جوليتا براندي: جدل حول زفافها وتأكيد قضائي بحق زوجها السابق
جوليتا براندي وضّحت أسباب غياب إخوة زوجها عن زفافهما بعد رد فعل حاد من لوسيانا سالازار التي لم تُدعَ، فيما أكدت محكمة أرجنتينية إدانة زوجها السابق مع تخفيف عقوبته.
جوليتا براندي
عادت المذيعة الأرجنتينية جوليتا براندي إلى واجهة الأخبار خلال الأيام الماضية بفعل حدثين منفصلين تمامًا في حياتها الشخصية والقضائية، أثارا اهتمام وسائل الإعلام المحلية. الأول يتعلق بزفافها من الممثل إيمانويل أورتيغا وسط تساؤلات حول غياب إخوته عن الحفل، والثاني يخص تأكيد قضائي لإدانة زوجها السابق كلاوديو كونتاردي مع تخفيف مدة عقوبته.
الزفاف وغياب الإخوة
بعد زواج جوليتا براندي من إيمانويل أورتيغا، انتشرت تكهنات حول وجود خلاف بين المذيعة وعائلة أورتيغا، خصوصًا بعد ملاحظة غياب إخوة إيمانويل عن حفل الزفاف. وردّت براندي على هذه الشائعات ونفت وجود أي مشكلة مع عشيرة أورتيغا، موضحة أن الحفل نُظّم في وقت قصير نسبيًا، ما جعل من الصعب على جميع أفراد العائلة الحضور. وبهذا التوضيح، حاولت المذيعة وضع حد للتكهنات التي رافقت الحدث في الأيام التي أعقبت الزفاف. ولم تُقدَّم في التقارير تفاصيل إضافية حول أسباب غياب الإخوة أو ما إذا كانت هناك دعوات موجهة إليهم أصلًا.
لوسيانا سالازار ورد فعلها
من بين الأسماء التي أثارت الجدل حول قائمة المدعوين، برزت لوسيانا سالازار، التي أكدت أنها لم تُدعَ إلى حفل الزفاف. وجاء رد فعلها، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام، حادًا وصريحًا تعليقًا على عدم توجيه الدعوة إليها. ورافقت الأخبار المتعلقة بالحدث صورة توضيحية نشرتها إحدى الوسائل تُظهر جوليتا براندي وإيمانويل أورتيغا وهما يعرضان دفتر الزواج المدني محاطين بمقربين، إلى جانب صورة للوسانا سالازار وهي ترتدي فستانًا وردي اللون، ووُصفت هذه الصورة بأنها توضيحية وليست من الحفل نفسه.
تأكيد إدانة الزوج السابق
في تطور قضائي منفصل يخص جوليتا براندي، أكدت محكمة النقض في مقاطعة بوينس آيرس إدانة كلاوديو كونتاردي، الزوج السابق للمذيعة، لكنها خفّضت مدة العقوبة الصادرة بحقه. وكان كونتاردي قد حُكم عليه في أغسطس/آب 2025 بالسجن تسع عشرة سنة، قبل أن يتقدم دفاعه بطعن أمام المحكمة. وجاء قرار محكمة النقض ردًا على هذا الطعن، حيث أبقت على الإدانة كأساس للحكم لكنها قلّصت مدة السجن المقررة، من دون أن تحدد التقارير المدة الجديدة التي استقر عليها الحكم بعد التخفيض. وبذلك يُغلق فصل قضائي طويل كان قد بدأ قبل صدور الحكم الأول في أغسطس، فيما تستمر جوليتا براندي في مواجهة أضواء الإعلام على أكثر من صعيد في حياتها الشخصية.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.