الموازي1,550الرسمي1,53511°غائمبوينس آيرس
الثلاثاء، 22 سبتمبر
القضاء الأرجنتيني يمدد الحبس المنزلي لكريستينا كيرشنر في قضية «فياليidad»

القضاء الأرجنتيني يمدد الحبس المنزلي لكريستينا كيرشنر في قضية «فياليidad»

قررت المحكمة الأرجنتينية استمرار الحبس المنزلي لكريستينا كيرشنر في قضية فياليidad، بعد التأكد من التزامها بشروط المراقبة القضائية.

المحكمة: التزمت بشروط الحبس المنزلي

وقال القاضي الفيدرالي رودريغو خيمينيث أوريبورو إن كيرشنر «التزمت بشكل مناسب» بواجب البقاء في المنزل وبالقواعد المحددة بشأن الزيارات، استنادًا إلى تقارير أجهزة الرقابة والمتابعة القضائية، وشملت المراجعة الفترة الممتدة من 16 يونيو/حزيران إلى 15 سبتمبر/أيلول 2026. وأظهرت التقارير أن جهاز المراقبة الإلكترونية لم يسجل مخالفات أو خروجًا من المنزل من دون إذن قضائي، وخلال الفترة التي خضعت للمراجعة، غادرت كيرشنر منزلها مرة واحدة فقط بموجب تصريح قضائي، وذلك لأسباب طبية، وعادت إلى منزلها من دون تسجيل أي مخالفة، كما أجرت السلطات المختصة زيارات تفتيشية ومقابلات مفاجئة داخل المنزل، وذكرت التقارير أنها استجابت لمتطلبات الموظفين المكلفين بالرقابة وتعاونت معهم.


أما بالنسبة إلى نظام الزيارات، فقد اعتبرت المحكمة أن الزيارات جرت وفق التصاريح الممنوحة. وسُجلت حالة واحدة تأخرت فيها إحدى الزائرات نحو عشر دقائق عن الموعد المحدد، إلا أن الواقعة جرى إبلاغ المحكمة بها وتقديم تفسير لها، ولم تعتبرها المحكمة خرقًا لشروط الحبس.

ماذا عن الاحتجاجات أمام منزلها؟

راجعت المحكمة أيضًا الوضع المحيط بمبنى سان خوسيه 1111، حيث تجمع أنصار كيرشنر في مناسبات مختلفة منذ بدء تنفيذها العقوبة في المنزل، وبحسب القرار، لم تسجل السلطات سلوكيات أدت إلى اضطراب أمن أو هدوء الحي، كما لم ترد شكاوى من السكان بشأن تلك التجمعات خلال الفترة التي شملتها المراجعة، وبناءً على هذه المعطيات، قررت المحكمة استمرار تنفيذ العقوبة بنظام الحبس المنزلي، مع إبقاء إجراءات المراقبة الإلكترونية والرقابة القضائية قائمة.

ما هي قضية «فياليidad»؟

تعود القضية إلى التحقيقات والمحاكمة المتعلقة بمنح عقود أشغال عامة في إقليم سانتا كروز خلال حكمي كيرشنر وزوجها الراحل نيستور كيرشنر، وفي إطار القضية، صدر بحق كريستينا كيرشنر حكم بالسجن ست سنوات، إلى جانب الحرمان من تولي المناصب العامة بصورة دائمة. وهي تنفذ العقوبة حاليًا في منزلها بدلًا من مؤسسة سجنية، ويأتي تمديد الحبس المنزلي في وقت تتواصل فيه إجراءات قضائية ومالية مرتبطة بالقضية، من بينها إجراءات الحجز على ممتلكات كيرشنر ومدانين آخرين بهدف ضمان تنفيذ المصادرة المالية التي قررتها المحكمة.

ومن بين العقارات التي شملتها إجراءات الحجز شقة سان خوسيه 1111 نفسها، وهي الشقة التي تقيم فيها كيرشنر حاليًا، وبحسب تقارير إعلامية أرجنتينية، تستهدف إجراءات المصادرة مبلغًا يقارب 685 مليار بيسو أرجنتيني، باعتباره قيمة الضرر الاقتصادي الذي خلصت إليه المحكمة في القضية.

وبذلك ستواصل كريستينا كيرشنر تنفيذ عقوبة السجن المفروضة عليها في منزلها، تحت الرقابة الإلكترونية والقضائية، بعد أن خلصت المحكمة إلى عدم وجود مخالفات جوهرية لشروط الحبس المنزلي خلال الفترة التي تمت مراجعتها.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo