الأرجنتين تسجل أسوأ نتائج في اختبارات PISA منذ 2006
سجلت الأرجنتين أسوأ نتائج لها في اختبارات PISA منذ 2006 بتراجع في القراءة والرياضيات والعلوم، بينما تبادلت الحكومة والخبراء تفسيرات متباينة لأسباب هذا التدهور.
تراجع تاريخي في نتائج الأرجنتين
كشفت اختبارات PISA لعام 2025 عن تراجع الأرجنتين في القراءة والرياضيات والعلوم، لتسجل أسوأ نتائجها منذ عام 2006. وبحسب بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن ثمانية من كل عشرة طلاب أرجنتينيين لا يصلون إلى الحد الأدنى المطلوب في الرياضيات. جاء إعلان النتائج بالتزامن مع يوم محو الأمية، وهو ما وصفته صحيفة إل ديا بأنه يفضح ديناً تربوياً لم يُسدد. وحلت الأرجنتين في المرتبة الثامنة بين ثلاثة عشر بلداً من أمريكا اللاتينية شاركت في التقييم، بحسب موقع أمبيتو.
آلية اختبار PISA
يقارن اختبار PISA الدولي أداء الطلاب في مختلف الدول عبر مقياس موحد يغطي ثلاثة مجالات هي القراءة والرياضيات والعلوم. يتيح هذا المقياس رصد الاتجاهات العامة في جودة التعليم عبر الزمن، ومقارنة النتائج بين الدول المشاركة على أسس متجانسة.
رد الحكومة الأرجنتينية
ردت وزارة رأس المال البشري على النتائج بالقول إنها تعكس مسارات تعليمية تراكمت على مدى الاثني عشر عاماً الماضية، محمّلة الإدارات السابقة مسؤولية التراجع في المواد الثلاث. ودافعت الوزارة عن خطتين حكوميتين حاليتين هما الخطة الوطنية لمحو الأمية والخطة الوطنية للرياضيات، معتبرة أنهما استجابة مباشرة لهذا التدهور.
قراءة الخبراء للأزمة
رأى خبراء في التعليم أن النتائج تكشف أن الطلاب لا يفهمون ما يقرؤونه ويتعلمون أقل فأقل مع الوقت. وربط هؤلاء الخبراء التراجع بمزيج من مشكلات هيكلية متجذرة في النظام التعليمي، إلى جانب تحولات في طريقة تعلّم الأطفال، ما يصعّب حصر الأزمة في سياسة أو فترة حكومية واحدة.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.