أخبار عاجلة

ميلي يهدد شعبه ستتوقف الولايات المتحدة عن دعمنا إذا خسرت

اقرأ المزيد
  • أهلا وسهلا بك في موقعنا

مقتل ابنة أحد حراس الوزيرة بولريتش البالغة من العمر تسع سنوات (فيديو)

مقتل ابنة أحد حراس الوزيرة بولريتش البالغة من العمر تسع سنوات (فيديو)

الوزيرة باتريشيا بولريتش جاءت لدعم أسرة الفتاة المقتولة - الصورة: فيكتور كاريرا

قُتلت ابنة أحد رجال الشرطة الفيدرالية، البالغة من العمر تسع سنوات، أثناء محاولة سرقة نفذها مجرمون أطلقوا النار على السيارة يوم الاثنين. كانت الفتاة مع والدها، الذي يعمل حارسًا لوزيرة الأمن باتريشيا بولريتش، بعد خروجهما من منزلهما في بلدة فيلا سينتيناريو في بوينس آيرس، ضمن منطقة لوماس دي زامورا، حسبما أفادت مصادر قضائية.

كما نشر الرئيس ميليي هذه التغريدة بعد وقت قصير من الجريمة: أوما تبلغ من العمر تسع سنوات وقتلها عمل جبان، وأبعث بخالص التعازي إلى والديها، ماريا يوجينيا وإدواردو، وكلاهما يعملان في الشرطة الفيدرالية، كلاهما يحظيان بدعمي ودعم الحكومة الوطنية، يعتقد المجرمون أنهم سيفلتون من العقاب، لكنهم واهمون، سنجدهم وسنجعلهم يدفعون ثمن الروح التي أزهقوها والعائلة التي دمروها.

قبل ذلك كانت قد نشرت الوزيرة بولريتش على نفس الشبكة: لقد قُتلت أوما، لن نسامح الجناة، سنبحث عنهم حتى نجدهم، نحن مع والديها، ماريا يوجينيا وإدواردو في هذه اللحظة الرهيبة والألم العميق.
زاوية فيلا سينتيناريو حيث تم إطلاق النار على الفتاة البالغة من العمر 9 سنوات. (منظر الشارع))

زاوية فيلا سينتيناريو حيث تم إطلاق النار على الفتاة البالغة من العمر 9 سنوات. (منظر الشارع)

وقع الحادث صباح اليوم، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، عندما كان إدواردو أغيليرا (42 عامًا) رجل الشرطة الفدرالي المكلف بحراسة الوزيرة يغادر منزله الواقع عند تقاطع شوارع بيو باروخا وباريس في منطقة لوماس دي زامورا بسيارته الفورد مع ابنته، عندها اقترب منهما رجال مسلحون يستقلون سيارة تويوتا كورولا سوداء اللون منه وطلبوا من الشرطي تسليم سيارته، إلا أنه حاول ثنيهم بالهروب من مكان الحادث، وما كان من المجرمين إلا أن أطلقوا النار على سيارة الفورد مرتين ما أدى إلى إصابة ابنة رجل الشرطة البالغة من العمر تسع سنوات في رأسها وإحدى يديها.

لاذ المجرمون بالفرار باتجاه مدينة بوينس آيرس دون تنفيذ عملية السطو، فيما تم نقل الفتاة إلى مستشفى غاندولفو ومن ثم نقلها بطائرة مروحية إلى مستشفى تشوروكا، حيث ظلت في المستشفى في حالة حرجة.

من جهتها أدلت إحدى الجارات في فيلا سينتيناريو بشهادتها أمام قناة الأخبار تي إن التي كانت شاهدة على الجريمة، كان يغلق باب الجراج عندما وقعت محاولة السرقة كما سمعت طلقتين ناريتين.
وأضافت الجارة التي فضلت عدم ذكر اسمها بأن الشرطي لم يقاومهم، ولم يعرّف عن نفسه، أراد فقط تجنبهم، كانت الزوجة تغلق البوابة وهناك أطلقوا النار عليهما وكانت الفتاة في الخلف، ولسوء الحظ، أصابت الرصاصة الزجاج الخلفي الى أن اخترقت رأس الفتاة الصغيرة.
في حين اعتبر داريو وهو جار آخر  إن ما حدث كارثة، لقد دمروا أسرة وقتلوا فتاة لا علاقة لها بالأمر، لا أستطيع حتى أن أتكلم، هذا هو الوضع الذي نعيشه في الأرجنتين، هذه كارثة وقال وعينيه تدمع: نحن نعيش هكذا، يجب أن نحمي أنفسنا بشكل يومي، لكن لا يمكن العيش هكذا.
لم يتم اعتقال أحد حتى الآن ويتولى التحقيق النائب العام لوحدة التدريب الوظيفي في لوماس دي زامورا، بابلو روسي، الذي كان حضر الى موقع الحادث وطلب مسح الكاميرات الأمنية في المنطقة.
واستنادًا إلى التحقيقات الأولية، قامت قوة التحقيق بحجز سيارة تويوتا كورولا سوداء تم تركها في المنطقة وتم سرقتها في هذا الصباح، قبل وقوع الجريمة، كما صورت الكاميرا صور للحظات الجريمة ونشاهد ثلاثة مشتبه بهم يتجولون اثنان منهم يرتدون ملابس مماثلة لتلك المسجلة في فيديو جريمة أما.

التعليقات: 0