول 2,110 أمتار من الخرسانة.

وهو مطار عسكريّ ومدنيّ: فيه قاعدة اللواء الجوّي الأوّل في القوّة الجوّية الأرجنتينية.

Vock.log · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أقدم من الأحياء حوله

افتُتح في العشرين من تمّوز 1910 مهبطاً يخدم مدارس الطيران — أي قبل أن تُبنى الأحياء المحيطة به بزمن طويل.

وهذا الترتيب الزمنيّ هو أصل مشكلته كلّها: حين جاء السكّان لاحقاً، وجدوا أنفسهم تحت مسار إقلاع.

مطار الشركات الرخيصة، ثمّ الإغلاق

استُعمل للطيران التجاري بصورة مؤقّتة أوّلاً، ثمّ بصورة دائمة منذ سنة 2018، حين اختارته الشركات منخفضة التكلفة قاعدةً لها.

وبلغ يومها ما لم يبلغه مطار ثالث في البلاد: فاق إيزيزا في عدد رحلات الداخل، وفاق أيروباركي في الرحلات الإقليمية إلى دول الجوار. وحمل سنة 2019 عدد 1,689,131 مسافراً في 11,268 حركة طيران.

ثمّ أُغلق أمام الطيران التجاري بعد شكاوى الجيران من مخاطر التحليق فوق منطقة سكنية كثيفة.

والأرقام اليوم تقول ما حدث: سجّلت له ANAC سنة 2025 عدد ثلاثة وسبعين مسافراً في السنة كلّها، وسنة 2024 ثمانية وعشرين، وفي الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ثلاثة وأربعين. أي أنّ مطاراً حمل مليوناً وسبعمئة ألف صار يحمل عدد ركّاب طائرة صغيرة واحدة.

ما يعمل فيه اليوم

المرفق قائم ويعمل: قاعدة اللواء الجوّي الأوّل فيه، والطيران العسكري والرسميّ مستمرّ، والمدرج بطوله وحالته صالح.

وملفّ إعادة فتحه أمام الطيران التجاري يُطرح ويُسحب مع كلّ حكومة، وهو في جوهره خلاف بين سياسة نقل تريد مطاراً ثالثاً قرب العاصمة، وسكّان بلدة لا يريدون طائرة فوق بيوتهم.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo