أخبار عاجلة

عاصفة شديدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة الأرجنتينية

اقرأ المزيد
  • أهلا وسهلا بك في موقعنا

مورلا يدافع عن لوكي في محاكمة وفاة مارادونا: «دييغو كان يحبه» ويهاجم قرار العلاج المنزلي

مورلا يدافع عن لوكي في محاكمة وفاة مارادونا: «دييغو كان يحبه» ويهاجم قرار العلاج المنزلي

قال مورلا خلال شهادته إن العلاقة بين مارادونا والطبيب لوكي كانت وثيقة

أدلى المحامي الأرجنتيني ماتياس مورلا، الوكيل القانوني السابق لأسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، بشهادته أمام المحكمة في واحدة من أبرز جلسات محاكمة الوفاة، حيث دافع عن الطبيب ليوبولدو لوكي، وانتقد بشدة قرار نقل مارادونا إلى منزل خاص لتلقي العلاج بعد خضوعه لعملية جراحية، وقال مورلا خلال شهادته إن العلاقة بين مارادونا والطبيب لوكي كانت وثيقة، مؤكدًا أن «دييغو كان يحبه» ويثق به، رافضًا الاتهامات التي تصور لوكي على أنه أهمل اللاعب الأرجنتيني خلال أيامه الأخيرة، كما وصف نفسه بأنه كان «أفضل صديق» لمارادونا خلال سنواته الأخيرة، إضافة إلى كونه المسؤول عن إدارة أعماله التجارية.

وفي المقابل، وجّه مورلا انتقادات حادة لقرار إخراج مارادونا من المستشفى ووضعه تحت الرعاية المنزلية في منزل بحي سان أندريس بمدينة تيغري، معتبرًا أن المكان لم يكن مجهزًا لاستقبال مريض بحالته الصحية. وأكد أن الغرفة التي أقام فيها كانت «بدائية للغاية»، ولم تكن تحتوي على التجهيزات أو الأجهزة الطبية اللازمة لمواجهة أي طارئ صحي، مشيرًا إلى أنه كان يرى أن مارادونا كان يجب أن يبقى في مركز طبي متخصص أو مصحة حتى استقرار حالته.

كما تطرق مورلا إلى الحالة الصحية لمارادونا في سنواته الأخيرة، موضحًا أنه كان يعاني من مشكلات متكررة مع إدمان الكحول، وأنه كان ينتكس أحيانًا بعد أزمات شخصية، لكنه شدد على أن مسؤولية الرعاية الطبية كانت تقع على عاتق الفريق الطبي وليس عليه بصفته محاميًا ومديرًا لأعمال اللاعب.

وتُعد شهادة مورلا من أكثر الشهادات المنتظرة في القضية، نظرًا لأنه كان من أقرب الأشخاص إلى مارادونا خلال السنوات السبع الأخيرة من حياته، بينما تتهمه ابنتا اللاعب، دالما وجيانينا، بلعب دور مؤثر في القرارات التي أحاطت بوالدهما، رغم أنه لا يواجه أي اتهام في هذه المحاكمة، وإنما يمثل أمام المحكمة بصفته شاهدًا. وفي قضية منفصلة، يواجه مورلا محاكمة تتعلق بإدارة واستغلال العلامات التجارية الخاصة بمارادونا بعد وفاته.

وتحاول المحكمة تحديد ما إذا كان سبعة من أفراد الفريق الطبي المسؤول عن علاج مارادونا قد ارتكبوا إهمالًا جسيمًا أدى إلى وفاته في 25 نوفمبر 2020 أثناء تلقيه العلاج المنزلي، وهي القضية التي أُعيدت محاكمتها بعد إلغاء المحاكمة الأولى إثر فضيحة تورطت فيها إحدى القاضيات.

مارادونا)

مارادونا

التعليقات: 0