مؤشر المخاطر القطرية في الأرجنتين يتجاوز 600 نقطة وسط تراجع السندات
تجاوز مؤشر المخاطر القطرية في الأرجنتين 600 نقطة، أعلى مستوى له منذ خمسة أشهر، وسط موجة بيع مستمرة لسندات الدين السيادي وتراجع موازٍ في مؤشر الأسهم الرئيسي S&P Merval.
ارتفاع جديد في مؤشر المخاطر
واصل مؤشر المخاطر القطرية في الأرجنتين مساره الصاعد ليتجاوز 600 نقطة، وهو ما وصفته وكالة نوتيسياس أرخنتيناس بأنه أعلى مستوى يسجله المؤشر منذ خمسة أشهر. ويأتي هذا التطور نتيجة مباشرة لموجة جديدة من الهبوط في أسعار السندات السيادية الأرجنتينية، وسط أجواء من القلق تسود الأسواق المالية المحلية. ويعكس هذا الارتفاع تراجعاً في ثقة المستثمرين بقدرة البلاد على الوفاء بالتزاماتها المالية، وهو ما تنعكس آثاره بشكل مباشر على تكلفة الاقتراض الخارجي للحكومة الأرجنتينية.
تباين في تقدير حجم تراجع السندات
اختلفت التقارير في تحديد النسبة الدقيقة لتراجع السندات السيادية، إذ ذكرت صحيفة إل ديا أن الهبوط في بعض السندات تجاوز 1.5 بالمئة خلال الجلسة، بينما أشارت وكالة نوتيسياس أرخنتيناس إلى أن التراجع في بعض الحالات وصل إلى 1.4 بالمئة فقط. هذا التباين الطفيف بين المصدرين لا يغير من الاتجاه العام، حيث اتفقت جميع التقارير على أن السندات تشهد موجة بيع مستمرة تدفع أسعارها نحو الانخفاض.
موجة بيع مستمرة وفق أمبيتو
سلط موقع أمبيتو الضوء على استمرار ما وصفه بموجة البيع المتواصلة لسندات الدين السيادي الأرجنتيني المقومة بالدولار، مرجعاً هذا الاتجاه إلى الشكوك المتزايدة لدى المستثمرين تجاه الوضع الاقتصادي في البلاد. ولم يقدم التقرير تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الشكوك أو أسبابها المحددة، مكتفياً بوصف حالة السوق واستمرار الضغط البيعي على السندات.
تراجع موازٍ في بورصة الأسهم
لم يقتصر التراجع على سوق السندات فحسب، إذ سجل مؤشر الأسهم الرئيسي في بورصة بوينس آيرس S&P Merval هبوطاً إضافياً بحسب ما ذكره أمبيتو، في إشارة إلى أن حالة التوتر المالي طالت أيضاً سوق الأسهم المحلية. ويعكس هذا التزامن بين تراجع السندات والأسهم حالة عامة من عدم اليقين تسيطر على المستثمرين في الأسواق الأرجنتينية خلال هذه الفترة.
- الوسوم:
- الأرجنتين










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.